يا عيد.. متى تتوقف تنهيدات ودموع المشردين والموجعين؟

صالح مثنى المنصوب
السبت ، ٢٣ مايو ٢٠٢٠ الساعة ٠٧:٤١ مساءً

يكذب ويفتري من يقول أننا نعيش السعادة وفرحة العيد الذي اعتدنا أن نعيشها في أيام العز..كيف نشعر بالفرحة ونكهة العيد ونحن بعيداً عن الأهل والأحباب والأصدقاء الذي تعودنا أن نعاودهم.

كيف لحلاوة العيد ان تحضرنا وهناك صديق ققد زوجته وتم دفنها ، تم مصافحتة وهو في حزن ووضع يفوق التصور. وضع رأسه على كتفي ودموعه تذرف حتى إبتل كتفي  بالدموع وهو يحتضني ويشرح لي المأسأه فلا أمه  حضرت ولا أب له في الوجود ، دفنت الجثة في مكان غير مسقط الرأس  ولن تراها الأم وتركت الأولاد يبكون خلفها ونحن نراهم ولم نتمالك أنفسنا أمام هذا المشهد الحزين فلم تعد له زوجة ولا منزل يعيش النزوح والعذاب والقهر .

كيف تستطيع ان تطلق عبارات الفرح والسعادة وجارك النازح وزوجته ينتحبون بكأ وقهر على رحيل إبنهم الذي فقدوة في هذه الحرب اللعينة .

كيف تدعي السعادة وانت بعيداًعن أمك وأبوك لسنوات

نتزلف عندما نتحدث عن سعادة وهذا بهتان عظيم لمن يدعي ذلك ، لسنا سعداء من يدعون السعادة هم أولئك الحمقى من البشر الذي باعو أوطانهم وغادروها ويتحدثون عن الوطنية زيفاً وبهتاناً ، من يسرقون وينهبون الغاز والنفط وقوت شعب طحنوه هم بالحرب.

هم اشباة البشر الذين توزعوا بين الرياض و ابوظبي واسطنبول والدوحة .

هؤلا باعو كل ذرة ضمير ورحمة ووطنية من قلوبهم و تجردوا عن القيم الوطنية والإنسانية.

عن أي عيد نتحدث وكورونا القاتل يطاردنا فمن لم يمت بالحرب مات بفيروس كورونا فلا حكومة ولا دولة قانون سوى عصابات اشبة بجماعات كابول أفغانستان هي القضاء والأمن .

أصارحكم أنني لست سعيداً لكنني أعمل بضميري الذي ارى فيه السعادة والذي يرفض الحرب والخراب لا أدعوا لفتنة او إبرر لحرب من اجل ذلك المال اللعين.

ماتبقى هو الضمير والرحمة والإنسانية نحاول أن نسعد أنفسنا بها وننسعى لزرع الحب والأخاء والتعايش والسلام الذي لايقبلة تجار الحروب.

حزين لأنني أعيش مع الموجعين والمشردين وتنهيدات المرضى والكادحين . 

نقول لمن كانوا سبباً للحرب والدمار ويعشون الترق كل عام وانتم واسركم موجعين ومشردين ومعذبين مثل الشعب اليمني البسيط. 

 

الحجر الصحفي في زمن الحوثي