الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ فتح يناقش مع منظمة (آفاد) تنفيذ مشاريع اغاثية وتنموية في عدد من المحافظات
    فتح يناقش مع منظمة (آفاد) تنفيذ مشاريع اغاثية وتنموية في عدد من المحافظات

    خلال لقاءه بعدد من السفراء.. رئيس الوزراء: نحرص للوصول إلى سلام مستدام لإنهاء معاناة الشعب اليمني

    نشر قناصة حوثيين على خطوط التماس بالحديدة.. والعدسات ترصدهم

    "مسام" يتلف كمية من الألغام والقذائف غير المتفجرة بمأرب

    اليمن تؤكد على أهمية تنفيذ عملية إعادة الانتشار وفقاً لمفهوم العمليات المتفق عليه

  • عربية ودولية

    ï؟½ اجتماع في واشنطن لبحث أمن الملاحة بالخليج وتهديدات إيران
    اجتماع في واشنطن لبحث أمن الملاحة بالخليج وتهديدات إيران

    السودان.. "العسكري" و"الحرية والتغيير" يتوصلان لاتفاق سياسي

    حالة تأهب بعد اكتشاف "قارب مفخخ" إيراني بطريق مدمرة بريطانية

    السودان.. "الحرية والتغيير" ترد على مسودة الإعلان الدستوري

    روحاني: إيران مستعدة للحوار مع واشنطن بشرط

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ إيران تنسف «5+1»: سنخصّب اليورانيوم لأي مستوى.. وترمب: قرار سيئ
    وكانت إيران أعلنت أمس أنها تنوي فعليا أن تنتج، اعتبارا من الأحد القادم 7 يوليو، اليورانيوم المخصب بدرجة تفوق ا

    تقرير يحذر: داعش يستعد للعودة بـ"قوة مضاعفة"

    تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب

    العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

  • شؤون خليجية

    ï؟½ أولى رحلات الحج بحرا تصل إلى جدة
    أولى رحلات الحج بحرا تصل إلى جدة

    العاهل السعودي يستقبل رؤساء وزراء لبنان السابقين

    الملك سلمان يوجه باستضافة 1300 حاج وحاجة من 72 دولة

    مجلس الوزراء السعودي يدعو الحجاج لعدم رفع شعارات سياسية

    مجلس الوزراء السعودي: عودة اللاجئين الفلسطينيين حق راسخ

  • رياضة

    ï؟½ أغلى مدافع بتاريخ الدوري الإيطالي.. يوفنتوس يعلن ضم "جلاده"
    أغلى مدافع بتاريخ الدوري الإيطالي.. يوفنتوس يعلن ضم "جلاده"

    "إنستغرام" يكشف خطة كوتينيو مع برشلونة

    ديون برشلونة تبلغ رقما فلكيا بعد ضم غريزمان.. والحل "مؤلم"

    هل ترك صلاح معسكر الفراعنة لزيارة راموس؟ المدرب السابق يجيب

    غريزمان يكشف عن رأيه في ميسي.. "وجه كرة القدم"

  • اقتصاد

    ï؟½ النفط يهبط 2.5 بالمئة
    النفط يهبط 2.5 بالمئة

    النفط يهبط بعد تصريحات ترامب حول إيران

    النفط يرتفع بفعل التوترات والإعصار باري

    توترات تجارية جديدة ترفع الذهب

    قبل شهادة باول.. الذهب يهبط

  • تكنولوجيا

    ï؟½ تحديث أبل المنتظر يحل "مشكلة آيفون الأزلية"
    تحديث أبل المنتظر يحل "مشكلة آيفون الأزلية"

    رسالة تحذير رسمية للـ FBI بشأن "تطبيق الشيخوخة"

    في 2019.. شحنات الهواتف تواجه أسوأ انخفاض لها

    كيف تحمي هاتفك من قراصنة واتساب؟

    فيس آب.. خبراء يحذرون من تطبيق "الشيخوخة" الذكي

  • جولة الصحافة

    ï؟½ دون قصد.. كشف سر 150 سلاحا نوويا تنشرها واشنطن في أوروبا
    دون قصد.. كشف سر 150 سلاحا نوويا تنشرها واشنطن في أوروبا

    مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم

    إيران تقر بقسوة العقوبات.. وتتحدث عن "بيع سري" للنفط

    باستثناء زيادة الرسوم.. تعديلات "غير مسبوقة" على تأشيرة شنغن

    طائرة تهبط على عجلاتها الخلفية فقط.. ونجاة عشرات الركاب

د. عبده مغلس
أبو الشهداء مفرح بحيبح وعجز الرثاء
الاثنين 5 نوفمبر 2018 الساعة 15:42
د. عبده مغلس


‎عرفت الشهيد العظيم وليد, الشهيد الرابع  للقيل اليماني مفرح عن قرب, وقبل يومين شاركت بوستا له وهو في مقدمة الجبهة على صفحتي في الفيس فهذه الأسرة العظيمة  من ضمن الأسر في مأرب الشموخ والمجد التي ربطتني بهم صداقة وعلاقة منذ عقود.
‎ولأول مرة في كتابة يراعي, وتسلسل أفكاري, أجد نفسي عاجزاً عن إيجاد الكلمات والأفكار, فلقد انحنى القلم احتراما, والأفكار تقديراً, وتوارت الكلمات خجلاً, أمام قيل مراد واليمن أبو الشهداء الأشم, فعجز الفؤاد عن العزاء والرثاء وتحجر الدمع عن البكاء.
‎أبا الشهداء إن ما قمت به وما قدمته لليمن, تعجز الكلمات عن وصفه, لقد فضحت المدعين والزاعمين حب اليمن, لقد سجلوا حسابات بنكية امتلأت بدماء الشهداء والجرحى, وسجلت حسابات النصر والكرامة, بنوا قصورهم على أشلاء الضحايا والشهداء, وبنيت قصور الشموخ والإيمان لدنياك وآخرتك, أبناؤك يتساقطون في الجبهات بجانبك واحدا تلو الأخر, يصنعون التاريخ والنصر ومستقبل اليمن, وأبنائهم في شتى العواصم  ينعمون بما نهبوه من قوت جندهم ومخصصات عسكرهم, أخزيتهم وعريتهم أيها القيل الهمام, أتذكر لقائي بك ووليد بمعيتك وأنت تزمجر زمجرة الأسد الجريح المخذول وتطلب الشهادة حتى لا يحسب التقصير والخذلان عليك, وحينها قلت لك أنت مع الله ولن يخذلك الله, لقد أخترت الوقوف مع الله والوطن والشرعية والمشروع  والتحالف, لتحرر اليمن من اختطاف الإنقلاب الحوثي له, لم تمسك العصى من المنتصف, ولم تتاجر أو تساوم, كان موقفك صادقا دفعت ثمنه أغلى ما لديك, فسموت ووصلت إلى ذرى الإنسانية التي خلقها الله من أجل حرية الإختيار والموقف.
‎إليك أيها القيل اليماني يا أرجل الرجال وبطل الأبطال, رثاء مكلوم بمصاب أخ لم تلده أمه, في العزيز وليد ومن سبقه من إخوته, فحين لم تسعفني كلماتي وجدت رثائي بمحكم  قول الله تعالى في وصف أمثالك وبنيك المؤمنين الصادقين  بقوله تعالى:
 (مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا) الأحزاب 23. (فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۚ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا) النساء 74.
‎ولم أجد كلمات تصف المشهد الذي تعيشه هذه القامة والهامة, والإنسان العظيم, الذي قدم أركان مجده وأثره من بعده, بنيه الأربعة, كلمات تستطيع أن تعبر عما عجز قلمي عن سطره في وصف حال البطل المكلوم أبو الشهداء إلا ما قاله أبي الحسن التهامي في هذه الأبيات:
‎أُسْدٌ ولكن يُؤْثِرُون بِزادِهِم    وَ الأُسْـدُ ليـس تَدِيـنُ بالإيـثَـارِ
‎والليثُ إن بارَزْتَهُ لم يَعْتَمِدْ    إلا عـلــى الأنـيــابِ والأظْــفَــارِ
‎وإذا هوَ أعتقَلَ القناةَ حَسِبْتَها   صِـــــلاً تَـأبــطــهُ هـــزبـــرٌ ضــــــارِ
‎تَنْدَى أسِرَّةُ وجههِ ويمينه      فـي حالـة الإعسـار والإيسـارِ
‎يَحْوِي المعَالي غَالِباً أو خَالِباً   أبـــداً يُـدَانــي دونــهــا ويُــــدَاري
                               ,,,,,,
‎قد لاح في ليلِ الشبابِ كواكبٌ  إنْ أُمْـهِـلَـتْ آلَـــتْ إلـــى الإسـفــارِ
‎يا كوكباً ما كان أَقصرَ عُمْرِه    وكـذا تـكـونُ كـواكـبُ الأسـحـارِ
‎وهِلالُ أيامٍ مضى لم يَسْتَدِر      بَـدْراً ولــم يُمـهَـل لـوقـتِ سِــرَارِ
‎فـكــأن قـلـبـي قـبــرهُ وكـأنــه   فِــي طَـيِّــه سِـــرٌ مـــن الأسْـــرَار
‎أبكِيه ثم أقولُ مُعتَذراً له         وُفِّقـتَ حيـنَ تـركـتَ أَلأَم دَارِ
‎جَاورتُ أعْدَائي وجاورَ ربَّهُ    شَتَّـان بـيـنَ جِــوَارهِ وَجِــوَاري
‎ولقد جريتَ كما جَرَيـتُ لغايـةٍ   فبلغْتَـهَـا وأبـــوكَ فـــي المِـضْـمَـارِ
                              ,,,,,,,
‎عَمْرِي لقد أوطَأتُهُم طُرُقَ العُلى   فعَـمُـوا ولـــم يَـقـفـوا عـلــى آثـــاري
‎لـو أبصَـروا بِقُلُوبِهِـم لاستَبـصَـرُوا  وعَمَـى البَصَائِـر مِـن عَـمـى الأبـصَـارِ
‎وَفَشَت خِيَانَات الثِّقاتِ وَغَيرهُـمُ      حــتــى اتّـهَـمـنَــا رُويَـــــةَ الأبــصَـــارِ
‎لله دَرُّ الـنَّــائِــبَــات فَــإنَّــهـــا        صَــدَأُ الـلِّـئَـامِ وصَـيـقَـلُ الأحْـــرَارِ
‎عليك سلام الله يا أسد الله  ولبنيك رحمة الله والجنة.
‎د عبده سعيد المغلس
5-11-2018

إقراء ايضاً