الرئيسية > محليات > أحمد علي يطالب بن عمر برفع الساحات ويعتبر (حدة) ملكية خاصة ومحظورة على المتظاهرين

أحمد علي يطالب بن عمر برفع الساحات ويعتبر (حدة) ملكية خاصة ومحظورة على المتظاهرين

يمن فويس – متابعة :

 أكدت مصادر مطلعة أن المبعوث الأممي باليمن التقى يوم أمس الأول أحمد علي عبد الله صالح وذلك لبحث التطورات التي تقف أمام تقدم العملية السياسية...

وفي هذا السياق ذكرت المصادر أن أحمد علي عبد الله صالح تقدم بجملة من الملاحظات والطلبات للسيد/جمال بن عمر، مشيرة إلى أن من أبرز هذه المطالب التي تقدم بها أحمد علي رفع ساحات الاعتصام كونها ـ بحسب أحمد علي ـ لم يعد هناك أي داع لبقائها وأنها أصبحت تمثل أزمة وإقلاقاً لسكان الأحياء المجاورة..

المصادر ذاتها ذكرت ليومية – أخبار اليوم -  أن السيد/جمال بن عمر رد على مطلب أحمد علي بأن مسألة الاعتصامات حق مكفول لأي شخص ولا يمثل خروجاً على القانون والدستور وتنسجم مع القوانين الدولية التي تكفل للجميع حق الاعتصامات طالما كانت سلمية.

ونوهت المصادر إلى أن أحمد علي تقدم بطلب للمبعوث الأممي تضمن فيه وقف المظاهرات والمسيرات التي تصل إلى مناطق محظورة كونها تمثل استفزازاً فسأله السيد/ جمال بن عمر عن طبيعة هذه المظاهرات والمناطق المحظورة التي تصل إليها، فتحدث أحمد علي عن منطقة حدة وقال إنها منطقة محظورة، فرد بن عمر عليه بأن من حق شباب الثورة تسيير المظاهرات السلمية وأن الأمم المتحدة ومجلس الأمن يدعم المظاهرات السلمية في جميع أنحاء العالم طالما وهي لم تخرج عن أدائها السلمي ولا تستخدم العنف.

هذا وقد غادر السيد جمال بن عمر صباح يوم أمس السبت اليمن متجهاً إلى نيويورك بعد زيارة استغرقت أكثر من أسبوعين أجرى خلالها العديد من اللقاءات مع أطراف يمنية للمضي قدماً في عملية التسوية السياسية.

وتأتي زيارة بن عمر لتقييم مدى التزام الأطراف اليمنية وتنفيذها لقراري مجلس الأمن (2014، 2051)، حيث سيقدم السيد جمال بن عمر تقريراً إلى مجلس الأمن الدولي الذي سيعقد جلسة خاصة لمناقشة الوضع اليمني، السابع عشر من يوليو تموز الجاري.

الأكثر زيارة :

السعودية تفاجئ المواطنين والمقيمين وتزف بشرى عاجلة طال انتظارها لاصحاب كافة المحالات التجارية

سبق : السعودية تستفيق على وقع أنباء اخلاقية صادمة لوافد عربي .. "مساج للحريم فقط" والمقاطع إباحية

لمن يرغب بالزواج من سعوديات .. المملكة تصدر قرارات مفاجئة وغير متوقعة (تفاصيل أكثر)

               << للمزيد - اضغط هنا >>

 


الرد الايراني