الرئيسية > محليات > بح صوتهن وخذلهن الوزير وتجاهلهن المحافظ .. طالبات مدرسة أسماء بتعز يخاطبن النخوة العربية بمونتاج فيديو يصور مأساتهن والاعتداء عليهن – شاهد الفيديو

بح صوتهن وخذلهن الوزير وتجاهلهن المحافظ .. طالبات مدرسة أسماء بتعز يخاطبن النخوة العربية بمونتاج فيديو يصور مأساتهن والاعتداء عليهن – شاهد الفيديو

يمن فويس / رياض الأديب - خاص :

طالبات مدرسة أسماء للبنات منذ عدة عقود وهن يتعرضن لأسوء أنوع الألفاظ ويمارس عليهن أنواع الاستبداد من قبل مديرة ليس لها من قوة إلا ولائها للنظام السابق الذي صنع منها ديكتاتورية ذايعة الصيت بامتياز .

مع انطلاق ثورة الشباب المباركة ومع الانتفاضة التي شهدتها العديد من المكاتب التنفذية والمرافق الحكومية ضد الفساد بدأت الأصوات المتطلعة إلى الحرية في هذه المدرسة تقول لا لظلم لا للاستبداد لا لصمت ومع ارتفاع سقف مطالبهن بتغيير المديرة ارتفع ضدهن أنواع جديدة من الممارسات التعسفية التي طالتهن ولا مانع من استخدام البلاجطة وتزويدهم بالسلاح والمال مقابل كبح مطالبهن المنادي بالتغيير .

عدة أشهر والمسيرات مستمرة والاعتصامات قائمة لطالبات مدرسة أسماء وبالرغم من وعود وزير التربية - والذي زار المحافظة مؤخرا - وعده لهن بتغيير المديرة غير أن شيء من ذلك لم يتم على أرض الواقع , ويرجعن الطالبات الأسباب إلى تقاعس المحافظ حمود الصوفي وعدم ابد رغبته الحقيقة بالتغيير لأسباب وصفنها بالمجهولة .

ولان الحاجة أم الاختراع وبعدما طفح الكيل بطالبات مدرسة أسماء لم يبقى أمامهن إلا نقل مأساتهن للعالم العربي من خلال فيديو كليب تم إنتاجه خصيصا للمعاناة التي تكتنفهن لعل وعسى يحركن نخوة الضمير الإنساني والشهامة اليمنية للتحرك وأنقذهن من وضعهن الحالي وإعادة التعليم للمدرسة وفق أساس صحيحة تقوم على مبدأ حب العلم والوطن وليس وفق الولاءات الحزبية أو الشخصية وما تنتجه من قوى فاسدة تتحكم بمصير مجتمع .

شاهد الفيديو والاعتداء الذي يطال طالبات تعز علاوة عن استقدام قوات الأمن لإرهاب الطالبات

الأكثر زيارة :

السعودية تفاجئ المواطنين والمقيمين وتزف بشرى عاجلة طال انتظارها لاصحاب كافة المحالات التجارية

سبق : السعودية تستفيق على وقع أنباء اخلاقية صادمة لوافد عربي .. "مساج للحريم فقط" والمقاطع إباحية

لمن يرغب بالزواج من سعوديات .. المملكة تصدر قرارات مفاجئة وغير متوقعة (تفاصيل أكثر)

               << للمزيد - اضغط هنا >>

 


الرد الايراني