رسالة بسيطة من تفاعل الكل ب ٢٦ سبتمبر!!!!! | يمن فويس للأنباء

رسالة بسيطة من تفاعل الكل ب ٢٦ سبتمبر!!!!!

برفيسور: أيوب الحمادي
السبت ، ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٠ الساعة ٠٩:١١ مساءً

 

الاحتفال ب ٢٦ سبتمبر مهم لنا و لأبنائنا وبناتنا وطبيعي تبحث كل امة لها عن جذور و يوم لتستشعر ذلك . ٢٦ سبتمبر هي الثورة الام دونها لم تكن ثورة ١٤ اكتوبر لتنجح. و دون قوافل الشهداء و طموح الآباء و أهداف الثورتين ما كان ٢٢ مايو ليتحقق. التثبيط اليوم و جلد الذات لا يفيد والنظر الى الأخفاق ليس له قيمة اذا كان سوف يكون نهاية الرحلة جلد الذات. اذا كنا نريد اليمن تكون للكل يجب أن نؤمن بقدرتنا وطموحنا نكن نحن فيه ميزان الحق. أيضا التنظير و تفسير من السبب فيما نحن فيه لا يجدي ، كون الكل صار يعاند و هو مدرك انه يسبح ضد الدولة و تكوينها. اليوم الكل صار مثقف و مدرك لكل شيء و عكس قبل ٥٨ سنة بمعنى لايحتاج لنعيد لانفسنا من هو السبب ولانحتاج أن نفجر ثورة مسلحة وانما ثورة فكر وعقلانية وننظر للحلول تجمع. كون الناس صامتة الان لا يعني أنهم متقبلين الأمر بقدر لا يريدون هدم الباقي و يطمحون أن نغلب العقل والحكمة ونخطو خطوة في اتجاه السلام اولا. اليوم ندرك ان بلدنا اما أن تتمزق أكثر - ولا نضحك على بعض ونقول الخارج السبب كون الخارج من حقه أن يبيعك في سوق النخاسة أن كان ذلك يخدم أهدافه فهذا من تدافع واطماع البشر - أو ان نقدم تنازل لبعضنا و نجمعها معا مهما كان هناك تناقضات و صراعات بيننا كون ذلك طبيعي. نجمعها كون ليس هنا بديل الا التمزق و استمرار الحرب و في الاخير لن يحكم أحد الا منطقته مثل عاقل حاىة أو شيخ و لفترة بسيطة وتضيع فرص نبني اليمن كدولة لها قيمة معا و نختزل أقلها الزمن . لن يحكمنا أحد الا على قاعدة التوافق الوطني و التنافس الشريف بمعنى نكون جميعا معا أو كل واحد سوف يتحول إلى شاقي عند الغير باليومية.

 

اخوان واخواتي الاخفاق إلى اليوم طبيعي ولا نحتاج معلم ليشرح لنا ذلك- ساهم الكل بذلك- أقلها كون لم يوجد مشروع شامل وجامع بديل لما هو موجود امامكم . فمن نظنه موسى و نهلل له يطلع فرعون و ليس ذلك فحسب وانما العن من الذي قبله يسرق الكحل من العيون. الفيس بوك هنا ساحة بسيطة و متنفس يعكس التوجه العام لطبقة متعلمة أقلها تتعامل مع انترنيت؛ و قد عكس هذا الزخم بالتفاعل مع ٢٦ سبتمبر خلال يومين هنا مظاهرة سبتمبرية رائعة من الجميع. و هذا من وجهة نظرى رسالة للجميع يمكن نفهمها كلا منا بحسب تموضعه لنتغير. لنتغير كون تفاعل الناس يعتبر استفتاء شعبي على أن ٢٦ سبتمبر تجمعنا. بموجبه نبحث عن دولة عادلة باهدافها مع ١٤ أكتوبر و مكتسبات ٢٢ مايو تحمي الجميع من أعمالنا الطائشة وهذا شيء يحب أن يدعونا إلى تقدير ذلك.

 

عندما يتفاعل الكل في كل مدينة في اليمن من صنعاء إلى عدن و من المهرة إلى المخا ومن هو في الداخل والخارج و يرفعون شعار ٢٦ سبتمبر لا يعني الا شيء واحد نحن كشعب يمني نشعر باحتياجنا للدولة الشاملة التي نكبر بها وتكبر بنا والتي نريدها انتاجها بالنهج الموجود لثورة ٢٦ سبتمبر. اليوم نشعر ان الفكرة البشرية ترفض ان يحكمنا فصيل لوحده وما اشتعال الحرب في اكثر من ٣٠ جبهة داخلية الا دليل . و عندما ننظر أن الشعب اليمني عندما وجد جيشه السابق لم يحمي الدولة تحول هو إلى جيش و صارت البلد كلها متعسكرة و كما استمرت الحرب كلما زاد ذلك وهذا بصراحة رسالة واضحة اننا أما نعيش على قاعدة التوافق الوطني و نقبل بعضنا بعض أو غير ذلك لن يحكم اي فصيل اليمن مهما استقوى على الاخرين و انتصر هنا أو هناك ويكفي اننا نشارع على معزة او شجرة اعوام ؛ فكيف عندما يكون الأمر دولة و مصير شعب و هذه بصراحة ثقافة احرار كيما حسبناها.

 

الجميع يريد يمد يده للسلام و نحن نؤمن بذلك من اول يوم حرب و سنستمر في أحلامنا و طموحنا . كفاح الشعب اليمني رغم المعاناة من أجل الوصول إلى مكاننا الطبيعي بين الامم بحجم اليمن ارض و انسان و تاريخ امر طبيعي ولن يستطيع أي شخص الا ان يقف احترام لذلك. هذا ليس مستحيل كون أبنائنا في الداخل و الخارج يبحثون معا عن دولة و قيادة و منهج. بعدها يستطيعون ينطلقون باليمن إلى هذه الألفية فما الذي يجعلنا لا نحاول أن ننتج منهج وقيادة و نغلق الحرب و نتصالح كونه الطريق الاقل كلفة . الطريق نثق أنه الحق المطلق لاشك حوله لم تفرق الان كنا نحن من سوف نصل إليه أو من سوف يعبده لجيل اخر ليصل باليمن إلى طريق الحضارة بين الأمم اقلها لاتستجدي احد ولكن طريق مجدي للكل واقول للكل كون دون ذلك لن يتغير حالنا ومع الوقت سوف يتم تجريف اليمن ارض وانسان وهوية ونخسر نحن وقتها اليمن باختلاف توجهاتنا.

الحجر الصحفي في زمن الحوثي