ماهو ممكن اليوم قد يصعب علينا غدا !!!!! | يمن فويس للأنباء

ماهو ممكن اليوم قد يصعب علينا غدا !!!!!

برفيسور: أيوب الحمادي
الاثنين ، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٠ الساعة ١٢:١٨ مساءً

 

عدد ضحايا إسرائيل من قبل تكوينها إلى اليوم مع العمليات المختلفة الفلسطينية و اللبنانية وكل الحروب العربية الكبرى  مع  إسرائيل الى اليوم   و فيالق القدس و الاقصى و حتى فيالق "الدم العربي وين"  لا يتجاوز ٢٤ ألف قتيل من اسرائيل . العدد  صحيح ٢٤ ألف و٤٠٠ قتل تقريبا من إسرائيل  و انتهوا ب دولة و أرض و بنوا نظام ديمقراطي  وتعليمي واقتصادي وصناعي وعسكري وامني هو الافضل في المنطقة نخجل نحن العرب بنفطنا و ثرواتنا مقارنة أنفسنا بهم. 

 ٢٤ ألف شخص كانت نتيجة موتهم انتزاع ارض و دولة منا العرب و هذا يعتبر نجاح مبهر في التاريخ البشري لاسيما عندما تجد اعدائك صاروا يتقربون اليك. نحن في اليمن في ٥ السنوات الأخيرة قتل منا  ٢٥٠ ألف شخص بشكل مباشر أو غير مباشر للحرب بمعنى أكثر من عشرة اضعاف ما قتل من إسرائيل في أكثر من ٨٠ سنة و الذين قتلوا من قبل ١٩٤٨ إلى اليوم. نحن قتلنا هذا العدد في ٥ سنوات في أكثر من ٣٠ جبهة و معنا فوقهم  ٣٥ ألف جريح في مختلف الجبهات. و معنا نتيجة حربنا اقتصاد منهار و بنية تحتية مهدمة و تمزيق نسيج اجتماعي وهروب للعقول والمال من داخل اليمن, اليس ذلك مخجل. نقتل بعض  ونصنف بعض و نحن ضد بعض, و على "ايش" كل ذلك و نحن لا يوجد بعدنا الا ٣ دول في نهاية القائمة لفقراء العالم. ندمر المدن و نحاصرها و نستقوي على بعض و نرتهن للخارج كل ذلك من أجل ماذا.؟  بلد منهار اقتصاديا و ننتظر سلات الغذاء و شعب  لا يستلم مراتبات, فلماذا نموت اذا؟. 

ما هو العمل البطولي في الامر فلا ايراني انقتل ولا يهودي ولا حتى امريكي اليس ذلك مخجل لنعرف انها حرب مخجلة.   أليس ذلك كافي لنقول يكفي حرب بيننا, فقد صرنا مسخرة بين شعوب الأرض ندمر في بلدنا كل يوم أكثر.  المبعوث الدولي و الخارج لن يعطونا حل و انما هم ينتجون عوامل مؤثرة و الحلول يجب أن تكون منا نحن. المبعوث الدولي له الأمر مجرد وظيفة و سوف يقول لنا بشكل مستمر اننا نبتعد عن السلام كل يوم أكثر و هذا صحيح لاسيما اذا لم نسعى نحن لنصلح بيننا فلا يجب أن ننتظر الخارج أن يقدم لنا حلول و كأنهم خلفونا و نسوا.

٢٥٠ ألف قتيل و لم نقتنع بعد اننا نحن من يخسر وطنه و وطن أبنائه و نخسر السيادة  وسوف نظل تحت الوصاية الدولية, فكيف سوف نرفعها و نحن لازلنا نحتكم الى البندقية ومنهج القتل . انظروا المنطقة و العالم ما هي مشاريعهم و كيف يبنوا أوطانهم و نحن ما هي  مشاريعنا و كيف ندمر بلدنا؟ لماذا لا نتوقف معا و نعطي لانفسنا فرصة نبني ثقة و أن نطرح حل عادل بعدها نحل مشاكلنا كيمنيين و نترك ثقافة السلاح و نتجه للبناء ؟

الان واحد بيقول انت "تشتي" التحالف ينتصر . والإجابة ياخي التحالف في ٣٥ دقيقة الأولى للحرب  وصل إلى ما يريد تحت المظلة الدولية ولا نضحك على بعضنا فقد فقدنا السيطرة على الحدود و السماء و البحار في ال ٣٥ دقيقة الاولى من الحرب و ماعد فارقه مع التحالف ظلينا ١٠ سنوات او ٢٠ سنة نقتل بعض. هو قد وصل لاهدافه و تم احتوى اليمن و الباقي مجرد تفاصيل لن تنقص ولا تزيد.  و البند السابع و الحصار و التدخل الخارجي سوف يستمر اذا لم  نوقف الحرب بيننا و نصطلح و الباقي مجرد  تفاصيل ليست مهمة. الخارج لن يقدر أن يقف أمام رغبة ابناء اليمن بتحقيق السلام أن كانوا يرغبون بذلك و ما هو ممكن اليوم قد يكون صعب غدا و سوف نجد وقتها نقبل بأي حل يفرض من الخارج بما فيها التقسيم أو تحول البلد إلى افغانستان .  المجتمع الدولي فرض حل بين العرب و اسرائيل قلنا "لا, نريد نرمي إسرائيل البحر" و اليوم نطمح إلى نصف الحل الذي فرض من قبل. لذا ارجع و اقول اليوم قد يكون الحل بقليل من التنازل من الكل هو مصلحة اليمن ان اردناها تظل كما نعرفها. 

تذكروا أن الخارج لن يقدم أكثر مما قدم يعني ماحد فاضي لنا ولا للمروغات والفهلوة حقنا وتمثيل الفهم. الموضوع بالمختصر لنا أن كنتم تريدون سلام بيساعد الخارج لبلورة ذلك  و يدعم و سوف تجدون امامكم منا الكثير  من ابناء اليمن الشرفاء  من يتحرك معكم في إيجاد حل عادل للكل على قاعدة التوافق الوطني أو اذا لم تصلوا لقناعة للاتجاه للسلام اقعوا بالنسبة للخارج حطب يحرق بعضكم بعض؛  والله ماحد عارف في الغرب و الشرق الوضع في اليمن كمجتمعات فعلى ايش الرهان والعناد والمكابرة ومجتمعكم ونحن كيمنيين فقط من يعاني ويتألم من استمرار الحرب .

الحجر الصحفي في زمن الحوثي