أضم صوتي لصوتكم ودعواتكم.. ولكن..؟!

د. علي العسلي
الجمعة ، ٠٦ ديسمبر ٢٠١٩ الساعة ١١:٤٩ مساءً

ابدأ بالمحامي محمد  المسوري وهشتاقه الذي أطلقه الليلة : #توحيدالصفالجمهوري..  و ختم أتمنى من الجميع التفاعل والكتابة والنشر على أوسع نطاق كموضوع وطني خالص، بغرض إنقاذ الوطن والشعب..!؛.

ثم انتقل للتغريده التي كتبها الاستاذ خالد الرويشان وزير الثقافة السابق، حيث كتب : " إذا أردتم الخروج من البئر!.. لن تقوم لليمن قائمة وحزبا المؤتمر والإصلاح متحاربان.. أعيدوا  البوصلة إلى اتجاهها الصحيح كي تستعيدوا البلاد وتستعيدوا أنفسكم قبل ذلك.. ثمة صغار لم يتعلموا أبدا رغم كل الكوارث.. آن للكبار أن يوقفوا مهازل الصغار.. هل  ثمة كبار ما يزالون.. ؟.. كن سياسيا لا سائسا..! "..

 ثم انتقل إلى رجل الدولة مستشار رئيس الجمهورية حالياً، رئيس الوزراء الأسبق، ككبير من كبار المؤتمر فعلا، تفاعل مع ما طرحه الأخ خالد  الرويشان..؛ حيث قال  الدكتور أحمد عبيد بن دغر.."  الواجب الوطني يفرض علينا تلبية كل دعوة مخلصة من شأنها دعم جهود تعزيز وتمتين عرى التضامن الوطني لإنقاذ بلادنا من هزيمة محتملة، ودمار هائل أسبابه واضحة، ، وتقسيم يدبر ويخطط له بعناد في السر والعلن. لقد قسمتنا المصالح الدنيا الموقتة في السنوات الماضية، فهزمنا أنفسنا، وهزمنا قيمنا النبيلة معنا، وألحقنا ببلدنا أضراراً جسيمة، وحان الوقت لأن نصحح مواقفنا ونرتقي بنضالنا وطموحاتنا نحو غايات ومصالح بلدنا الكبرى.. إنني أقف إلى جانب الأخ العزيز خالد الرويشان في ندائه الصادق لتحالف وطني يكون في أساسه حزبا المؤتمر والإصلاح، وكل أحزاب الجمهورية والوحدة والديموقراطية، وحدة رسمنا معالمها وخطوطها العريضة في مخرجات الحوار الوطني، فليس هناك تحالف حقيقي يقف في الفراغ، هذه قضايانا الكبرى الملحة اليوم، وما عداها فأمره متروك للتاريخ ليقضي فيه حكمه، لنتوحد قبل فوات الأوان، ولنحشد الجماهير حول هذه الأهداف..! "

التحية للمحامي القدير محمد المسوري على مبادرته من أجل توحيد الصف الجمهوري..؛ والذي أتفهم  وأدعم هذه المبادرة كونها في اعتقادي تؤدي إلى  دعم صف الشرعية، من أجل التسريع باستعادة الدولة والجمهورية من الانقلابين، مالم يقصد بمضمون الدعوة شيء أخر .. هذا أولاً : _ أما ثانياً :_ فإني احي المفكرين البارزين " الاستاذ خالد  الرويشان" و "الدكتور أحمد عبيد بن دغر" ، رجلي الدولة المعروفين بشجاعتهما في طرحهما لقضايا  الوطن دون خوف، ودون خطوط حمر، وهي قضايا مفصلية ومهمة تستحق الوقوف عندها ، لم يتركوا قضية أو موضوع متعلق بقصور في  إدارة الدولة أو متعلق بالتدخل الخارجي وضرره على السيادة والوحدة، الا ونصحا السلطة الشرعية بما ينبغي عمله، ولو كان الثمن الإقصاء من الوظيفة العامة.. نعم! في العناوين الكبيرة المتعلقة بالثوابت الوطنية:_  الجمهورية، الوحدة،  الديمقراطية، وأخيرا مخرجات الحوار الوطني فيما يتعلق بالدولة الاتحادية لليمن الجديد.. دائما يتناولون القضايا الكبرى للوطن، فلهما مواقف مميزة مما يحصل باليمن سواءً تعلق الأمر  بأداء السلطة أو التدخل الخارجي!، ولا شك أن الجمهورية في خطر، والوحدة في خطر وتتعرض البلد لمؤامرات التقسيم والتمزيق ولتجزئة، كل هذا صحيح..!؛ 

.. ولكن.. دعوني اصوب مسار الدعوة اذا وافقتم.. فأقول.. : اسمحوا لي أن اختلف معكما فلا يوجد حاليا حرب بين المؤتمر والإصلاح، فكلاهما مع الشرعية؛ ولكي لا تكون  الدعوة وكأنها  دعوة لتشكيل قوة ثالثة، تقوم على إنقاض الشرعية والانقلاب والمتمردين، فإن كان استنتاجي هذا صحيح لمضمون الدعوات التي خرجت مؤخراً،  فارجوا من هؤلاء الثلاثة الكبار فعلا أن يعيدوا النظر، ويعيدوا الطرح  على  أساس  دعم الشرعية وتقويمها لا غير، لأن الشرعية هي وحدها المخرج الأمن للخروج من  النفق  المظلم الحاصل باليمن ، إذ لا ينبغي ولا يجب أن نمزجها مع  الأطراف الأخرى  ونجعلها مع الأطراف  في سلة واحدة، فالشرعية لا شك تمتاز بعجزها وقصورها وفسادها وعدم استطاعتها أن تدير بكفاءة  ما تحرر حتى الآن، لكن ذلك لا يجعلنا أن نحطها لقمة سائغة للمشاريع الصغيرة والصغرى، فهي  سلطة للانتقال السلمي السلس للسلطة، وهي التي ستقود لبناء دولة جديدة تسمح وتتيح الفرص للجميع في السلطة والثروة دون تميز أو محاباة؛ فهي الطريق الوحيد لكل العناوين التي سيقت في اطروحات الثلاثة المشار إليهم سابقا ، لا مانع من أن تتداعوا لتشكلوا لوبي لتقويم اعوجاج السلطة الشرعية لتكون نموذج يحتذى بها، فالرؤية والبرنامج موجودان في مضمون وثيقة مخرجات الحوار الوطني، والوعاء موجود في التحالف الوطني لدعم الشرعية، وحزبي المؤتمر والتجمع اليمني للإصلاح في الصدارة لهذا التحالف وعلى القيادات  المشتتة أن تؤيده، حيث أن الدكتور /رشاد العليمي هو من يترأس هذا التحالف وهو مؤتمري صميمي، والإصلاح عضو فاعل فيه، إضافة إلى عديد الأحزاب الفاعلة كالحزب الاشتراكي والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري  وحزب البعث العربي الاشتراكي بجناحيه وحزب العدالة والبناء، وكلها أحزاب  مؤمنة بالجمهورية،  وبالصف الجمهوري، وغيرهم من الأحزاب، وارجوا أن يكون العمل منصب، وكذا الكتابات، بحيث تتركز جميعها على نسيان خلافات الماضي، والعمل على بناء الثقة بين جميع المكونات، وأن يملك الجميع الإرادة لتقبل الأخر وتجريم الإقصاء والتهميش والتخوين، وعدم الاقتتال الاعلامي والميداني  بين صفوف  هذه الأحزاب هذا هو المطلوب والسقف المرغوب العمل فيه..؛ ولذلك أختم بما ختم الدكتور بن دغر مقاله : "

لم يعد لديكم يقصد السياسين، الأحزاب، الشباب، و المرأة.. الخ غير العودة للشعب اليمني، خاطبوه واجهوه بالحقائق المرة، فهو سندكم وذخيرتكم  وطاقة الفعل التي لا تهزم، فلنعد إليه جميعاً، بوحدة في الأهداف والغايات، فهو المنقذ إن بقيت في أعماقنا روحاً من أحرار سبتمبر، وفي عقولنا بعضاً من قيم ثوار أكتوبر، وأخيراً إن بقي في وعينا وقناعتنا شيئاً من نبل وحدويو مايو العظيم.. " بهذا الكلام الرائع اقفل به  مقالي هذا.. ودمتم..   

الرد الايراني