مطلوب يا فخامة الرئيس وعلى عجل.. إعادة تشكيل اللجنة العسكرية المعنية في التحقيق باغتيال القائد  الحمادي..!

د. علي العسلي
الجمعة ، ٠٦ ديسمبر ٢٠١٩ الساعة ٠١:٥٧ صباحاً

قبل أن تزداد الهواجس والشكوك وتتاح لنافخي الكير الفرص.. فمطلوب يا فخامة الرئيس إعادة تشكيل لجنة عسكرية احترافية مهنية، غير تلك المسرب تشكيلها؛ لأن المسربة تتألف من : عبد الله الحاضري وهو لديه بعض الخصومات مع قيادات عسكرية في  تعز  و بالمقدمة الشهيد يرحمه الله..

فعلى ما يبدوا أنه وجوده يعقد المسألة، حيث يشك في أن يتوصل لشيء ذي معنى، وخصوصاً وأن الكثيرين يتحدثون عن ا لخصومة السياسية والايدلوجية  مع العميد الحمادي، ويستندون بإعداده تقريراً قبل فترة، بشأن قضية عسكرية في تعز، وكان ذلك التقرير ضد العميد الحمادي..! ؛ أما عدنان رزيق  فيبدوا أنه ذو ميول فكرية دينية لا تتوافق مع المتطلبات العسكرية الاحترافية النظامية  ،  وفوق ذلك هو من قيادة المحور بتعز ومعلوم انه كان هناك أشكال مع اللواء ٣٥ مدرع؛ أما محمد المحمودي فيتهم بأنه ذو ميول فكرية وسياسية لاحد الأحزاب السياسية ، وكذلك احمد اليافعي، أي أن اللجنة قبل أن تبدأ عملها، فهي محل شبهة، بل ترتقي للتهمة ، وبالتالي فما الذي يمكن أن تطلع به هذه  اللجنة من نتائج، تكون مقنعة، وتتوافق القانون ..؟!.

فخامة الرئيس نريد لجنة لا تحمل نَفَس ايدلوجي أوديني، لجنة لا تتدخل فيها  الأحزاب و تسيس نتائج تحقيقها، ، ولا نريد  تدخل  السياسيين لا في تسمينها، ولا أن يكونوا  أعضاء فيها، ولا يتدخلون  في كتابة  نتائج ما تتوصل اليه تلك  اللجنة المشكلة، بل ينبغي بأسرع وقت ان ترفع تقريرها مباشرة لرئيس الجمهورية، ومكتبه هو من يخبر الشعب بنتائج التحقيق..!؛  رئيس جمهوريتنا الشرعي  المشير /عبدربه منصور هادي القائد الأعلى للقوات المسلحة.. لقد مرّ على حادث  مقتل القائد عدنان الحمادي أكثر من ٤٨ ساعة، وكل الدنيا طالبتك يا فخامة الرئيس بلجنة رئاسة ، وانت المسؤول الأول أمام الله والشعب عن كل قطرة دم بريئة تراق، إن بقتال، أو باغتيال في أرض السعيدة، فأنت المسؤول عن حياتنا وارزقنا، وأمننا واستقرارنا، وعن حياة قاداتك الكبار والصغار، وكل جندي في الميدان ، و عن كافة المواطنين، ولذلك فإن  الجميع  قد طالبوك فور حصول  الحادث بتشكيل لجنة للتحقيق ولغاية الآن لم تتشكل بشكل يظهرها  محايدة، هذا الكلام اقوله من  حجم ما رأيت من ردود حول شخوص اللجنة التي يقال أنها قد تشكلت بالأسماء الواردة في هذا المقال  ،

ولم تبدأ بعملها بعد، فيخشى أن تتبخر الأدلة، وتمحى آثار  الجريمة، وتقيد القضية ضد مجهول كما معظم القضايا الكبيرة في اليمن، على الرغم من الجنة كما تحكي التحقيقات الأولية موجودين وأحياء، والمطلوب فوراً تحويلهم للقضاء ليقول كلمته بحقهم ، قضية اغتيال الحمادي، لو لا سمح الله تعثرت أو اهملت أو كان هناك محاباة، وربي أن ذلك سيجلب الشرور لتعز وما جاورها، وربما قد يصل غباره للشرعية والتحالف على حد سواء ، وسيؤثر لا شك على استقرار المناطق المحررة برمتها ، وسيأتي بتداعيات تدميرية وثأرية وفوضوية.. لذا نرجو منك يا  فخامة الرئيس  اعادة تشكيلها على أسس عسكرية صرفة، فإن كانت قد تشكلت يعاد تشكيلها وفقا لما أشرنا  إليه، وبأسرع وقت ممكن؛ واقترح عليك أن تضع في رئاسة اللجنة العميد  يوسف الشراجي، فهو محل ثقة لدى الجميع، وهو عسكري محترف ومهني ويحترم البزة العسكرية، وهو رفيق الحمادي في اللحظة  والطلقة الأولى، وهو لن يساوم أو يفرط أو يتواطأ  بدم  رفيقه في تأسيس نواة الجيش الوطني والمقاومة في تعز، رجلان كبيران صديقان بطلان في الخنادق، وفي الجبهات، وفي التدريب، وفي التجنيد وفق الأصول المتعارف عليها في بناء الجيوش ..! والسلام  ختام.. !

الرد الايراني