الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ السفير السعدي:اي حل سياسي في اليمن لا يلتزم بالمرجعيات الثلاث سيؤدي الى اطالة امد الازمة
    السفير السعدي:اي حل سياسي في اليمن لا يلتزم بالمرجعيات الثلاث سيؤدي الى اطالة امد الازمة

    قوات التحالف تسقط ثلاث طائرات(مسيّرة) أطلقتها الميليشيا باتجاه مدينتي جازان وأبها

    الارياني: المليشيا الحوثية تستقطب ‎الأطفال لتجريف الهوية وتدمير النسيج الاجتماعي وتنفيذ الأجندة الايرانية

    استشهد مدني جراء قصف ميليشيا الحوثي على الأحياء السكنية بمحافظة الحديدة

    الجراد يجتاح محافظة مأرب ومكتب الزراعة يطلق نداء استغاثة لمكافحته

  • عربية ودولية

    ï؟½ ترامب يدعو إيران للخروج من اليمن
    ترامب يدعو إيران للخروج من اليمن

    حالة تأهب بعد اكتشاف "قارب مفخخ" إيراني بطريق مدمرة بريطانية

    السودان.. "الحرية والتغيير" ترد على مسودة الإعلان الدستوري

    روحاني: إيران مستعدة للحوار مع واشنطن بشرط

    مصر.. هزة أرضية تضرب مناطق عدة في القاهرة

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ إيران تنسف «5+1»: سنخصّب اليورانيوم لأي مستوى.. وترمب: قرار سيئ
    وكانت إيران أعلنت أمس أنها تنوي فعليا أن تنتج، اعتبارا من الأحد القادم 7 يوليو، اليورانيوم المخصب بدرجة تفوق ا

    تقرير يحذر: داعش يستعد للعودة بـ"قوة مضاعفة"

    تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب

    العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

  • شؤون خليجية

    ï؟½ العاهل السعودي يستقبل رؤساء وزراء لبنان السابقين
    العاهل السعودي يستقبل رؤساء وزراء لبنان السابقين

    الملك سلمان يوجه باستضافة 1300 حاج وحاجة من 72 دولة

    مجلس الوزراء السعودي يدعو الحجاج لعدم رفع شعارات سياسية

    مجلس الوزراء السعودي: عودة اللاجئين الفلسطينيين حق راسخ

    السعودية تتسلم رئاسة مجموعة الـ 20 وتستضيف القمة المقبلة

  • رياضة

    ï؟½ نيمار يعطي باريس سان جرمان جوابه النهائي
    نيمار يعطي باريس سان جرمان جوابه النهائي

    لقطة ذكية بعد هدف محرز لم ينتبه إليها كثيرون

    نيمار يعود لتدريبات سان جرمان وسط أجواء "مشحونة"

    محرز وماني.. وليلة "الفار" التاريخية في أمم أفريقيا

    هازارد يختار رقم أساطير كرة السلة على قميصه الجديد

  • اقتصاد

    ï؟½ النفط يرتفع بفعل التوترات والإعصار باري
    النفط يرتفع بفعل التوترات والإعصار باري

    توترات تجارية جديدة ترفع الذهب

    قبل شهادة باول.. الذهب يهبط

    مصر ترفع أسعار الوقود.. وإعلان الزيادات الجديدة

    تباطؤ النمو يدفع بأسعار النفط للتراجع

  • تكنولوجيا

    ï؟½ كيف تحمي هاتفك من قراصنة واتساب؟
    كيف تحمي هاتفك من قراصنة واتساب؟

    فيس آب.. خبراء يحذرون من تطبيق "الشيخوخة" الذكي

    احذر.. غوغل تتجسس على المحادثات الصوتية "الخاصة"

    "ويندوز 10" يتخلى عن كلمات المرور

    عودة تويتر للعمل جزئيا بعد انقطاع عالمي

  • جولة الصحافة

    ï؟½ مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم
    مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم

    إيران تقر بقسوة العقوبات.. وتتحدث عن "بيع سري" للنفط

    باستثناء زيادة الرسوم.. تعديلات "غير مسبوقة" على تأشيرة شنغن

    طائرة تهبط على عجلاتها الخلفية فقط.. ونجاة عشرات الركاب

    الصين تبني ثالث سفنها الحربية الحاملة للطائرات

محمد بالفخر
وفاءُ الكِلاب !!!
الخميس 4 يوليو 2019 الساعة 16:06
محمد بالفخر

يُحكَى أن حاكما في الأزمنة الغابرة لديه مجموعة من الكلاب يجوعها فعندما يخطئ أحد وزرائه يلقي به الى حضيرة الكلاب الجائعة حتى تأكله ويكون عبرة لغيره وفي احد الأيام أخطأ أحد وزرائه المخلصين له ومن المقربين اليه والذي سبق له ان خدمه بإخلاص منقطع النظير على مدى عشر سنوات كاملة لكن تلك الخدمة المتفانية المقدرة بعشر سنوات لم تجدي نفعا عند الحاكم المستبد امام هذا الخطأ العابر فقال له سأرميك للكلاب لتأكلك فقال له يا سيدي انا خدمتك عشر سنوات ولم اقصر او اخطئ يوما فقال له لا مناص من العقوبة فقال له إذاً ارجوك أن تمهلني عشرة أيام فقط أُرتّب اموري فيها وبعد ذلك نفذ عقوبتك ، وافق الحاكم على هذا الطلب فأمهله العشرة الأيام،

فذهب فورا الى مربّي ومدرب الكلاب وقال له دعني أقوم بوظيفتك لمدة عشرة أيام واذهب أنت لأهلك فهم مشتاقون لرؤيتك ولا تخبر أحدا بذلك،

فتفرغ الوزير عشرة أيام كاملة للكلاب يطعمها ويسقيها ويُغسّلها ويداعبها فألفته الكلاب وأحبته، وبعد مضي العشرة أيام استدعاه الحاكم لينفّذ فيه العقوبة ويتلذذ بمنظر الكلاب الجائعة وهي تنهش جسده وتمزق احشاءه فقاده نحو الزريبة فلما أدخله على الكلاب فاذا بالكلاب تحوم حوله وتجلس عند رجله وتتودد له وهو يربت عليها برفق فصعق الحاكم من هول المفاجأة فناداه ماذا فعلت بالكلاب؟

فقال له خدمتهم لمدة عشرة أيام فلم ينسوا خدمتي وخدمتك عشر سنوات كاملة فنسيت خدمتي.

الحرُّ من راعى وداد لحظة.

نستذكر من تلك القصة والمقدمة الطويلة الكثير من القصص والحكايات التي تعرّض لها كثير من المخلصين في أعمالهم لدى ارباب المال والشركات الذين سرعان ما ينسون تضحيات فلان من الناس من موظفيهم وفي أوقات صعبة بل وبعضهم نمّى تجارة صاحب العمل بجهوده وتفانيه ثم أتى من بعده بنيه وورثته فلم يقدروا لذلك الرجل أدني درجات الحقوق التي تصون كرامته، وإذا تحدثت عن كثير من هكذا قصص فسيطول الحديث فيها لأنها بالآلاف وخاصة ممن عصرتهم سنين الاغتراب القسري عن وطن ضاق بهم الحال فيه وتمثلوا التوجيه الرباني (هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه واليه النشور) لكنهم صُدِموا بحدود سايكس وبيكو التي عثّرت المشي عليهم.

ومن تلك المقدمة إذا أردنا اسقاطها على واقعنا السياسي وهو الأساس من سردها فسيكون الاستشهاد أيضا بكثير من النماذج والقصص لكثير من المخلصين في أكثر من موقع سياسي وفي أكثر من زمن وفي أكثر من وزارة خدمية كانوا نماذج للتفاني والإخلاص وفجأة يتم ابعادهم بسبب تافه أو بدون سبب ويمكّن للأوغاد واللصوص من مواقعهم،

التذكير بمثل هذه القصص هي عبرة لمن يعتبر ولعل من لم يُقدّرُ له اليوم ان يقع بمثلها أن يعلم أن الحياة لا تبقى على حال وكل شيء الى زوال.


 

إقراء ايضاً