الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ وزير الإعلام يوجه رسالة شكر لرئيس بعثة بلادنا في جنيف
    في ختام مشاركة وفد وزارة الإعلام على هامش الدورة ال ٣٦ لمجلس حقوق الإنسان بجنيف وجه وزير الإعلام م

    طيران التحالف يشن 7 غارات هي الأعنف على مواقع للحوثيين في الحديدة

    قوات الجيش الوطني تحرر منطقة الصيار بالكامل في جبهة الصلو بتعز

    الإرياني : سنبذل كافة الجهود لإطلاق سراح الصحفيين اليمنيين

    ولد الشيخ: هناك مشاورات مع الحكومة اليمنية بشأن مقترح "الحديدة"

  • عربية ودولية

    ï؟½ الخطوط التركية تعتزم شراء 40 طائرة بوينغ
    أعلنت شركة بوينغ الأميركية، الجمعة، أن الخطوط الجوية التركية تعتزم شراء 40 طائرة من طراز 787-9 دريم لاينر، في

    اليابان تندد بـ"سلوك غير مقبول" لكوريا الشمالية

    القوات العراقية تعلن بدء "معركة الحويجة"

    قوات سوريا الديمقراطية تسيطر على 80 % من مساحة الرقة

    ترامب: مستعدون لتدمير كوريا الشمالية ومواجهة إيران

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ مكتب الأمم المتحدة يتهرب من الرد على أسئلة "الشرق الأوسط" حول انتقادات لفشله في إدارة ملياري دولار
    فقد ظهرت وكأنها مكملة لسياسات الدول الأكثر تأثيراً في المنظومة الدولية وأداة من أدواتها لتمرير سياسات مناهضة ل

    العاهل السعودى يبحث مع وزير الخارجية الروسى الأوضاع الإقليمية والدولية

    العثور على السفير الروسي في السودان ميتا في حوض سباحة

    وزير خارجية إيران: سنتبادل الزيارات الدبلوماسية مع السعودية قريبا

    ملامح الاحتواء العربي للعراق لا تروق لإيران وقطر

  • شؤون خليجية

    ï؟½ هكذا احتفلت الكويت باليوم الوطني السعودي (صور)
    بدأت الكويت احتفالاتها باليوم الوطني السعودي الـ87 والذي سيصادف السبت المقبل من خلال عدة فعاليات وأحداث هيمن ع

    لأول مرة.. سعوديات في مهنة المراقبة الجوية

    الكويت تنفي تأجيل زيادة رسوم الخدمات الصحية على الوافدين

    الكويت تطلب من سفير كوريا الشمالية مغادرة البلاد

    للمرة الأولى.. السعودية تسمح للعائلات بحضور حفل بمناسبة اليوم الوطني السعودي

  • رياضة

    ï؟½ مستقبل ميسي في خطر لأسباب سياسية
    ذكرت تقارير صحفية بريطانية أن مستقبل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مع برشلونة لم يعد مضمونا، وقد يرحل في أي وقت

    مانشستر يونايتد يحقق أرباحًا قياسية.. تعرّف عليها

    ليفانتي يهزم سوسيداد ويتقدم للمركز الخامس

    باريس سان جيرمان ينهي أزمة نيمار وكافاني

    أول مسؤول سعودي يهني المنتخب اليمني ويسخر من هزيمة قطر

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 22/9/2017
    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 22/9/2017

    الدولار يهبط من أعلى مستوى في أكثر من أسبوعين

    الذهب إلى أدنى مستوى في 3 أسابيع

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس

    الذهب يرتفع قبل بيان البنك المركزي الأميركي

  • تكنولوجيا

    ï؟½ "تراجع مهول" في الطلب المسبق على آيفون 8
    تراجعت نسبة الطلب المسبق على هاتفي آيفون 8 وآيفون 8 بلس في الأيام الخمسة الأولى بنسبة 78 بالمئة مقارنة بما كان

    هذا ما سيجعل "غوغل" منافسا حقيقيا لأبل بسوق الهواتف

    خبراء أمن: الهجمات الإلكترونية ضد شركات سعودية وغربية تحمل بصمات إيران

    السعودية ترفع حجب المكالمات عبر الإنترنت

    اليوم.. 180 ألف تطبيق تودع "آيفون" و"آيباد"

  • جولة الصحافة

    ï؟½ وزارة العمل السعودية: 3 حالات فقط تنقل فيهم الكفالة بدون موافقة الكفيل
    أعلنت وزارة العمل السعودية أن نقل الكفالة دون موافقة صاحب العمل في المملكة يتم في ثلاثة حالات فقط

    السعودية تحظر عمل الوافدين الأجانب في مهنة جديدة‎

    الرياض: نتطلع لحكمة برزاني لعدم إجراء الاستفتاء

    نجل الملك سلمان وسفيره في واشنطن ينعي زميله الذي استشهد في اليمن

    بماذا علق عائض القرني والعريفي بعد اعتقال سلمان العودة ودعاة آخرين بالسعودية؟

د. عبده مغلس
الرئيس هادي قائد ثورة الدولة وباني دولة الثورة
الاربعاء 13 سبتمبر 2017 الساعة 20:20
د. عبده مغلس

عادة ما تكون مرحلة الثورة ممهدة لمرحلة الدولة، فالثورات تمهد لقيام وبناء الدول، وبالتالي نجد أن ثورتي سبتمبر وأكتوبر رفعتا شعارات تُؤَسّس لبناء دولة الوطن الواحد والمواطنة الواحدة والمتساوية من صعدة إلى المهرة وذلك لمواجهة تركة الحكم الإمامي في شمال الوطن والحكم الإستعماري في جنوبه، غير أن الإرهاصات ومحاولات الإجهاض التي اكتنفت مسيرة الثورتين أعاقت بناء دولة الثورة التي بشرت بها الثورتين. 

 

 
ومَثّل قيام دولة الوحدة بارقة أمل لقيام دولة الثورة لولا أن ثقافة الفيد والهيمنة والإخضاع عمدت إلى إجهاض قيام مشروع الدولة وحولت الوحدة إلى مشروع فيد وضم وإلحاق مما ترك أثره البالغ في وجدان الشعب حول الوحدة وجدواها ودورها وأهميتها، وهذا وَلّد شعور رافض في أوساط الشعب مصحوب بحركة جماهيرية بدأت بالحراك في مناطق جنوب الوطن واكتملت بثورة عارمة للشباب في كل الوطن مما أجبر الرئيس السابق على ترك السلطة بالقوة. 
 
 
غير أن قوى الفيد والهيمنة والإخضاع التي حكمت حاولت استرداد السلطة بمختلف الوسائل والأساليب، لكي تسترد هيمنتها على السلطة والثروة التي قامت ثورتي سبتمبر وأكتوبر أصلاً للقضاء على هذه الهيمنة، وتأكد ذلك بقيام ثورة الدولة الإتحادية. 
 
 
وفِي خضم هذا الصراع شاء الله أن يقدر لهذا الوطن والشعب قيادة مُمَثلة بالرئيس هادي لتخرجهم من سلطة الهيمنة والإمتهان إلى رحاب دولة الثورة التي تكفل استقرار الوطن وكرامة المواطن، ومن قراءة الرئيس هادي للتاريخ وعبره وواقعه ووقائعه وجد أن المشكلة اليمنية تتمثل في الهيمنة على السلطة والثروة وغياب دولة الثورة المؤسسة للتنمية والإستقرار للوطن ومحيطه. 
 
ولكون الرئيس هادي لم يكن من المؤسسين لمشاريع الهيمنة سواء لمنطقة أو مذهب أو حزب أو قبيلة وكذلك لإحساسه بجذور المشكلة اليمنية ومسبباتها ونيته الصادقة لخدمة وطنه وشعبه عمد إلى وضع حل جذري للمشكلة الوطنية يعمل على بناء دولة الثورة والمواطنة المتساوية والوطن الواحد، فكان مشروع الحوار الوطني الذي جمع كل القوى الوطنية الحية لمناقشة أسباب وجذور المشكلة اليمنية وطرق حلها التي أجمعت عليها كل القوى المشاركة ببناء الدولة الإتحادية بأقاليمها الستة كمخرج حقيقي للمشكلة اليمنية. 
 
 
وهنا تميز الرئيس هادي بميزة لم يسبقه بها أحد من الذين حكموا اليمن حيث قاد ثورة الدولة ليبني دولة الثورة، إذ عمل على هدم سلطة دولة الفيد والهيمنة والإخضاع واستبدالها بدولة الثورة التي تأخرت منذ عام ١٩٦٢م مما مثل ثورة حقيقية في تركيبة الدولة اليمنية وحولها من دولة هيمنة وإخضاع لمن يتغلب إلى دولة اتحادية بأقاليم ستة لا وجود فيها لمتحكم أو متغلب فجميع المواطنين فيها تجمعهم مواطنة متساوية ودولة واحدة ويتقاسمون جميعاً السلطة والثروة، مما يمكن لنا أن نسمي هذه الدولة بدولة المواطنة وليست بدولة الهيمنة. 
ولو كان يسعى لمغنم أو سلطة أو نفوذ كمن سبقه لأبقى على الأسس التي قامت عليها دولة الهيمنة والإخضاع وأستفاد كما استفاد من سبقه. 
 
 
لكنه بهذا المشروع الذي قدمه لبناء دولة اليمن الإتحادي بأقاليمه الستة أسس لمفهوم جديد للدولة تحكمه المواطنة لا الهيمنة، مما شكل بحق ثورة في مفهوم الدولة التي استلم حكمها، ويستحق كل التقدير والإحترام لقتاله البطولي في مختلف الجبهات دفاعاً ونصرة لهذا المشروع المتميز والفريد والعظيم. 
 
وإني لأعجب من كل دعاة الوطنية والمحبين لشعبهم ووطنهم الذين لم يستوعبوا عظمة هذا الرجل وعظمة الدور الذي قام به والمشروع الذي قدمه. 
 
وعمد الرئيس هادي لأن يحظى مشروع الحوار الوطني بدعم إقليمي ودولي غير مسبوق ، ومضى مشروع دولة الثورة قُدماً بخطى ثابتة نحو المستقبل، غير أن قوى الهيمنة والفيد والإخضاع لم تستسلم وإن انحنت للعاصفة، وحين بات يقيناً لديها أن دولة الثورة التي أسست لها ثورتي سبتمبر وأكتوبر وعمدتها ثورة الشباب على وشك الميلاد والثبات محمية بدستور وغطاء وطني وإقليمي ودولي عمدت قوى التسلط والهيمنة إلى انقلابها الذي جمعوا له كل الأطياف التي عملت ضد ثورتي سبتمبر وأكتوبر بمختلف مراحل التاريخ اليمني المعاصر وبمختلف مسمياتها المختلفة الظاهرة والخفية والتقت حول المشروع الإمامي المضاد لدولة الثورة، واختاروا يوما هادفاً لإنقلابهم هو يوم ٢١ سبتمبر يوم تنصيب الإمام البدر إماماً على اليمن ليكون بمثابة إعلان النصر واسترداد الحق. 
 
وراهنت هذه القوى على عمق تواجدها في مؤسسات الدولة والقطاعات المختلفة وعلى حالة الفساد والإفساد التي مارسته طوال تاريخ تواجدها في السلطة، غير أن قيادة ثورة الدولة التي قادها الرئيس هادي كانت واعية لتلك الألاعيب فقاد سفينة ثورة الدولة بحنكة ودهاء ومقدرة واقتدار لمواجهة أعاصير مليشيا الإنقلاب في الشمال والجنوب والتي ارتبطت بالمشروع الصفوي لتأكيد انتصارها، وفاجأ قائد الثورة مليشيا الإنقلاب بتحالف عربي وبعاصفة الحزم بقيادة أخيه الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية التي عصفت بأحلام إنقلاب الإمامة ومن ناصرهم. 
وها نحن اليوم نعيش أجواء ذكرى ثورة ٢٦ سبتمبر وبعده سنعيش أجواء ذكرى ثورة ١٤ أكتوبر ولكن بشكل مختلف وخاص وهو تأكيد انتصار مشروع دولة الثورة حيث نجد مشروع الدولة الإتحادية بأقاليمها الستة يبني ويحقق مشروع دولة ثورتي سبتمبر وأكتوبر التي طال انتظارها. 
 
 
وهاهو الرئيس هادي يمضي قُدماً حادياً وحامياً ومؤسساً لثورة الدولة ولدولة الثورة نحو الوطن الواحد والمواطنة المتساوية. 
 
فتحية لقائد ثورة الدولة وباني دولة الثورة في ذكرى الثورة
إقراء ايضاً