الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ الجيش اليمني يصد هجومًا عنيفًا لـ “الحوثيين” على جبل إستراتيجي في “تعز”
    صدت قوات الجيش اليمني، اليوم الأربعاء، هجومًا عنيفًا شنه مسلحو “الحوثي” والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد

    بالفيديو.. عسكري سعودي يكشف ألغاما حوثية ويبطلها

    مواجهات عنيفة بعسيلان تفقد الحوثيين 6 من مقاتليها بينهم قيادي

    قيادي حوثي يختطف فتاة الى جهة مجهولة بعد رفض والدها تزويجه بها

    طيران التحالف يجدد غاراته على مواقع المليشيات الإنقلابية في صعدة

  • عربية ودولية

    ï؟½ أمريكا تنفذ ضربتين جويتين ضد داعش في ليبيا
    قال الجيش الأمريكي إنه نفذ ضربتين جويتين على مقاتلي تنظيم داعش في ليبيا خلال الأيام القليلة الماضية

    الأمم المتحدة تحث كردستان على الاعتراف بـ"بطلان الاستفتاء"

    الحريري يعود إلى لبنان

    زيمبابوي.. أخيرا استقال روبرت موغابي

    تعرف على طائرة “الخفاش” الأمريكية التي ستخدع الرادارات (صور)

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ رئيس الوزراء الإسباني: تصويت برلمان كتالونيا على الاستقلال غير قانوني
    قال رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي ، اليوم الجمعة، إن ما حدث في البرلمان الكتالوني دليل على أن تطبيق الما

    بوتين يحذر قادة العالم من خطر قادم ومدمر أسوأ من القنبلة النووية

    ورد الآن : بيان سعودي يشيد باستراتيجية ترامب "الحازمة" مع إيران

    ترامب يتهم ايران بدعم الارهاب ويرفض الإقرار بالتزام طهران بالاتفاق النووي

    تعرف على أول رد للرئيس الأمريكي ترامب على حادثة مقتل حوالي 58 شخصا في حفل بلاس فيغاس ( تفاصيل )

  • شؤون خليجية

    ï؟½ الأمطار تغرق شوارع في جدة
    أظهرت مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، شوارع في مدينة جدة السعودية وقد أغرقتها مياه الأ

    توضيح سعودي بشأن "الآثار الغامضة" في الصحراء

    السعودية تحبط هجوما إلكترونيا متقدما يستهدف المملكة

    تحذير سعودي لمواطنين المملكة والمقيمين عليها " تفاصيل "

    وزير الخارجية السعودي يُطالب بوقفة حازمة في وجه التدخلات الإيرانية في الدول العربية

  • رياضة

    ï؟½ سبب صادم وراء الاحتفالات الجنونية للاعبي إشبيلية مع مدربهم
    أثارت احتفالات لاعبي إشبيلية الجنونية مع مدربهم إدواردو بيريزو “توتو” بتعادلهم مع ليفربول، أمس الثلاثاء، في دو

    زيدان يعلق على مستوى كريم بنزيما مع ريال مدريد.. ماذا قال؟

    ميسي يعادل رقم رونالدو في جائزة “الحذاء الذهبي”

    برشلونة يطعن على بطاقتي سواريز وبيكيه

    جماهير ليون تساند نبيل فقير على طريقة ميسي (صور)

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأربعاء 22/11/2017
    أسعار صرف العملات في محلات الصرافة اليمنية اليوم الأربعاء 22 / نوفمبر / 2017

    التوتر التركي الأميركي يطيح الليرة.. والبنك المركزي يتحرك

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 21/11/2017

    اليورو يتعافى مع تراجع مخاوف المستثمرين من الوضع السياسي في ألمانيا

    الذهب مستمر عند أعلى مستوى في شهر

  • تكنولوجيا

    ï؟½ جديد أبل 2018.. إطلاق 3 هواتف “مذهلة”
    تستعد شركة أبل الأمريكية لإصدار 3 هواتف العام المقبل إحداها سيشكل مفاجأة للعالم ستنسي المستخدمين هاتف آيفون X.

    "آيفون X" في قلب فضيحة استغلال غير أخلاقي

    أبل تصدر تحديثا لحل "المشكلة العجيبة" في آيفون X

    أبل تعلن تأخر طرح أحدث منتجاتها

    واتساب.. حيلة جديدة لاستعادة الرسائل المحذوفة

  • جولة الصحافة

    ï؟½ قرقاش: إيران وحزب الله أساس عدم الاستقرار بالمنطقة
    قال وزير الدولة للشؤون الخارجية بالإمارات أنور قرقاش، الاثنين، إن برنامج إيران الصاروخي، بطبيعته العدائية، هو

    رئيس وزراء كمبوديا يتحدى واشنطن ويدعوها لقطع المساعدات عن بلاده

    لماذا أخفى الأمن الإيراني وصية هاشمي رفسجاني؟

    أدفانس تستكمل التجهيزات اللازمة لمشروع المساحات الآمنة والصديقة للنساء النازحات

    ما حقيقة افتتاح كنيسة في السعودية؟

مصطفى النعمان
اليمن: إغلاق الملف
السبت 15 يوليو 2017 الساعة 19:56
مصطفى النعمان
 
 
أدرك أن حديثي اليوم قد يثير غضباً عند البعض، ولكني مقتنع أنه بعد مرور أكثر من 30 شهرا على استيلاء جماعة أنصار الله (الحوثيين) على العاصمة صنعاء، وانتهاء باقتحام عدن مروراً بتعز، صار من الضروري البدء في البحث بصوت عال عن سبل للخروج من داخل صندوق مغلق من صيغ لربما كانت مقبولة وواجبة التنفيذ حين تمت كتابتها وإقرارها، ولكن ما ليس مفهوما هو التشبث بها والإصرار على عدم البحث والتحرك ضمن دوائر مختلفة تؤدي إلى نفس الهدف المرجو، وهو إنهاء حالة الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة لنشاطها وتجاوز فرض الأمر الواقع داخل العاصمة صنعاء وخارجها، خصوصا في الشمال الجغرافي، وأستدل على دعوتي بعدم قدرة الحكومة (الشرعية) على إنجاز المهام الأخلاقية والوطنية المناطة بها في المناطق التي صارت تحت سيطرتها، واكتفت عوضا عن ذلك بسيل من التصريحات والوعود والتعيينات غير الضرورية التي تضيف أعباء مالية وإرباكاً إدارياً لها وللتحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
 
 
لابد أن أوضح أن لا أحد من الذين يبذلون جهودا ومساعي يؤيد ما قامت به جماعة أنصار الله (الحوثيين) من انقلاب على ضوابط العمل السياسي ونقل الوطن إلى حالة تصورتها بأنها (ثورية)، ولكنها في ظاهرها وباطنها خروج عن المألوف، ولم يكن مبنياً على إرادة سياسية أو شعبية جامعة، رغم أن الكل يعلم أن الاستيلاء على العاصمة في ٢١ سبتمبر ٢٠١٤ قوبل من أغلب القوى السياسية، عدا فصيل واحد، بالترحيب؛ لأنهم ظنوا بسذاجة مفرطة أن الحوثيين سينضمون إلى العمل السياسي المعروف، ولكن العكس حصل، وزاد جشع (الجماعة)، فواصلت مسيرتها الكارثية إلى أقصى جنوب اليمن.
 
 
نحن اليوم أمام مشهد مبكٍ ومحزنٍ ومن المؤكد أن المخرج المثالي يمكن إيجازه في قبول (جماعة) الحوثيين الخروج سلميا من العاصمة وتسليم أسلحتها الثقيلة والدخول في حوار يفضي إلى قيام شراكة وطنية، ولكن هذا أمر يمنع تنفيذه عدم استعداد (الجماعة) مناقشة هذا الأمر إلا بعد تحقيق شروطها التي تتركز في تشكيل حكومة تقوم بتسلم السلاح وتأمين العاصمة، وأيضا إنهاء أي دور مستقبلي للرئيس هادي، الذي يتشبث وحكومته (الشرعية) بما صار يعرف بالمرجعيات الثلاث (مخرجات لقاءات فندق الموفينبيك، والمبادرة الخليجية، والقرار 2216 الذي أجاز الحرب الدائرة بهدف إعادته إلى الحكم)، وبين هذين الموقفين تقع الغالبية العظمى من المواطنين أسرى صراع حول حكم بلد من الأطلال وبركان من الأحقاد والكراهية صار المبعوث الخاص للأمم المتحدة السيد إسماعيل ولد الشيخ يؤكد عليها في كل تقاريره الأخيرة.
 
 
إنه لمن غير المقبول أن يبقى اليمني البسيط في الداخل والخارج يدفع ضريبة بؤس سياسييه، وأن تظل الرياض وأبو ظبي تتحملان نيابة عنهم هذه الكلفة الإنسانية والأخلاقية والاقتصادية، وتنشغلان عن قضايا مصيرية تلوح مخاطرها في الأفق، وصار واجبا على العاصمتين سرعة إغلاق الملف اليمني والتفرغ لملفات تعصف بالمنطقة والعالم العربي، وأنا على يقين أنهما تدركان السبيل إلى ذلك.
 
لا جدال أن البعض يعتقد مخطئا أن بالإمكان التعامل مع المرجعيات الثلاث بصيغها القائمة، لكن هذا سيؤدي إلى الاستمرار في هذه الحرب لفترة أطول؛ لأن الأطراف المحلية غير راغبة في التوصل إلى مرحلة تقديم تنازلات يعجز الطرف الآخر عن رفضها، وتتمسك بكل عوامل القوة التي تتمكن منها حاليا، وكان السيد ولد الشيخ قد أشار ضمنا في تقريره الأخير أمام مجلس الأمن إلى أن الحرب صارت في نظر السياسيين اليمنيين الممسكين بالقرار مصدر منفعة شخصية تدر عليهم ثروات هائلة، لكنه عوضا عن تهديدهم (ولو لفظيا) بعقاب دولي كما حدث مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح، فقد أحالهم إلى محكمة التاريخ حسب قوله، وهو أمر لا أعتقد أن أيا منهم يكترث له أو يحسب له حسابا أخلاقيا.
إقراء ايضاً