الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ ما حقيقة مقتل فارس مناع بالغارة الجوية التي استهدفت الصماد ...تفاصيل
    أفاد مصدر خاص من محافظة الحديدة ان من بين القتلى التي استهدفت رئيس الانقلاب الحوثي صالح الصماد

    قوات الجيش تحرر مواقع استراتيجية جديدة في شمال صعدة

    مارتن غريفيث يجري مباحثات في الرياض قبل السفر إلى صنعاء

    100 دولار وجثة.. مكافأة الحوثيين لأسر قتلاهم

    تعرف علي مهدي المشاط خليفة الصماد ...تفاصيل

  • عربية ودولية

    ï؟½ الحريري وميقاتي.. اتهامات تتجدد قبل الانتخابات
    مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية اللبنانية ترتفع حدة السجالات الانتخابية وتبادل الاتهامات ويظهر جليا التنا

    ميليشيا حزب الله تعتدي بالضرب على المرشح علي الأمين

    الغضب الإيراني يتصاعد.. والنظام يلجأ لمناورة جديدة

    وزارة الداخلية الإيرانية تحقق بفيديو لسحل فتاة علي أيدي الشرطة العسكرية

    البنتاغون: نظام الأسد ما زال قادرا على الهجوم بالكيماوي

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ مدمرات صينية ومقاتلات "تروّع" تايوان.. وبكين تستعرض في فيديو
    أبحرت سفن حربية صينية في المياه جنوبي تايوان وأجرت تدريبات عسكرية في غرب المحيط الهادي، ضمن سلسلة مناورات

    ماذا تعرف عن رئيس كوبا الجديد؟

    هذه أسباب إقالة وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور

    من هم الزعماء أل 6 الذين تغيبوا عن حضور القمة العربية أل 29 ...تفاصيل

    البنتاغون:استهدفنا المنشآت الخاصة بسلاح الأسد الكيمياوي

  • شؤون خليجية

    ï؟½ هذا ماحدث في حي الخزامي بمدينة الرياض ...تفاصيل
    قال المتحدث بإسم الشرطة السعودية قبل قليل ان سبب اطلاق النار يعود من طائرة بدون طيار اطلقت النار في حي الخزامى

    السعودية: استشهاد 3 رجال أمن بإطلاق النار في عسير

    ولي العهد يوافق على إطلاق اسمه على كلية الأمن السيبراني

    هكذا استقبل محمد بن سلمان والده الملك سلمان بقمة الظهران

    محمد بن سلمان يصل إلى السعودية بعد جولة شملت أميركا وفرنسا وإسبانيا

  • رياضة

    ï؟½ تقرير: روما يخشى عادة محمد صلاح القاتلة
    اعتاد نجم ليفربول محمد صلاح، التسجيل بمرمى الفرق التي لعب لها في السابق، وأمام روما مساء الثلاثاء في نصف نهائي

    محمد صلاح يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي

    يحدث باستمرار.. جائزة الأفضل في الدوري الإنجليزي

    جوارديولا يرد على منتقديه ويدحض حجة ميسي

    ميسي يعادل رقما تاريخيا عمره 68 عاما

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم الأثنين 23/أبريل/2018
    أسعار الريال اليمني أمام الدولار والريال السعودي وبقية العملات الأجنبية اليوم الإثنين 23 / أبريل /2018م

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم الأحد 22/أبريل/2018

    اقتراب رفع الفائدة الأميركية يمنح الدولار قفزة قوية

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم السبت 21/أبريل/2018

    الفالح: الاستثمارات في قطاع النفط لا تواكب وتيرة الطلب

  • تكنولوجيا

    ï؟½ حذف حسابات فيسبوك لن يوقف تتبعها لك!
    عَلَت الأصوات المطالبة بـحذف_حسابات_فيسبوك في الفترة الماضية منذ فضيحتها الأخيرة حول التفريط ببيانات الملفات

    "غوغل" تطلق تطبيقا لتعليم البرمجة بأمتع طريقة ممكنة

    آبل تستبدل بطاريات بعض أجهزة “ماك بوك برو” بسبب خلل فني

    منافس قوي جديد يستعد لمواجهة خدمة "واتساب"

    "غراي كي".. جهاز صغير يخترق هواتف "آيفون"

  • جولة الصحافة

    ï؟½ البشير يعفي وزير الخارجية السوداني من منصبه
    البشير يعفي وزير الخارجية السوداني من منصبه

    المثابرة على الإصلاح والانفتاح وتحقيق المنفعة المتبادلة والكسب المشترك

    بحث إمكانية مساهمة الولايات المتحدة في دعم صندوقي الرعاية الاجتماعية وتأهل المعاقين

    14 أبريل.. الضربات على سوريا تجدد "ذكريات تاريخية"

    الباحث محمد مجممي ينال درجة الدكتوراه

مصطفى النعمان
اليمن: إغلاق الملف
السبت 15 يوليو 2017 الساعة 19:56
مصطفى النعمان
 
 
أدرك أن حديثي اليوم قد يثير غضباً عند البعض، ولكني مقتنع أنه بعد مرور أكثر من 30 شهرا على استيلاء جماعة أنصار الله (الحوثيين) على العاصمة صنعاء، وانتهاء باقتحام عدن مروراً بتعز، صار من الضروري البدء في البحث بصوت عال عن سبل للخروج من داخل صندوق مغلق من صيغ لربما كانت مقبولة وواجبة التنفيذ حين تمت كتابتها وإقرارها، ولكن ما ليس مفهوما هو التشبث بها والإصرار على عدم البحث والتحرك ضمن دوائر مختلفة تؤدي إلى نفس الهدف المرجو، وهو إنهاء حالة الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة لنشاطها وتجاوز فرض الأمر الواقع داخل العاصمة صنعاء وخارجها، خصوصا في الشمال الجغرافي، وأستدل على دعوتي بعدم قدرة الحكومة (الشرعية) على إنجاز المهام الأخلاقية والوطنية المناطة بها في المناطق التي صارت تحت سيطرتها، واكتفت عوضا عن ذلك بسيل من التصريحات والوعود والتعيينات غير الضرورية التي تضيف أعباء مالية وإرباكاً إدارياً لها وللتحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
 
 
لابد أن أوضح أن لا أحد من الذين يبذلون جهودا ومساعي يؤيد ما قامت به جماعة أنصار الله (الحوثيين) من انقلاب على ضوابط العمل السياسي ونقل الوطن إلى حالة تصورتها بأنها (ثورية)، ولكنها في ظاهرها وباطنها خروج عن المألوف، ولم يكن مبنياً على إرادة سياسية أو شعبية جامعة، رغم أن الكل يعلم أن الاستيلاء على العاصمة في ٢١ سبتمبر ٢٠١٤ قوبل من أغلب القوى السياسية، عدا فصيل واحد، بالترحيب؛ لأنهم ظنوا بسذاجة مفرطة أن الحوثيين سينضمون إلى العمل السياسي المعروف، ولكن العكس حصل، وزاد جشع (الجماعة)، فواصلت مسيرتها الكارثية إلى أقصى جنوب اليمن.
 
 
نحن اليوم أمام مشهد مبكٍ ومحزنٍ ومن المؤكد أن المخرج المثالي يمكن إيجازه في قبول (جماعة) الحوثيين الخروج سلميا من العاصمة وتسليم أسلحتها الثقيلة والدخول في حوار يفضي إلى قيام شراكة وطنية، ولكن هذا أمر يمنع تنفيذه عدم استعداد (الجماعة) مناقشة هذا الأمر إلا بعد تحقيق شروطها التي تتركز في تشكيل حكومة تقوم بتسلم السلاح وتأمين العاصمة، وأيضا إنهاء أي دور مستقبلي للرئيس هادي، الذي يتشبث وحكومته (الشرعية) بما صار يعرف بالمرجعيات الثلاث (مخرجات لقاءات فندق الموفينبيك، والمبادرة الخليجية، والقرار 2216 الذي أجاز الحرب الدائرة بهدف إعادته إلى الحكم)، وبين هذين الموقفين تقع الغالبية العظمى من المواطنين أسرى صراع حول حكم بلد من الأطلال وبركان من الأحقاد والكراهية صار المبعوث الخاص للأمم المتحدة السيد إسماعيل ولد الشيخ يؤكد عليها في كل تقاريره الأخيرة.
 
 
إنه لمن غير المقبول أن يبقى اليمني البسيط في الداخل والخارج يدفع ضريبة بؤس سياسييه، وأن تظل الرياض وأبو ظبي تتحملان نيابة عنهم هذه الكلفة الإنسانية والأخلاقية والاقتصادية، وتنشغلان عن قضايا مصيرية تلوح مخاطرها في الأفق، وصار واجبا على العاصمتين سرعة إغلاق الملف اليمني والتفرغ لملفات تعصف بالمنطقة والعالم العربي، وأنا على يقين أنهما تدركان السبيل إلى ذلك.
 
لا جدال أن البعض يعتقد مخطئا أن بالإمكان التعامل مع المرجعيات الثلاث بصيغها القائمة، لكن هذا سيؤدي إلى الاستمرار في هذه الحرب لفترة أطول؛ لأن الأطراف المحلية غير راغبة في التوصل إلى مرحلة تقديم تنازلات يعجز الطرف الآخر عن رفضها، وتتمسك بكل عوامل القوة التي تتمكن منها حاليا، وكان السيد ولد الشيخ قد أشار ضمنا في تقريره الأخير أمام مجلس الأمن إلى أن الحرب صارت في نظر السياسيين اليمنيين الممسكين بالقرار مصدر منفعة شخصية تدر عليهم ثروات هائلة، لكنه عوضا عن تهديدهم (ولو لفظيا) بعقاب دولي كما حدث مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح، فقد أحالهم إلى محكمة التاريخ حسب قوله، وهو أمر لا أعتقد أن أيا منهم يكترث له أو يحسب له حسابا أخلاقيا.
إقراء ايضاً