الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ السودان: سنواصل دورنا في اليمن حتى عودة الشرعية
    السودان: سنواصل دورنا في اليمن حتى عودة الشرعية

    الدفاع الجوي السعودي يعترض صاروخا حوثيا أطلق نحو جازان

    10 نواب يفلتون من قبضة الحوثي ويفرون من صنعاء

    من هو خالد اليماني الذي عين وزيرا للخارجية بدلا عن المخلافي ..؟

    الحكومة اليمنية تعلن سقطرى محافظة منكوبة

  • عربية ودولية

    ï؟½ غارات "أميركية" تستهدف مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري
    غارات "أميركية" تستهدف مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري

    بومبيو: واشنطن تعمل على اتفاق لوقف تهديدات إيران

    للمرة السادسة.. نبيه بري رئيساً للبرلمان اللبناني

    ترامب يلوح باحتمال تأجيل أو إلغاء القمة مع كيم

    إيران تتحدى روسيا وسط الضربات.. ماذا يحدث في سوريا؟

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ سقوط ذراع رافعة في المسجد الحرام وإصابة السائق
    سقطت مساء اليوم الأحد، ذراع رافعة متحركة داخل منطقة مخصصة للعمل في المسجد الحرام بمكة، وأصيب سائق الرافعة

    كوبا.. تحطم طائرة ركاب بعد إقلاعها من مطار هافانا

    ما هي الدولة التي يصوم سكانها أقل ساعات في العالم؟

    السعودية تدعو إلى تحري هلال رمضان الثلاثاء‎ المقبل

    الروهينغا.. الهروب من الموت إلى فخ الأعاصير

  • شؤون خليجية

    ï؟½ تأشيرات إقامة جديدة بالإمارات 10 سنوات لهذه الفئات
    ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن مجلس الوزراء وافق على خطوات تسمح بـ تملك المستثمرين الأجانب شركات مقرها الإ

    الاتصالات السعودية تحذر من واتساب.."فعّلوا هذه الخاصية"

    السلطات الأمنية السعودية تعلن القبض على سبعة أشخاص قاموا بعمل منظم للتجاوز على الثوابت الدينية والوطنية

    السعودية تصدر قائمة جديدة للإرهاب تضم قيادات “حزب الله”

    4 مؤذنين جدد يرفعون الأذان بالحرم المكي في رمضان

  • رياضة

    ï؟½ رونالدو ينفجر ضاحكا بعد سؤاله عن نيمار
    رونالدو ينفجر ضاحكا بعد سؤاله عن نيمار

    ديمبلي يحسم مصيره مع برشلونة

    برشلونة يثق في قرار جريزمان

    صلاح يجهز أرنولد لمواجهة كريستيانو رونالدو

    زيدان: ليفربول ليس أكثر جوعًا من ريال مدريد

  • اقتصاد

    ï؟½ السعودية.. ريال معدني بدلا من الورقي
    السعودية.. ريال معدني بدلا من الورقي

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأربعاء 23/مايو/2018

    للمرة الأولى.. إيران تخفض قيمة الريال

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 22/مايو/2018

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين 21/مايو/2018

  • تكنولوجيا

    ï؟½ مفاجأت لـ"أبل" بشأن شاحن آيفون
    ذكرت تقارير إعلامية أن شركة "أبل" الأميركية تعتزم الكشف عن 3 نماذج جديدة من شاحن هاتف آيفون خلال هذا

    سامسونغ تكشف النقاب عن النسخة الخفيفة من هاتف Galaxy S8

    6 نصائح على جميع مستخدمي "جيميل" معرفتها!

    روسيا تكشف عن أول محطة نووية عائمة في العالم

    3 مزيا جديدة من فيسبوك تحافظ على مساحة تخزين هاتفك

  • جولة الصحافة

    ï؟½ أحدث تصنيف لـ"أقوى جوازات السفر".. دولة عربية الأسرع تقدما
    كشف تقرير حديث، أصدرته مؤسسة استشارية مختصة بالمواطنة والتخطيط، الثلاثاء، عن "أقوى وأفضل جوازات السفر

    الحريري: القانون الانتخابي الجديد سمح لأحزاب باختراقات

    نهاية صادمة لـ"خارج عن القانون".. صنعوا حذاء من جلده

    الإمارات تعتمد قانونًا للسماح للمقيمين بالمشاركة في المسابقات الرياضية الرسمية بالدولة

    البشير يعفي وزير الخارجية السوداني من منصبه

علي هيثم الميسري
بائعي الأوهام وصانعي السراب
الاثنين 10 يوليو 2017 الساعة 05:52
علي هيثم الميسري

 

  لم نقف مع فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ولم نناصره ونؤيده لشخصه بل ليقيننا التام وإيماننا المطلق بأنه يمتلك المشروع العادل لكافة أبناء الشعب اليمني وفئاته ومكوناته، ولعلمنا بأن هذا الفارس يقاتل وبشراسة لبناء يمن جديد من خلال ذلك المشروع، ولو لم يكُن كذلك لما كان إنقلب عليه الرئيس المخلوع وشركاؤه في الداخل والخارج، وأيضاً لشعورنا بأن هذا الفارس المنصور لا يبيع سلعة الوهم .

 

  فخامة المنصور الهادي بدأ بالخطوات الأولية لبناء دولة مدنية عادلة تستوعب كافة أبناء الشعب اليمني، فلا تمييز ولا عنصرية ولا إستحواذ للثروات من قِبَل فئة معينة أكانت قبيلة أو حزب أو مسؤولين، فأعلن عن تدشين عن مؤتمر حوار وطني شارك فيه كل الأحزاب والمكونات السياسية وجميع منظمات المجتمع المدني والحركات الشبابية وقال للمشاركين مستقبل اليمن ستصنعوه بأيديكم، فتمخض عن هذا الحوار مشروع الدولة المدنية بشكلها الجديد والنموذجي والذي أسماه اليمن الإتحادي بأقاليمه المختلفة .

 

  فليعلم كل أبناء الشعب اليمني بأن فارسهم فخامة المنصور الهادي هو من حافظ على الوحدة اليمنية في العام 1994م بعد أن كانت مهددة بالفناء، وليعلم الجنوبيين أيضاً بأن فخامته في هذا العام هو من حافظ على أعراضهم وأموالهم وممتلكاتهم من الإنتهاك لاسيما بعد تلك الفتوى الديلمية، أما المخلوع العفاشي هو من تسبب في تهديد الوحدة من الفناء بسبب كراهية الجنوبيين للوحدة اليمنية من خلال سلوكه الإقصائي وديكتاتوريته المفرطة وعنصريته المقيتة، وفخامته أيضاً من حافظ على مشروع اليمن الإتحادي الذي لم يرى النور بعد في العام 2015 بإفشاله الإنقلاب الحوثي العفاشي .

 

  فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي عندما إستلم إدارة البلاد كرئيس توافقي كانت أولى أولوياته هو تغيير مسار الوحدة بما يتلاءم مع النسيج المجتمعي ولإنصاف الجنوبيين والشماليين في آنِِ معاً، فالجنوبيين قامت ثورتهم بحراك شعبي للمطالبة بحقوقهم المنزوعة من قِبَل النظام.السابق الديكتاتوري، فكانت حقوقهم تتعلق بالرواتب والإقصاء والتهميش الذي مورس ضدهم بعنصرية النظام وسلوكه القمعي، أما إخوتنا الشماليين فحدث ولا حرج في مظلوميتهم وحقوقهم المنهوبة منذُ 3 عقود، فجميعنا يعلم بأن الكثير منهم كانوا يعيشون في عصر العبودية، فالظلم كان يُمارس آنذاك من قِبَل النظام شمالاً وجنوباً .

 

  بالنسبة للجنوبيين إستطاع الفارس اليماني فخامة المنصور الهادي أن يعيد حوالي 90% من مظالمهم ومطالبهم بعد أن دحر الإنقلابيين من المناطق الجنوبية، بعد أن إنتزع أرضهم من مخالب التنين الإنقلابي وأعادها لهم وسلمهم إدارتها، فلا يوجد أي مسؤول شمالي في أي إدارة حكومية في الجنوب، ولكن للأسف الشديد وفي هذا المنعطف الأخير من الأزمة ظهرت على السطح الجنوبي مجاميع من المرتزقة إرتبطت بجهات وقوى خارجية على علاقة بالمليشيا الإنقلابية، وجُنِّدَت هذه المجاميع بعد إستلامها أموال طائلة لتنفيذ أجندة هذه القوى لخلط الأوراق وإعادتنا للعهد البائد تحت عنوان إستقلال الجنوب .

 

  والله لقد سئمنا من الكتابة في هذا الموضوع وبدأ اليأس يتسلل لقلوبنا بسبب عقلية قطعان الماشية والعبيد، ولكننا سنظل نكتب ونكتب حتى يعجز الصبر عن صبرنا ويعي أولئك القطعان والعبيد المغرر بهم والذين جعلوا من أنفسهم مطية وهم يجهلون ذلك، فإنجرارهم خلف أولئك المرتزقة لن يُجدي نفعاً وشعاراتهم الثورية في إستعادة دولة الجنوب قد أكل عليها الدهر وشرب، فإستعادة حقوقكم أيها المطايا لم تكون بإستعادة الدولة الجنوبية بل حقوقكم كانت تكمُن في إنتزاع كرامتكم المهدورة التي سُلِبَت من قِبَل النظام السابق، وهاهو قد أعادها لكم فخامة المنصور الهادي، وبسلوككم هذا تسعون من غير لا تعلمون بالتنازل عن كرامتكم التي أُعيدَت لديكتاتوريات أخرى ستكون أشد وطأة على حياتكم .

 

  سؤالي لكم أيها المطايا العبيد: هل مطالبكم كانت في عهد النظام السابق هي إستعادة الدولة ؟ أم أنها كانت إستعادة كرامتكم من خلال المواطنة المتساوية وإستعادة كافة حقوقكم المنهوبة من رواتب ووظائف والإنتهال من ثرواتكم والتمتع بها ؟ فكيف تحولت في يوم وليلة من كل ماذكرته آنفاً إلى المطالبة بإستعادة الدولة ؟ .

 

  الوهم الذي تعيشونه في إستعادة الدولة والسراب الذي صنعه لكم أولئك المرتزقة العبيد لن تعيشوه واقعاً في مستقبلكم، وأنتم 10% من تعداد شعب الجنوب الذين تطالبون بإستعادة الدولة، فإذا إنطلت عليكم تلك الأوهام فنحن البقية الباقية لن تنطلي علينا تلك الأوهام وذلك السراب الذي صنعوه لكم من جعلوكم مطايا لمصالحهم الشخصية، وأيضا لن نقبل على أنفسنا أن نكون مطايا بجانبكم، وأؤكد لكم بأنه سيأتي اليوم الذي ستعضون به أصابع الندم لإنجراركم خلف بائعي الأوهام وصانعي السراب .

 

علي هيثم الميسري

إقراء ايضاً