الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ وقفات تضامنية للطلاب اليمنيين بعدة مدن هندية للمطالبة بالكشف عن ملابسات مقتل الطالب خالد محمد عثمان
    نظم المئات من الطلاب اليمنيين بالهند وقفات احتجاجية وتضامنية للمطالبة بالكشف عن ملابسات مقتل الطالب خالد محمد

    اشتباكات عنيفة بين مليشيا الحوثي والجيش الوطني بالبيضاء...تفاصيل

    قتلى وجرحى من المليشيا الإنقلابية بغارات جوية لمقاتلات التحالف بصرواح

    مناقشة تنسيق الجهود بين مكتبي النقل والسياحة بحضرموت

    رئيس الوزراء يلتقي القائمة بأعمال السفير البريطاني لدى بلادنا

  • عربية ودولية

    ï؟½ مصادر: قوات تابعة لدمشق تستعد لدخول عفرين
    أعلنت قناة الإخبارية السورية، الاثنين، أن قوات شعبية موالية للحكومة السورية ستدخل عفرين خلال ساعات
    <

    تونس.. اعتقال تكفيري حرض على استهداف تجمعات رياضية

    تقارب أميركي أوروبي بشأن اتفاق إيران.. مهلة ترمب تتناقص

    عملية سيناء.. الجيش يكشف "أرقام" اليوم التاسع

    ماتيس : إيران ضالعة في كافة أزمات المنطقة

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ ارتفاع عدد قتلى غارات الطيران الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 4

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم السبت، عن انتشال طواقمها جثماني فلسطينييْن اثنين، قتلا ج

    الجامعة العربية تجتمع مساء اليوم للبحث في الرد على قرار ترامب

    الجيش الوطني يعلن رسمياً تحرر ميناء الحيمة العسكري وتطويق مدينة حيس

    وفاة سلوبودان برالياك بعد شربه للسم في قاعة المحكمة بلاهاي (شاهد الفيديو)

    رئيس الوزراء الإسباني: تصويت برلمان كتالونيا على الاستقلال غير قانوني

  • شؤون خليجية

    ï؟½ بالصور.. فتيات يلعبن "السيكونس" بالحرم المكي
    تداول ناشطون لمواقع التواصل الاجتماعي صوراً لمجموعة فتيات افترشن الأرض بالمسجد الحرام وقمن بلعب "السيكونس

    السعودية تسمح للمرأة بمزاولة التجارة دون إذن ولي الأمر

    تعرف على أبرز الحيل التي يستخدمها المهربون للدخول إلى السعودية

    إحصائية: هذه هي الأسماء الأكثر تداولا بين الذكور والإناث من مواليد السعودية

    حقيقة العاصفة الثلجية التي ستضرب الرياض

  • رياضة

    ï؟½ أرقام أسينسيو تحرج زيدان
    تألق ماركو أسينسيو، لاعب ريال مدريد، أمس في فوز الفريق الملكي على نظيره ريال بيتيس 5-3 ضمن مباريات الجولة الـ2

    صفقة جديدة على رادار برشلونة

    مشجعو ليفربول: سنعتنق الإسلام إذا استمر صلاح بالتألق

    برشلونة يهزم ايبار بثنائية ويواصل تصدره الدوري الإسباني

    صحيفة: نيمار يريد اللعب إلى جانب كريستيانو رونالدو في ريال مدريد

  • اقتصاد

    ï؟½ تعرف على اسعار الذهب في الأسواق المحلية اليمنية اليوم الإثنين
    متوسط اسعار الذهب اليوم بأسواق المال في اليمن بالريال اليمني

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين 19/2/2018

    اسعار الذهب في الأسواق المحلية اليمنية اليوم الأحد

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد 18/2/2018

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت 19/2/2018

  • تكنولوجيا

    ï؟½ سامسونغ تستعد لخسائر فادحة بسبب آيفون
    تترقب شركة “سامسونغ” تعرضها لخسائر كبيرة بسبب إفراطها في إنتاج شاشات هواتف “آيفون x”، باعتبارها المصدر المورد

    إرسال صور عالية الدقة بالهاتف الجوال

    تحكم بقائمة أصدقائك على "فيسبوك" بـ5 طرق

    قريباً.. كاميرات المراقبة تتعرف على الوجوه وسط حشود من البشر (صور)

    أول تسريب عن غالاكسي "S10" قبل أيام من إطلاق "S9"

  • جولة الصحافة

    ï؟½ الشبح الصينية تدخل الخدمة.. فيديو يستعرض قدرات "جيه-20"
    دخل الجيل الجديد من مقاتلات الصين الشبح جيه-20 الخدمة، وهي طائرة حربية تأمل بكين أن تساعدها على تضييق الفجوة

    العالم يستعد لـ"القمر الأزرق الدموي".. وهذا سر تسميته!

    الجبير: محمد بن سلمان يريد تحويل السعودية إلى دولة قوية

    وكالة: طائرات إيرانية وجهت تحذيرا لسفينتين للتحالف

    اختتام الدورة التدريبية الخاصة بحكومة أطفال اليمن

محمد القادري
من أهم ما يجب أن نفهمه
الأحد 9 ابريل 2017 الساعة 16:20
 محمد القادري
 
مواصلة لما كتبته في المقال السابق الذي يحمل عنوان "هذا أهم ما تحتاجه اليمن" ، والذي تحدثت فيه عن تفعيل  جانبين الاعلامي والارشادي بما يخدم ترسيخ الفكر المواجه لفكر إيران داخل اليمن ، واليوم سأتحدث عن تفعيل جوانب أخرى بما يعزز وجود فكر إسلامي معتدل ووسطي ، وفكر عربي قومي أصيل .
 
 
 الجانب الثقافي : 
 
ثلاث ثقافات سلبية تستفيد منها إيران في اليمن ، وسعت بكل جهد لتعزيزها ودعمها وتشجيعها .
 
- ثقافة التعصب المناطقي والعنصري والحزبي التي تبث التفرقة والحقد والكراهية .
 
- ثقافة الغلو والتطرف والارهاب 
- ثقافة الطائفية والمذهبية .
 
ولأجل مواجهة تلك الثقافة المنحطة يجب نشر ثقافة المحبة والتسامح والسلام والمساواة وقبول الآخر واحتواء الجميع والتعايش والوحدة الوطنية والتكاتف والاخاء .
 
 جماعة الحوثي سعت إلى نشر ثقافة في المجتمع اليمني تتعلق وترتبط بفكرها وعقيدتها ، وربطت تلك الثقافة بالقرآن والدين والإله ، فملازم مؤسس جماعتها واقواله ودروسه زعمت بأنها ثقافة قرآنية ، ورسخت مفهوم يقتضي ان مؤسس جماعتها حسين الحوثي بنى بثقافة القرآن امة تحب الجهاد وتعشق الشهادة ، حتى غدت اقواله مجرد عبارات ثقافية خالدة تكتب بالخطوط العريضة واللوحات الاعلانية الضخمة في الشوارع والطرقات ،  وصوروه بأنه "قرآن ناطق" ،  وغدت كل انشطة الجماعة الحوثية الثقافية ينسبونها للقرآن والإسلام حتى اعمالهم الفنية الانشادية ترتبط بفكرهم الدموي الانتقامي القتالي العدواني  ويربطونه مباشرة مع الله والإسلام والقرآن ،، ومن امثلة ذلك زامل  مع ربي جهادي ،، هو الله ذي رمى ،، رحال يا دنيا مع الله رحال ، وغير ذلك من الكثير والكثير على شاكلة هذا .
 
 
ولأجل مواجهة تلك الثقافة الطائفية النابعة من إيران والقضاء عليها في المجتمع اليمني ، لابد من نشر ثقافة إسلامية متعلقة ومرتبطة بعقيدة الاسلام الصافي وشريعته السمحاء وكتاب الله العظيم ، فتلك الثقافة الطائفية التي استخدمت حوثية إيران الله والقرآن وسيلة لنشرها ، لن تتواجهها إلا ثقافة حقيقية قوية مرتبطة ارتباط مشروع بدين الله وكتابه وشرعه .
 
إيران تسعى بكل قوة وجهد لنشر ثقافة العداء العربي الداخلي ، مستغلة اي خلافات تحدث  بين الدول العربية ان لم تكن هي بالفعل من عملت بشكل ظاهر او بآخر لوجود تلك الخلافات ، وفي اليمن قد قامت إيران بنشر ثقافة العداء العربي منذ مطلع تسعينات القرن الماضي عبر اجندتها الخفية واستخباراتها واذرعها ، وساهمت ودعمت وعملت على نشر ثقافة في  المجتمع اليمني ترسخ ان الخليج العربي هو العدو الحقيقي لليمن ولشعبه ، فالخليج ضد الوحدة اليمنية ، وضد الاقتصاد اليمني ، وضد تقدم ورقي وتطور اليمن وشعبه ، حتى استطاعت ان تصور ان كل مشاكل اليمن يقف وراءها الخليج العربي ، وإيران بنشر هذه الثقافة ودعمها بإسلوبها الخاص انما تنظر ببعد لتحقيق هدفها الخاص والذي يقتضي السيطرة على الوطن العربي التي لن تتحقق إلا من خلال نشر ثقافة العداء بين اليمن والخليج .
 
 
إذاً مادامت إيران نشرت في اليمن ثقافة طائفية مستمدة من فكر إيران العقائدي تحارب الفكر الإسلامي الحقيقي والعقيدة ، ونشرت إيضاً ثقافة عداءية داخلية بين العرب تحارب فكر القومية العربية وواحدية الوطن العربي ،، فالواجب على قيادة الدولة الشرعية وحكومتها وكل ابناء الشعب اليمني من مكونات ومنظمات وشخصيات مفكرة وعاملة في جميع المجالات ، يجب عليهم القيام بنشر ثقافة تطهر المجتمع اليمني من الثقافات الدخيلة ، فالواقع يفرض نشر ثقافة إسلامية مرتبطة بعقيدة الدين الاسلامي ، وثقافة قومية مرتبطة بالهوية العربية ، 
 
 
كما يجب على الجماعات الاسلامية وعلى رأسها جماعة السنة السلفية وحزب الإصلاح ان يدركوا انه لابد ان يكون لهم دور ملموس في نشر ثقافة إسلامية تحارب الثقافة الطائفية ، وعليهم ايضاً ان لا يحاربوا ثقافة القومية العربية من خلال التمسك بمنهجهم الذي يقتضي وجوب الولاء لله عبر الارتباط بجماعتهم وقيادتها فقط ،  وتحريم الولاء للأرض كالوطن مثلاً ، فإنهم بذلك يقدمون اكبر خدمة للفكر الايراني الذي يقتضي محاربة الفكر القومي العربي ، ويجب عليهم ان يعلموا ان الولاء لله مطلوب ، والولاء للوطن ايضاً مطلوب ، والوطن العربي هو وطن واحد ، كما يجب على بعض الجماعات الاسلامية وعلى رأسها حزب الاصلاح ، ان يعودوا لنشر ثقافة فكر الإسلام الروحاني ، وان لا يركزوا ويهتموا ويقتصروا ويتجهوا لنشر ثقافة الإسلام السياسي فقط ، إذ ان التأثر بثقافة الاسلام السياسي اظهرت التخلي عن الثقافة الروحانية العقائدية الاسلامية الحقة ، وولدت انفتاح فكري يتجاوز الثوابت ويحضن ويتوائم ويتحالف مع افكار اخرى كافكار إيران مثلاً ، مما يمنحها فرصة لنشر ثقافتها في المجتمع وبث سمومها الفكرية .
 
 
 
ومن ضمن وسائل الجانب الثقافي التي يجب ان يتم تفعليها للاسهام في نشر ثقافة تخدم الفكر هو "الكتاب" .
ولعلي اتذكر في عام 2008 ، إذ اهداني احد الاشخاص كتاب اسمه "لله ثم للتأريخ" ، وعندما قرأت ذلك الكتاب تفاجأت بالاخطار العقائدية والفكرية التي تشكلها الجماعات التابعة لإيران ، وعرفت   الافعال المتجاوزة لنهج الاسلام وشرعه التي ترتكبها وتمارسها وتؤمن بها ، وكان ذلك الكتاب هو السبب الذي جعلني اقف ضد جماعة الحوثي بقوة ، وذلك لاني عرفت من خلاله افكارهم واخطار معتقداتهم الطائفية .
 
فيجب على الجهات المعنية في الدولة الشرعية تبني توجه يؤدي لتشجيع ودعم وطبع الكتاب الذي يسهم في تثقيف المجتمع اليمني وحمايته من اخطار الثقافة الاخرى ، وايصال رسالة ذلك الكتاب وتوفيره وتوزيعه بين الاوساط الاجتماعية ، كما يجب ايضاً تشجيع الابحاث والمسابقات الثقافية في هذا المجال .
 
 
 الفن والمسرح ايضاً احدى الوسائل الثقافية لغرس الافكار ومحاربة الافكار الاخرى ، فالمفروض تواجد نشاط فني ومسرحي مركز على الجوانب الفكرية ، ولا يعني ان تركز تلك الانشطة على توضيح تصرفات الجماعة الحوثية وجرائمها فقط ، بل يجب ان تكون مركزة على توضيح وكشف اخطار فكرها وعقيدتها ومخططاتها المستهدفة لاوطان العرب وعقيدة وفكر ابناءه ، ولا ننسى تلك المقولة الشهيرة " اعطني مسرحاً اعطيك شعباً مثقفاً " 
 
إلى هنا سأكتفي ، وفي مقال آخر ساتحدث عن جوانب اخرى يجب تفعيلها لمواجهة الفكر الإيراني في اليمن .
إقراء ايضاً