2019/05/17
بإيعاز حوثي.. اليونيسيف تحرم 6 الاف معلم من المنحة السعودية الإماراتية

قال وزير التربية والتعليم عبدالله سالم لملس، إن وزارة التربية والتعليم قدمت كل ما تحتاجه اليونيسيف من بيانات للمعلمين وفقاً لكشوف عام 2014، وعرضت عليها استعداد الوزارة بالمساعدة في إيصال هذه المبالغ إلى مستحقيها تحت رقابة اليونيسيف، لكن اليونيسيف تجاهلت كل ما قدمته الوزارة من جهود ومقترحات.

 جاء ذلك في تصريح صحفي للدكتور عبد الله سالم لملس وزير التربية والتعليم حول ما رافق المنحة السعودية/ الإماراتية من خروقات.
 
وأكد وزير التربية والتعليم الدكتور عبد الله لملس، أنه تم صرف حوافز المنحة للمعلمين من قبل اليونيسيف بدون تنسيق مسبق مع الوزارة في الحكومة الشرعية بعدن، مشيراً إلى أن وزارة التربية والتعليم قدمت مقترحاً لليونيسيف في آلية صرف المنحة يتضمن تحويل مبلغ 70 مليون دولار إلى البنك المركزي اليمني بعدن على أن يتم الصرف من البنك المركزي عبر بنكي الكريمي أو كاك بنك.
 
وأكد لملس أن هناك أرقام حساب للمعلمين في كاك بنك قبل حرب الانقلابيين وبالإمكان صرف المنحة عبرها.
 
وأردف، أن وزارة التربية والتعليم قدمت نسخة إلكترونية من واقع قاعدة بيانات الوزارة لشهر ديسمبر 2014 لليونيسيف حتى لا يتضرر المعلمون المستفيدون من المنحة أو تسقط أسماؤهم كون الحوثيين سرحوا أكثر من 6 آلاف معلم.
 
وأضاف الوزير، إنه يدرك تماماً معاناة المعلمين ويتعاطف معهم تجاه الممارسات التعسفية التي واجهوها أثناء عملية الصرف واعتماد معايير الدوام الحوثية والكشوف التي تلاعب بها الحوثيون، مع تجاهل المعلمين الذين نزحوا الذين لهم حق في هذه المنحة كونهم بدون رواتب.
 
واختتم وزير التربية والتعليم تصريحه، أنه سيطالب اليونيسيف بتقديم إجابات واضحة تجاه كل الخروقات التي مورست أثناء الصرف، مؤكدا أن المنحة المالية عندما اعتمدت من قبل دولتي السعودية والإمارات الشقيقتين لحوافز المعلمين لم يتم التنسيق مع وزارة التربية والتعليم في هذا الشأن.

تم طباعة هذه الخبر من موقع يمن فويس https://yemenvoice.net - رابط الخبر: https://yemenvoice.net/news128904.html