الرئيسية > محليات > المئات من مسلحي"القاعدة" تعاود الانتشار في محيط عزان والتنظيم يهدد بتوسيع مساحة المعركة في اليمن

المئات من مسلحي"القاعدة" تعاود الانتشار في محيط عزان والتنظيم يهدد بتوسيع مساحة المعركة في اليمن

ref="http://voice-yemen.com/content/yemen/4439.jpg"> يمن فويس- صنعاء : قالت مصادر محليه في محافظة شبوة اليمنيه :  أن مئات من عناصر  تنظيم القاعدة عاودوا الانتشار في محيط مدينة عزان ومدينة الحوطة، بعد تسليم عزان من قبل المسلحين المتشددين لقبائل اللجان الشعبية وقالت المصادر أن مسلحي القاعدة عاودوا الانتشار في السلسلة الجبلية المطلة على مدينة عزان وان هناك تحركات كبيرة لمسلحي القاعدة في منطقة قرن السوداء حبان التي شهدت مواجهات مع قوات الجيش خلال اليومين الماضين. مشيرة إلى  تحركات لمسلحي القاعدة  في تلك المناطق  بمعية سيارات واليات عسكرية وعتاد عسكري ، وتوقعت بمواجهات مرتقبة بين القاعدة وقوات الجيش التي وصلت إلى حبان مؤخراً. و هدد تنظيم القاعدة بشن حرب عصابات ضد قوات الجيش والأمن، وتوسيع مساحة المعركة إلى مناطق واسعة من اليمن، مشيراً إلى أن الانسحاب الذي نفذه عناصره من مدن زنجبار وجعار وشقرة بمحافظة أبين (جنوب البلاد)، ومدينة عزان بمحافظة شبوة (جنوب شرق البلاد)، هو انسحاب تكتيكي كان قد تم الترتيب له مسبقاً. ونقلت وكالة مدد الإخبارية التابعة للقاعدة عن مصدر عسكري القول: "أن الانحياز التكتيكي كان مرتباً وبطريقة لم تكن تخطر على بال العدو وهو بفضل الله ما أمن تسيير الخطة المرسومة لذلك"، وأكد أنه "بداية لخطة جديدة في إدارة الحرب بطريقة العصابات، تعتمد على نشر المعركة على أوسع نطاق واستنزاف العدو"، وتابع المصدر العسكري الناطق بلسان تنظيم القاعدة حديثه قائلاً: "إن الأيام القادمة ستثبت أن زمام المعركة بيد المجاهدين بإذن الله". ونفى مصدر القاعدة الأخبار التي تناولتها وسائل الإعلام خلال الأيام الماضية عن خسائر بالعشرات في صفوف مقاتلي أنصار الشريعة في "زنجبار ووقار وشقرة وعزان"، وأشار إلى أن ما نشر بهذا الخصوص "كذب وليس له أي أساس من الصحة".  
الأكثر زيارة :

السعودية تفاجئ المواطنين والمقيمين وتزف بشرى عاجلة طال انتظارها لاصحاب كافة المحالات التجارية

سبق : السعودية تستفيق على وقع أنباء اخلاقية صادمة لوافد عربي .. "مساج للحريم فقط" والمقاطع إباحية

لمن يرغب بالزواج من سعوديات .. المملكة تصدر قرارات مفاجئة وغير متوقعة (تفاصيل أكثر)

               << للمزيد - اضغط هنا >>

 


الرد الايراني