الرئيسية > محليات > بعضها حاولت رسم الصورة على أنها خلاف بين اللقاء المشترك والشباب المستقل .. مواقع « المخلوع ونجله» تخلع جلدها المحرض على سفك الدماء وتقترب كثيراً من شباب الثورة

بعضها حاولت رسم الصورة على أنها خلاف بين اللقاء المشترك والشباب المستقل .. مواقع « المخلوع ونجله» تخلع جلدها المحرض على سفك الدماء وتقترب كثيراً من شباب الثورة

صنعاء – خليل العمري :

في الوقت الذي كان قائد الحرس الجمهوري ووالده وعائلته من قادة الوحدات الأمنية والعسكرية يمارسون القتل والتعذيب والتنكيل بحق شباب الثورة السلمية كانت أبواقهم الاعلامية ومنها "الجندي، حشدنت، براقش نت، المؤتمر نت، الجمهورنت" وأشباههم يصفون الشهداء والجرحى بأنهم جثث لمجاميع مسلحة أوتي بها من أرحب.

لكن هذه المكائن الإعلامية التي ينتجها "مطبخ عائلي واحد" سرعان ماتخلع جلدها المحرض على سفك الدماء، وتلبس جلد الثورة في محاولة بائسة ويائسة لشق الصف الثوري وتفتيته من الداخل .

خلال فترة الثورة شهدت الساحة احداث عادية متفرقة منها اعتصامات لـ"ضحايا" المجازر التي ارتكبتها ميليشيات صالح العسكرية، مطالبة الحكومة بسرعة علاجهم ، سرعان ما انقلبت هذه الأبواق وارتدت قناع آلامهم وأناتهم ، وحملت بين ثانية وضحاها "المشترك" و"الاصلاح" خصوصاً مسؤولية عدم الاهتمام بهم،متناسية "السفاح" الذي يعملون لحسابه من أجل فتات من الريالات..

قبل يومين زار رئيس الوزراء الأستاذ محمد سالم باسندوة جرحى الثورة في مستشفيات بتركيا وقال عندما رأى الطفلة المشلولة "بسمة الجبري" والتي اصيبت برصاصة بلطجي لايقل جرما عن هولاء صرخ بحرقة وقال "الله ينتقم من الفاعل".

منذ انطلاق الثورة الشبابية الشعبية وصالح و"ماكيناته الاعلامية " إبتداءً من قناة اليمن وموظفها الشهيرالردمي" وانتهاء ب "أقل مطبخ اعلامي " يؤلبون سكان الأحياء على المعتصمين ، ويستأجرون بلاطجة من "التحرير" للحديث بإسمهم ورفع شعار "ارحلو من شوارعنا".

ولعل الجميع يذكر الاتهام العظيم في جمعة الكرامة الذي وجهه المخلوع صالح لسكان الأحياء بارتكاب المجزرة مما حذا بهم الى اعلان تبرئتهم ومؤازرتهم لشباب الثورة ضد آلة القتل والكذب معاً.

مع كل رصاصة قذرة يطلقها بلطجي مقيم في ملعب الثورة ، أو بلطجي عامل في احد مطابخ الكذب ، يزداد تماسك شباب الثورة ، وتمتن مداميك ثورتهم ، وتزداد الساحة تلاحماً واصراراً على تحقيق اهداف ثورتهم، وهو ماينبغي أن يستمر خلال الفترة المقبلة.

دأبت هذه المواقع والصحف التي تستمد بقاءها من الأموال التي نهبتها العائلة لأكثر من ثلاثين عاماً على توجيه رصاصات التخذيل والتقسيم مع كل حادثة عابرة .

يخوض العاملون فيها معارك مع ذواتهم الموبوءة بالكذب والمعجونة بالحقد ، فتارة ينشرون عن مواجهات "دامية" بساحات التغيير بين الإصلاحيين والحوثيين ، وتارة بين المستقلين والحوثيين ،وأحيانا مع فرقاء المشترك،متجاهلين أن هذا الاختلاف وان وجد شئ طبيعي،وان الشعب اليمني بكافة مكوناته متفق على إسقاطهم وإسقاط بقايا نظامهم المتهاوي وكنسهم من الذاكرة الى مزبلة التاريخ.

اليوم بعد أن اتخذت تنظيمية الثورة قراراً بإزالة بعض الخيام من الساحة معللة ذلك بأنه تخفيف للأهالي وإعادة ترتيب للساحة ليس الا، وأياً كان فلا شأن لهذه الأبواق بالشأن الداخلي للساحات..

استغلت المواقع التابعة للمخلوع والتي يمولها من "أموال" ثلاثين عاماً قضاها في نهب الوطن وثرواته هذا الحادث، قامت قيامتها ،حيث ذرف موقع الدفع المسبق"حشد نت" التابع لنجل المخلوع دموع الغوريلا على شباب الثورة قائلاً انه تم استخدام الترغيب والترهيب بحقهم وتم قطع التغذية واقفال الحمامات على المعتصمين!

نسى هذا الموقع وموظفيه دفاعهم البشع واللأخلاقي عن حمامات الدم الطاهرة لخيرة شباب اليمن التي سكبها البلاطجة في ساحات تعز وصنعاء واب وعدن.

أما موقع "براقش نت" التابع لمحمد بن ناجي الشائف فقد حاول فاشلاً رسم الصورة على أنها خلاف بين اللقاء المشترك والشاب المستقل،عن حدوث اشتباكات بالأيدي والسلاح الأبيض في ساحة التغيير،وهو الموقع الذي مشى على طريقة مالكه أعتى مناصري صالح في وصف الساحة بساحة "التغرير"،وشباب الثورة على أنهم مغرر بهم.

هذه نبذة بسيطة عن سياسات هذه المواقع الخاسرة التي تحشر نفسها في شؤون الساحات الداخلية التي أكملت عامها الأول وحققت بعض أهدافها في اسقاط النظام، وخلع أفراد عائلة صالح من مواقعهم العسكرية والمدنية،والسير نحو مأسسة الدولة وتطويرها.


الحجر الصحفي في زمن الحوثي