الرئيسية > محليات > مؤتمر الجنوبيين في عمان يربط قبوله بالحوار بتوفر الضمانات اللازمة لتحقيق تطلعات شعب الجنوب

مؤتمر الجنوبيين في عمان يربط قبوله بالحوار بتوفر الضمانات اللازمة لتحقيق تطلعات شعب الجنوب

ref="http://voice-yemen.com/content/yemen/383.jpg"> يمن فويس- الوسط : الحوثيون يتراجعون عن رفضهم استقبال لجنة الحوار ويطلبون عدم وجود الآنسي مؤتمر الجنوبيين في عمان يربط قبوله بالحوار بتوفر الضمانات اللازمة لتحقيق تطلعات شعب الجنوب نقلت صحيفة "الوسط"  اليمنية عن مصادر موثوقة أن لجنة التواصل للحوار برئاسة الدكتور عبد الكريم الإرياني قد وقفت في اجتماعها قبل يوم أمس الأول على ماتضمنه اعتذار الحوثيين عن استقبال اللجنة المكلفة بالحوار معهم بسبب وجود أمين عام الاصلاح ضمن قوامها بحسب ماأبلغهم به وزير الدولة عن حزب الحق حسن شرف الدين حيث اتخذت قرارا بالتمسك بكامل قوامها وتأجيل متابعة التواصل إلى مابعد عودة اللجنة المكلفة بالحوار مع معارضة الخارج في القاهرة قبل أن يتم إعادة التواصل مع مقربين من عبد الملك الحوثي الذين نفوا صحة ماأبلغ به شرف الدين ومن أنه فهم خطأ وأن ماتم ابلاغه به هو أن الحوثي يرحب باللجنة إلا أنه يفضل عدم وجود أمين عام الإصلاح فيها لأن وجوده لن يكون عاملاً إيجابياً في انجاح الحوار بسبب ماقال إن الإصلاح ضالعون في الحرب عليهم وبسب الهجوم الإعلامي الذي تتبناه قناة سهيل ضدهم وهو ماأكده صالح هبرة في اتصال مع "الوسط" قبل أن يعد بمعاودة الاتصال بالصحيفة لإطلاعها بالموقف الأخير إلا انه لم يرد على اتصالات الصحيفة. وأكدت في ساعة متأخرة مصادر مقربة من الحوثي أنه تم التواصل مع الدكتور ياسين سعيد نعمان بعد عدم تمكنهم من التواصل مع رئيس اللجنة الدكتور الإرياني بسبب مرضه حيث أبلغوه موافقتهم على الالتقاء باللجنة في أي وقت موضحين أن ماطرحوه كان طلبا وليس شرطا. إلى ذلك علمت "الوسط" أن الرئيس السابق علي ناصر محمد ورئيس الوزراء الأسبق حيدر العطاس وصالح عبيد قد وافقوا من حيث المبدأ على استقبال لجنة التواصل المشكلة من الإرياني وياسين وعبدالوهاب الآنسي وجعفر باصالح دون شروط مسبقة في القاهرة إلا انه تم تحديد الـ20 من الشهر القادم موعدا للقاء حيث رفضوا تقديم الموعد رغم مطالبة اللجنة التي ينتهي عملها قبل عشرة أيام من اللقاء والذي بحسب القرار الجمهوري ينتهي عملها بنهاية يونيو القادم. وعلى ذات السياق أجرى اعضاء لجنة التواصل مع الحراك عبد القادر هلال لقاءات مع الجنوبين المتواجدين في صنعاء بغرض معرفة موقفهم. كما أجرى حسين عرب لقاءات مع قيادات في الحراك الا انه لم يتم التوصل إلى اشياء محددة بسبب انشغالهم مع محمد علي أحمد في الإعداد لمؤتمر جنوبي. كما تم التواصل مع حزب العدالة والبناء الذي أشهر حزبه هذا الاسبوع وهو ماخلق جدلا داخل لجنة التواصل حول مخاوف من أن يفتح ذلك بابا لكل الأحزاب الجديدة والتي تصل إلى 16 حزبا، بالإضافة إلى ممثلي النقابات الجماهيرية والحراك وبقية القوى وهو ماسيوسع قوام اللجنة التحضيرية بأكثر مما ينبغي خاصة وأن اهم اعمالها تقرير مواضيع الحوار. وعلى ذات الاتجاه وبدعوة من منتدى التنمية السياسية و منظمة بريجهوف الالمانيه و بدعم من الحكومة الالمانية، عقدت مشاورات جنوبية في المملكة الاردنية الهاشمية ، خلال الفترة 26-28/5 بغرض مناقشة المحددات والضوابط للعلاقات بين الاطراف و المكونات الجنوبية من ناحية و بينها و بين الاخرين من ناحية اخرى . وفيما أكد المشاركون في اللقاء التزامهم القطعي بإدارة العلاقة فيما بينهم و مع الاخرين بأدوات سياسية و بأسلوب مدني وحضاري، وقال البيان الصادر عن اللقاء انه تم مناقشة: - الخطوات التحضيرية للحوار والمؤتمر الجنوبي الشامل. - مواضيع الحوار الجنوبي والمؤتمر الجنوبي الشامل. - النتائج والمخرجات المتوقعة من الحوار والمؤتمر الجنوبي الشامل. - الآليات التي تعزز وتحقق المشاركة الواسعة في الحوار و المؤتمر الجنوبي الشامل. حيث دعا المشاركون كافة الاطراف الجنوبية للاستجابة و التفاعل الايجابي مع الدعوات لعقد الحوار و المؤتمر الجنوبي الشامل. كما اكدوا على أهمية دعم المجتمع الاقليمي والدولي لإنجاح الحوار الجنوبي و انعقاد المؤتمر الجنوبي الشامل. كما ناقش المشاركون في اللقاء الخيارات المختلفة للموقف من الدعوة للمشاركة في الحوار الوطني واستعرضوا المسوغات المعززة لكل من هذا الخيارات و النتائج السلبية و الايجابية لكل منها، حيث ربط المشاركون قبولهم بالمشاركة في الحوار الوطني بمدى توفر عوامل الثقة و الضمانات اللازمة لتحقيق تطلعات شعب الجنوب و اهداف ثورته السلمية. وكان من أبرز الحاضرين حيدر ابوبكر العطاس، محسن محمد بن فريد، علي محمد السعدي، عبدالمجيد سعيد وحدين، محمد هشام با شراحيل، قاسم داؤود، محسن باصرة، عبد العزيز المفلحي، مصطفى زين عيدروس، ليلى الشبيبي، شكيب الحبيشي، محمد عبدالله الحامد، علي عبدالله الكثيري. كما تم تأسيس التكتل الجنوبي الديمقراطي الذي اقر في اجتماعه السبت الماضي لائحته التنفيذية واختار القيادي البارز في الحراك الجنوبي أمين صالح رئيسا للتكتل والقيادي علي حسن باهارون نائبا والقيادي البارز العميد/ علي محمد السعدي ناطقا رسميا حيث رحب بإعلانه الرابطة والمشترك. من جهة أخرى شهدت مدينة عدن مواجهات بين الإصلاح والحراك الأسبوع الماضي و تمكن الإصلاح من إدخال المشترك بأحزابه في عملية الصراع الدائرة مع الحراك الجنوبي والذي كانت المواجهة مقتصرة معه إذ حذرت أحزاب اللقاء المشترك مما أسمتها «محاولات لتشويه الصورة الناصعة» للحراك في المحافظات الجنوبية بعد صدامات شهدتها مدينة عدن خلال الأيام الماضية , جاء بيان المشترك ليتضامن مع حزب الاصلاح بعدن بعد المواجهات بين مسلحين من حزب الاصلاح و آخرين من الحراك الجنوبي . ودعا أبناء محافظة عدن وكافة أبناء المحافظات الجنوبية إلى التنبه لما اسماها المحاولات اليائسة والقائمة على نزعات انتقامية ونفسيات حاقدة على الوطن وثورته ووحدته. وطالب المجلس الأعلى للمشترك في البلاغ الصحفي الصادر عنه «أعضاءه وأنصاره وكافة المواطنين بالتصدي الحازم لأي محاولة تستهدف تفجير الأوضاع وجر البلاد إلى مربعات العنف والصراعات المسلحة». واتهم المشترك الحراك بمحاولة فرض إرادته بقوة السلاح في عدن , وقال ان ما يجري في عدن لايخدم القضية الجنوبية. وكانت قوات من الجيش والامن المركزي قد تدخلت مساء الجمعة الماضية لفض اشتباكات مسلحة بين الاصلاح والحراك , وذلك بعد قيام انصار الحراك بتشييع قتيلين سقطوا في اشتباكات مع الاصلاح الخميس الماضي. كما اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات من الامن المركزي ومسلحين في مدينة الشعب بمحافظة عدن " بعد أن قطع محسوبون على الحراك الطرقات في المدينة للمطالبة بإطلاق سراح سجناء حيث اقتحمت قوات من الامن المركزي مدعمة بمصفحات من الامن والجيش ودبابة مدينة الشعب ودارت اشتباكات عنيفة أدت إلى سقوط اربعة من القتلى وتم اعتقال عدد آخر". المصدر "صحيفة الوسط اليمنية "
 
لقراءة أهم الأخبار الماضية - اضغط هنا

 


الحوثي والمواطن في اليمن