الرئيسية > محليات > بعد انسحاب اعضاء كتلة حزب المؤتمر..بوادر أزمة سياسية فى اليمن بسبب قرار رفع أسعار الديزل

بعد انسحاب اعضاء كتلة حزب المؤتمر..بوادر أزمة سياسية فى اليمن بسبب قرار رفع أسعار الديزل

ref="http://voice-yemen.com/content/yemen/267.jpg"> يمن فويس - صنعاء : انسحب أعضاء الكتلة البرلمانية للمؤتمر الشعبي العام وكتلة النواب المستقلين من اجتماع مجلس النواب اليمنى الاثنين برئاسة يحيى على الراعى احتجاجا على تراجع المجلس عن قراره بعدم رفع أسعار الديزل. وكانت الحكومة اليمنية قد أقرت رفع أسعار الديزل وهو ما قوبل برفض واسع, وأقر مجلس النواب في جلسة سابقة عدم رفع أسعار الديزل. ويرى المراقبون أن بوادر أزمة سياسية أطلت برأسها على الساحة السياسية فى اليمن خاصة بعد أن حمل حزب المؤتمر الشعبي العام فى اليمن, رئيس حكومة الوفاق الوطنى , مسئولية عرقلة تطبيق المبادرة الخليجية . وقال المكتب السياسي لحزب المؤتمر الشعبي العام فى بيان له, إن موقف حزب المؤتمر الشعبي من المبادرة واضح ولا لبس فيه, وهو الالتزام بها وبآليتها التنفيذية, واعتبر أن المبادرة هي مخرج للجميع, ومحذرا من أن الخروج عنها سيجر البلاد للأسوأ. وعلى صعيد آخر عاد التوتر ليخيم على مدينة لودر والمناطق المحيطة بها جنوب اليمن بعد تجددت الاشتباكات والمواجهات العنيفة الإثنين بين قوات اللواء 111 مشاة ورجال اللجان الشعبية وأبناء القبائل من جهة, وعناصر الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة من جهة أخرى بالقرب موقع يتمركز فيه عناصر الجماعات المسلحة أسفل كهرباء مدينة لودر بمحافظة أبين جنوب اليمن. وقال مصدر عسكري يمني إن اللجان الشعبية أفشلت هجوما لعناصر القاعدة باتجاه مدينة ام عين, وأن اللجان الشعبية وبالتعاون مع أبناء القبائل المحيطة بلودر نفذوا اليوم التفافا على عناصر القاعدة من الاتجاه الشرقي والغربي, مما أسفر عن مقتل 15 من عناصر القاعدة على الأقل, فيما تم تدمير مصفحة وسيارة. وأضاف أن الهجوم أسفر عن مقتل العقيد عباس البهواني من اللواء 111, بالإضافة إلى شخص من اللجان الشعبية.
الأكثر زيارة :

السعودية تفاجئ المواطنين والمقيمين وتزف بشرى عاجلة طال انتظارها لاصحاب كافة المحالات التجارية

سبق : السعودية تستفيق على وقع أنباء اخلاقية صادمة لوافد عربي .. "مساج للحريم فقط" والمقاطع إباحية

لمن يرغب بالزواج من سعوديات .. المملكة تصدر قرارات مفاجئة وغير متوقعة (تفاصيل أكثر)

               << للمزيد - اضغط هنا >>

 


الرد الايراني