الرئيسية > دنيا فويس > البرازيل تعتقل دبلوماسيا ايرانيا يتحرش بالفتيات الصغيرات

البرازيل تعتقل دبلوماسيا ايرانيا يتحرش بالفتيات الصغيرات

ref="http://voice-yemen.com/content/yemen/436x328_23984_208568.jpg"> لندن - كمال قبيسي اعتقلت الشرطة البرازيلية يوم السبت الماضي دبلوماسيا يعمل مستشارا في السفارة الايرانية بالعاصمة برازيليا، "ووجهت اليه تهمة التحرش الجنسي بالأطفال"، بحسب ما ذكرته صحف في البرازيل أطلعت عليها "العربية.نت" اليوم الأربعاء. وقالت شرطة العاصمة في بيان لها إنها اعتقلت رجلين "أحدهما دبلوماسي يعمل مستشارا منذ عامين في السفارة الايرانية" وتم رصده بالجرم المشهود، وهو يتحرش بفتيات قاصرات أعمارهن بين 7 و15 سنة في مسبح بأحد نوادي العاصمة. ولم تكشف الشرطة عن هوية الدبلوماسي بسبب تمتعه بحصانة دبلوماسية تحميه من السجن واستمرار الاعتقال وحتى من المحاكمة "لذلك تم اطلاق سراحه وتحويل قضيته الى وزارة الخارجية"، طبقا لما ورد في البيان. اسمه حكمة الله وروت صحف برازيلية المزيد اليوم الأربعاء، فقالت إن الدبلوماسي كان يمارس السباحة في أحد نوادي العاصمة، وكان في المسبح 10 قاصرات، فراح يغطس ويقترب ممن يرغب ويلامسها ويتحرش بها، ثم يمضي الى أخرى ليفعل الشيء نفسه، حتى بدأت احداهن بالصراخ بعد أن بالغ بالعيار بعض الشيء، فاقترب منه ذوي الأطفال واعتقلوه وسلموه للشرطة. وأجرت "العربية.نت" اتصالا ليلة أمس بصحافيين في العاصمة البرازيلية قاما بتغطية خبر اعتقال الدبلوماسي، وعلمت أن اسمه حكمة الله غرباني، وعمره 50 سنة، ويعمل مستشارا قانونيا في السفارة، ومتهم رسميا بالتحرش بأربع فتيات صغيرات في مسبح تابع لنادي "فيزينيانسا" الشهير، وتم إطلاق سراحه يوم اعتقاله مشروطا بعد دخوله النادي ثانية. وذكرت مجلة "فيجا" البرازيلية، في موقعها على الانترنت، أن الدبلوماسي، الذي قد تطلب السلطات البرازيلية ترحيله من البلاد، قادته الشرطة وهو بملابس السباحة الى مخفر قريب من النادي، ومعه توجهت 4 فتيات قاصرات وأفراد من عائلاتهن، وهناك قدموا شكوى جماعية بحقه، ثم خرج بسيارة دبلوماسية من الباب الخلفي. المصدر / العربية نت  
الاخبار الاكثر قراءة:

 

الملك سلمان يهدم قصور وفلل وقلاع الفاسدين في السعودية ( شاهد الصور )

 

شاهد بالصور : صنعاء تتخلى عن هويتها التاريخية والحضارية .. والمفاجأة في شكل البنك المركزي اليمني

 

  لقراءة أهم الأخبار الماضية - اضغط هنا

 


الحوثي والمواطن في اليمن