يحيى صالح يحث العائلة أن يكونوا دعما لوجستيا للقاعده والحوثيين والحراك المسلح . عائلة الرئيس السابق "صالح " تسلم واشنطن ملف عن رئيس الاستخبارات اليمنية | يمن فويس للأنباء
الرئيسية > محليات > يحيى صالح يحث العائلة أن يكونوا دعما لوجستيا للقاعده والحوثيين والحراك المسلح . عائلة الرئيس السابق "صالح " تسلم واشنطن ملف عن رئيس الاستخبارات اليمنية

يحيى صالح يحث العائلة أن يكونوا دعما لوجستيا للقاعده والحوثيين والحراك المسلح . عائلة الرئيس السابق "صالح " تسلم واشنطن ملف عن رئيس الاستخبارات اليمنية

p; يمن فويس - صنعاء : تواردت انباء في العاصمة اليمنية صنعاء تفيد  بان  الرئيس السابق علي عبدالله صالح عقد الأربعاء الماضي اجتماعا بأبنائه وأبناء أخيه ناقشوا فيه وضع العائلة والقرارات الأخيرة التي أصدرها الرئيس عبدربه منصور هادي قضت بإبعاد عدد من أقارب صالح ورموز نظامه من مناصب قيادية عسكرية وأمنية. ونقل موقع الاهالي نت عن مصادر خاصة ن الاجتماع ضم علي صالح وأولاده وأولاد أخيه وتوفيق صالح عبدالله الأحمر. وأفادت المصادر أن رئيس أركان قوات الأمن المركزي يحيى محمد عبدالله صالح (نجل شقيق صالح) نصح العائلة بأن يكون عندهم نفس طويل وأن يعملوا بهدوء أو يستعجلوا، وقال لهم أنهم ارتكبوا خطأ في رفض قرارات الرئيس هادي وأنهم خسروا هادي وكشفوا أنفسهم أمام الناس وظهروا أنهم المعرقلين للمبادرة الخليجية. وأضافت المصادر للأهالي نت، أن يحيى صالح حث العائلة على العمل عبر الشارع وتشغيل أنصار ومجاميع صالح وأن يبقوا بعيدين وغير ظاهرين في الصورة. وأكدت أن يحيى حث العائلة على التحرك أكثر مع الحوثيين والقاعدة والحراك المسلح والانفصالي، وتنفيذ العمليات النوعية. وفقا للمصادر. ونظم عدد من أنصار صالح، اليوم الاثنين مسيرة بالعاصمة صنعاء، مرددين شعار (الشعب يريدك يا علي). الأمر الذي يشير إلى إعادة صالح تحريك ورقة البلاطجة لمحاولة عرقلة الرئيس عبدربه منصور هادي. وقالت المصادر أن صالح أبلغ أفراد عائلته في الاجتماع أن محمد صالح الأحمر يرفض رفضا قاطعا تسليم القيادة إلا إذا سلم طارق محمد عبدالله. وأفادت المصادر أن الاجتماع كشف عن تقديم عائلة صالح ملفات عن ثلاث شخصيات يمنية احتوت على معلومات مغلوطة. وذكرت أن تلك الملفات المقدمة هي لرئيس جهاز الأمن السياسي اللواء غالب القمش وقائد الفرقة الأولى مدرع اللواء علي محسن الأحمر والشيخ عبدالمجيد الزنداني. وتصاعدت خلال الأشهر الأخيرة عمليات استهداف ضباط وأفراد الأمن السياسي، عبر عدد من عمليات الاغتيال والتفجيرات.

الحجر الصحفي في زمن الحوثي