تعزيزات أمنية لمحيط البعثات الأجنبية والمواقع الحكومية .. صنعاء تتوقع هجمات بسيارات مفخخة | يمن فويس للأنباء
الرئيسية > محليات > تعزيزات أمنية لمحيط البعثات الأجنبية والمواقع الحكومية .. صنعاء تتوقع هجمات بسيارات مفخخة

تعزيزات أمنية لمحيط البعثات الأجنبية والمواقع الحكومية .. صنعاء تتوقع هجمات بسيارات مفخخة

|| الأكثر قراءة الآن : 

|| تابع أخبار يمن فويس للأنباء عبر Google News 

class="mceTemp mceIEcenter" style="text-align: center;">
الصورة من الارشيف
الصورة من الارشيف
يمن فويس - صنعاء : قال مسؤول يمني ان عشرة يشتبه أنهم اسلاميون متشددون قتلوا في جنوب اليمن يوم الخميس فيما عززت السلطات الاجراءات الامنية المحيطة بمقار البعثات الاجنبية والمواقع الحكومية في صنعاء بسبب تحذير من اعتزام تنظيم القاعدة شن هجمات بسيارات ملغومة في العاصمة. وقال مسؤول محلي في محافظة أبين بجنوب البلاد التي تسيطر جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة على أجزاء منها ان طائرات حربية يمنية شنت غارتين على أهداف تابعة لمتشددين في قرية ام الجبلين قرب مدينة جعار التي تعد معقلا لهم. وأضاف المسؤول أن عشرة متشددين على الاقل قتلوا في الهجوم. وقال مقيمون في جعار انهم رأوا أعضاء في جماعة أنصار الشريعة يعيدون جثثا الى المدينة لدفنها. ووقعت غارة يوم الخميس قرب المنطقة التي قالت جماعة انصار الشريعة انها قتلت فيها الاسبوع الماضي 20 جنديا يمنيا على الاقل. وفي صنعاء قال شهود من رويترز ان أفراد الامن المركزي انتشروا في مناطق متفرقة من العاصمة خاصة في الحي الدبلوماسي بجنوب المدينة. وأضافوا أن السيارات المثيرة للارتياب يجري ايقافها عند نقاط تفتيش مؤقتة لفحصها. وقالت وزارة الداخلية في بيان على موقعها على الانترنت انها أصدرت أوامرها بتشديد الاجراءات الامنية قرب المباني الحكومية ومقار البعثات الاجنبية للتعامل مع اي عمل "ارهابي او تخريبي" محتمل. وقال مسؤول أمني لرويترز "تلقينا معلومات تتعلق بخططط تنظيم القاعدة لنقل عملياته الى صنعاء... نعتقد أنه يستعد لتنفيذ هذه العمليات باستخدام سيارات ملغومة قريبا." وشهد اليمن تصاعدا في اعمال العنف في الجنوب منذ تولى الرئيس عبد ربه منصور هادي الحكم في اواخر فبراير شباط متعهدا بمكافحة المتشددين الذين وسعوا نطاق سيطرتهم خلال الاضطرابات السياسية التي شهدتها البلاد بشأن مصير الرئيس السابق علي عبد الله صالح. واندلعت في اوائل 2011 احتجاجات حاشدة لانهاء حكم صالح الذي امتد 33 عاما والذي لعب دورا مهما في خطط واشنطن "لمكافحة الارهاب" لفترة طويلة. وتزامنت المظاهرات مع قتال بين فصائل موالية ومناوئة لصالح داخل الجيش. وكانت واشنطن قد قالت انها تريد أن يعيد هادي توحيد الجيش لمكافحة المتشددين ودعمت خلافته لصالح بموجب مبادرة خليجية أشرفت عليها السعودية التي تخشى انزلاق اليمن الى الفوضى التي يمكن أن تمتد الى خارج حدوده. وتركزت أغلبية الهجمات في جنوب اليمن حيث توجد معظم قوات أنصار الشريعة. وفي اكبر هجوم لهم حتى الان قتل متشددون 110 جنود على الاقل واحتجزوا عشرات الرهائن في 4 مارس اذار في زنجبار عاصمة محافظة أبين. وردت الحكومة بشن غارات جوية واستخدمت الولايات المتحدة عدة مرات الطائرات بلا طيار لمهاجمة المتشددين. وفي العام الماضي استعانت بطائرة بلا طيار تابعة لوكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي.اي.ايه) لقتل مواطن امريكي قال ممثلو ادعاء في وقت لاحق انه خطط لشن هجوم أحبط في الخارج. وأمرت وزارة الداخلية في توجيهاتها قوات الامن في صنعاء والمناطق الريفية المحيطة بتكثيف جهودها لالقاء القبض على المطلوبين والسيارات المشتبه بها. البوابة

الحجر الصحفي في زمن الحوثي