الرئيسية > محليات > هادي يلجأ إلى الرياض لمساعدته في كبح جماح صالح ووقف تدخلاته

هادي يلجأ إلى الرياض لمساعدته في كبح جماح صالح ووقف تدخلاته

الاخبار الاكثر متابعة الآن 

 

ref="http://voice-yemen.com/content/yemen/435.jpg">   يمن فويس - صنعاء - خالد الحمادي: اعلن مصدر رسمي يمني مساء امس عن توجه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إلى العاصمة السعودية الرياض في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصب رئاسة الجمهورية في اليمن في 25 شباط (فبراير) الماضي. وقالت وكالة الأنباء اليمنية 'سبأ' الرسمية أن الرئيس هادي وصل مساء امس إلى الرياض في زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية، يجري خلالها مباحثات مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية، دون إبداء المزيد من التفاصيل. وعلمت 'القدس العربي' من مصادر سياسية أن 'هادي لجأ إلى السعودية لمساعدته في وضع حد لتدخلات الرئيس السابق علي عبد الله صالح في الشئون الرئاسية إثر إصرار صالح على البقاء في رئاسة حزب المؤتمر الشعبي العام، الحاكم سابقا، واستمرار تدخلاته السياسية تحت لافتة الحزب'. وأوضحت أن 'الخلافات الحادة التي وقعت الأسبوع الماضي بين صالح وهادي وبين صالح والحكومة، كادت أن تعيد الأزمة السياسية في اليمن إلى المربع الأول وهو ما حذّر منه هادي، والتي أعقبها اجتماع طارئ لهادي بحكومة الوفاق الوطني والذي وجّه الحكومة بعدم الانصياع لأي أوامر من خارج السلطة الشرعية'، في إشارة إلى عدم الاستماع لتوجيهات صالح لأعضاء الحكومة وبالذات المنتمين لحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه صالح ويحتل هادي منصبي نائب رئيس الحزب والأمين العام له. وذكرت أن هادي واجه الكثير من المعاناة من قبل صالح، إثر تدخلاته المستمرة في كل صغيرة وكبيرة وكأنه لازال يمارس منصبه الرئاسي، رغم أن قانون الحصانة الذي منح له من قبل البرلمان كان مقابل تنحيه عن السلطة واعتزاله للحياة السياسية. وواجه صالح انتقادات كثيرة إثر هذه التدخلات في الشأن السياسي ووجهت العديد من المصادر الحكومية خلال اليومين الماضيين تهديدات مباشرة وغير مباشرة لصالح مفادها أنه 'إذا استمر في التدخلات بالشأن الحكومي فإنه قد يتسبب في إلغاء قانون الحصانة الذي منح له'. وطالبت العديد من المصادر السياسية غقالة صالح من منصب رئيس حزب المؤتمر وتعيين هادي بديلا عنه، أو استقالة هادي من الحزب حتى لا يظل صالح يمارس نفوذه السياسية عليه تحت مظلة الحزب. في غضون ذلك قدمت حكومة الوفاق الوطني تقريرا مطولا لمجلس النواب (البرلمان) عن أدائها خلال الشهور الثلاثة الماضية منذ تشكيلها، والمعوفات التي تواجهها. وقال رئيس الحكومة محمد سالم باسندوه أمام البرلمان 'نعمل بكل جد من أجل التهيئة والتحضير لمؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي سيعكس رؤى كل الاطراف اليمنية التي تعمل من أجل تحقيق الوفاق الوطني ورسم ملامح مستقبل اليمن الجديد من خلال تشكيل اللجنة الدستورية وصياغة مشروع الدستور'. وكشف أن هناك الكثير من المعوقات التي تواجه حكومته وقال 'هناك جملة من التحديات التي تواجه الوطن في هذه المرحلة وبحاجاته الملحة، والتوجه نحو توظيف كافة إمكانياتها وحشد كافة الجهود الوطنية لتنفيذ المهام المناطة بها في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية في سبيل استعادة الاستقرار السياسي والأمني وتهيئة المناخات أمام الانتقال السلمي والآمن للسلطة واحترام حقوق الإنسان'. مشيرا إلى أن حكومته تسعى إلى 'تلبية المتطلبات المشروعة للشباب وأفراد الشعب في التغيير والتعامل مع كافة المتغيرات التي صاحبت أدائها خلال هذه الفترة باتجاه خدمة مصلحة الشعب ووطننا الحبيب والتغلب قدر الإمكان على الصعوبات والتحديات الموروثة من العام الماضي'. عن القدس العربي

الحجر الصحفي في زمن الحوثي