اسرار جديدة عن الايام الأخيرة بحياة صدام حسين.. تكشفها حفيدتة ومانصيحة التي قالها جدها قبل ان يموت! | يمن فويس للأنباء
الرئيسية > تقارير وحوارات > اسرار جديدة عن الايام الأخيرة بحياة صدام حسين.. تكشفها حفيدتة ومانصيحة التي قالها جدها قبل ان يموت!

اسرار جديدة عن الايام الأخيرة بحياة صدام حسين.. تكشفها حفيدتة ومانصيحة التي قالها جدها قبل ان يموت!

" class="main-news-image img

 

 

|| الأكثر قراءة الآن : 

|| تابع أخبار يمن فويس للأنباء عبر Google News 

كشفت حرير حسين كامل، حفيدة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، اسرار جديدة عن الأيام الأخيرة في حياة صدام.

 

وتحدثت حرير، خلال لقاء صحفي عن كواليس "الغارة الغادرة" غير المتوقعة، التي شنها الجيش الأمريكي على مزرعة الدورة، حيث كانت تتواجد والدتها، رغد صدام حسين، خلال غزو العراق.

 

وقالت: "كان قرار والدتي بالذهاب إلى مزرعة الدورة، لأننا لم نتوقع أن يكون العدو الأمريكي بمثل هذا الإجرام".

 

وتابعت "لم نكن نتوقع ان يتم استهداف عائلة بها نساء وأطفال في المزرعة بغارات جوية أمريكية، رغم أنهم يعرفون أننا موجودين في تلك المزرعة، لم نكن نتوقع أنهم بمثل هذا الإجرام".

 

وكشفت حفيدة صدام، عن رسالة جدها لهم خلال الحرب، وكيف أصر أن يتم التعامل معهم خلال تلك الظروف الصعبة، وقالت: "قال لنا: ما سيجري مع العراقيين سيجري معكم، لن يكون لكم أي مميزات مختلفة عما يجري مع العراقيين".

 

وتابعت "لم نكن نحمل حينها أي جوازات سفر، وهو ما صعب مهمتنا بصورة كبيرة".

 

وتحدثت عن خطة والدتها، رغد للهروب من العراق، عقب احتلال بغداد، وقالت حرير: "شاهدنا الموت بحد ذاته خلال هروبنا من العراق، لم يكن هناك أي خطط مسبقة حول عملية الهروب"، "اعتمدنا على أصدقائنا ومن يحبنا ويحب صدام والعراقيين، خططنا كانت ارتجالية".

 

واستطردت "في لحظة ما، قررت نساء العائلة أن يكون لها الكلمة، بعدما اختلفت الوجوه والتعامل خلال الحرب، حتى نتمكن من إنقاذ تلك العائلة".

 

وأوضحت "قررت النساء وعلى رأسهم رغد، أن نتفرق ويعتمد كل منا على الذي يثق فيه".

 

وتابعت "لم يكن قرار والدتي فقط، بل كان قرار نساء العائلة، لكن والدتي كانت صاحبة الفكرة الأولى، حتى لا نكون لقمة مستساغة في يد العدو".

 

وكشفت، عن تلقي والدتها، دعوة سرية من جلال طالباني، الرئيس العراقي الراحل، باللجوء إلى إقليم كردستان، وتوفير الحماية لها ولعائلتها، لكن والدتها رغد لم تقبل دعوة طالباني، ليس شكا في نواياه، ولكن لأنه قرار لم يكن جيد أمنيا وقتها.

 

 واختتمت حفيدة صدام حسين، إن والدتها، تنوي كتابة مذكراتها أيضا، والتي ستكشف فيها المزيد من التفاصيل والحقائق الجديدة كحول تلك الحقبة من تاريخ العراق.

 

وكانت حرير طرحت كتابا بعنوان "حفيدة صدام"، تناولت فيه الكثير من أسرار بيت الرئيس الراحل، وذكرياتها مع جدها.


الحجر الصحفي في زمن الحوثي