حسن زيد توقع اغتيالة من قِبل علي عبد الله صالح وهذا ماحصل.. تفاصيل اكثر | يمن فويس للأنباء
الرئيسية > محليات > حسن زيد توقع اغتيالة من قِبل علي عبد الله صالح وهذا ماحصل.. تفاصيل اكثر

حسن زيد توقع اغتيالة من قِبل علي عبد الله صالح وهذا ماحصل.. تفاصيل اكثر

" class="main-news-image img

 

 

|| الأكثر قراءة الآن : 

|| تابع أخبار يمن فويس للأنباء عبر Google News 

 

قال حسن زيد، المعين وزيرا للشباب والرياضة بحكومة مليشيا الحوثي غير المعترف بها، والذي تم اغتياله اليوم الثلاثاء، أنه "إذا تم اغتيالي فالرئيس الراحل علي عبد الله صالح هو المسؤول؛ على الرغم من أن الرئيس الراحل صالح قتلته المليشيا الحوثية ورفيقه عارف الزوكا بمنزل صالح في الثنية بالعاصمة صنعاء، خلال ديسمبر 2017.

 

وذكر في حوار سابق نشره موقع "العربي" أنه كتدبير احترازي تكرم الشيخ حسين عبد الله الأحمر بإعارتي سيارته المدرعة، التي كانت في صنعاء.

 

وأضاف: أتواصل بحسين الأحمر، وأعارني إياها حماية لنفسي لأن خط سيري ثابت بعد تواتر الأنباء بوجود مشروع لاغتيالي.

 

وتابع: أنا أفرّق بين العلاقات الشخصية والعمل السياسي، وحريص على علاقاتي مع الجميع، فنحن إخوة، وفي الأخير لا بد أن نتصالح.

 

ولفت الى أن الصريع الصماد اتصل به في مطلع العام 2015م، وقال له "انفجر الوضع بيننا نحن والرئيس"، فرددت عليه "طالما وقد انفجر الوضع فمحجورين بالله تفلتون له، فإما اعتقلتوه وإذا تعذر اعتقاله فاقتلوه"؛ في إشارة الى رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي.

 

ونوه بأنه وبناءً على رؤيته بأن خروجه (هادي) سيسبب فتنة. وكان ذلك رد فعل متعجل مني وغير مدروس شرعياً، وأنا ملتزم بالضوابط الشرعية. وكشفت عن ذلك لكي أحذر من مثل هذا التفكير.

 

وخلافاً للمزاعم الحوثية، باتهام التحالف العربي باغتيال زيد، ذهب العديد من رواد منصات التواصل الاجتماعي، إلى توجيه أصابع الاتهام للحوثيين بالوقوف وراء عملية اغتيال حسن زيد.

 

وفي وقت سابق من اليوم، أطلق مسلحان على متن دراجة نارية، وابلا من الرصاص على سيارة حسن زيد في منطقة حدة جنوبي العاصمة، ما أدى إلى إصابته وابنته بجراح بليغة توفي على أثرها بعد نقله إلى المستشفى اليمني الألماني القريب من موقع الحادث، فيما لا تزال ابنته تخضع للعلاج وفي حالة حرجة.

 

و يعدّ زيد، أحد القيادات المتفتحة لدى المليشيا، باعتباره واحدًا من أهم القيادات الداعية للحوار، بحكم علاقاته مع عديد من الأطراف اليمنية والخليجية، وهذا ما يعزز من فرضية أن عملية اغتياله تهدف إلى اغتيال أي فرصة حوار وسلام.

 

ولا يستبعد بعض اليمنيين الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، أن تكون عملية اغتياله مرتبطة بخلية الاغتيالات التابعة للحرس الثوري الإيراني، خاصة أن مثل هذه العمليات في صفوف القيادات الحوثية، لا تستهدف إلا القيادات والشخصيات المنفتحة على الحوار، أمثال أحمد شرف الدين، المغتال في 2014، ومحمد المتوكل، في 2014، وعبدالكريم الخيواني، في 2015.

 

ويذهب هذا الاعتقاد إلى أن هذه الخلية تهدف إلى إطالة أمد الحرب، ومحاولة القضاء على أصوات العقل والحوار، التي من الممكن أن تشكل حلقة وصل بين المليشيات الحوثية والمكونات السياسية اليمنية، سيما وأنها تأتي بعد أسبوعين من وصول ”السفير الإيراني“ الجديد، خلسة إلى صنعاء.

 

وأشاروا إلى أن موجة التصفيات داخل صفوف المليشيا الحوثية، لا تستهدف إلا القيادات والشخصيات المنفتحة على الحوار والعمل السياسي، أمثال الدكتور أحمد شرف الدين، المغتال في 2014، والدكتور محمد المتوكل، في 2014، وعبدالكريم الخيواني، في 2015، وقبلهم عبدالكريم جدبان عضو مجلس النواب.

 

وفي وقت سابق، قال تقرير للمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، إن جماعة الحوثيين أصبحت تحت هيمنة متشددين ممن هم أكثر مقاومة لاستيعاب المعارضة، وأكثر استعداداً لمتابعة العنف لتحقيق طموحاتهم السياسية.

 

وأشار إلى أن الأعضاء الأكثر تطوراً فكرياً في الجماعة تعرضوا للتهميش مع إحكام الحوثيين قبضتهم على الشمال بين عامي 2013 و2015، في حين أكد المجلس الأوروبي تورط الجماعة بقتل بعض مناصريها الأكثر تسامحاً في سلسلة من الاغتيالات، وهي إشارة إلى تصفية "شرف الدين والمتوكل وجدبان والخيواني".

 

 


الحجر الصحفي في زمن الحوثي