السفير عبدالوهاب طواف يكشف حكاية سائق أولاد العميد الذي اصبح مليونير في صنعاء .. والمبلغ الذي تبرع فيه للمسيرة ؟ | يمن فويس للأنباء
الرئيسية > محليات > السفير عبدالوهاب طواف يكشف حكاية سائق أولاد العميد الذي اصبح مليونير في صنعاء .. والمبلغ الذي تبرع فيه للمسيرة ؟

السفير عبدالوهاب طواف يكشف حكاية سائق أولاد العميد الذي اصبح مليونير في صنعاء .. والمبلغ الذي تبرع فيه للمسيرة ؟

" class="main-news-image img

كشف سفير اليمن السابق في سوريا عبدالوهاب طواف بعض من مظاهر الثراء التي طرأت على البعض ممن كانوا لا يمكلون أي اموال قبل الانقلاب الحوثي والسيطرة على العاصمة صنعاء .

وقال طواف : 

راسلني صديقي ( أ. س) من صنعاء، وقال: هل تعرف فلان... شرف الدين؟

قلت: الذي كان سائقاً لأولاد العميد ...؟

قال: نعم بلحمه وشحمه.

قلت له: ماله؟

قال: ذاعندك الصعلوك اليوم بلغني أنه تبرع في ميدان السبعين بثلاثة مليون لدعم المسيرة الحوثية، وأنا الذي كنت أخزن له إذا نفعني وروح ولدي معه من المدرسة في 2014م .

قلت له: هذا ياخوي من سرق المسيرة، ستجده متهبش على مؤسسة من مؤسسات الدولة، أو على ممتلكات نازح أو مشرد أو معارض لعبثهم، وحتى الثلاثة المليون سيأخذها بعد انصراف الناس، لأن تلك التبرعات يهدفون من تنظيمها محاولة اقناع الخارج أن الناس يدعمونهم بالمال والرجال والأطفال، ويهدفون بها كذلك تشليح إذا عاد به قبيلي خضعي معه شوية تيوس.

لا تحزن ياصديقي، فإن فشلنا اليوم بتخليص اليمن من عبثهم ومشروعهم العنصري، سيأتي غداً سيف من سيوف اليمن لإنقاذ البلد، وكل شر مآله الزوال. كن على ثقة؛ وإن لم تقتنع بكلامي، ارجع للتاريخ وستجد العجب.

كل عام والجميع بخير وعزة وشموخ.

راسلني صديقي ( أ. س) من صنعاء، وقال: هل تعرف فلان... شرف الدين؟

قلت: الذي كان سائقاً لأولاد العميد ...؟

قال: نعم بلحمه وشحمه.

قلت له: ماله؟

قال: ذاعندك الصعلوك اليوم بلغني أنه تبرع في ميدان السبعين بثلاثة مليون لدعم المسيرة الحوثية، وأنا الذي كنت أخزن له إذا نفعني وروح ولدي معه من المدرسة في 2014م.

قلت له: هذا ياخوي من سرق المسيرة، ستجده متهبش على مؤسسة من مؤسسات الدولة، أو على ممتلكات نازح أو مشرد أو معارض لعبثهم، وحتى الثلاثة المليون سيأخذها بعد انصراف الناس، لأن تلك التبرعات يهدفون من تنظيمها محاولة اقناع الخارج أن الناس يدعمونهم بالمال والرجال والأطفال، ويهدفون بها كذلك تشليح إذا عاد به قبيلي خضعي معه شوية تيوس.

لا تحزن ياصديقي، فإن فشلنا اليوم بتخليص اليمن من عبثهم ومشروعهم العنصري، سيأتي غداً سيف من سيوف اليمن لإنقاذ البلد، وكل شر مآله الزوال.

كن على ثقة؛ وإن لم تقتنع بكلامي، ارجع للتاريخ وستجد العجب.

كل عام والجميع بخير وعزة وشموخ.

 


الحجر الصحفي في زمن الحوثي