(  دموع على سفوح الوطن  ) | يمن فويس للأنباء
الرئيسية > نوافذ ثقافية > (  دموع على سفوح الوطن  )

(  دموع على سفوح الوطن  )

" class="main-news-image img

علَى وطنِي

ومِن أرضِ ابنِ ذِي يزَنِ

|| الأكثر قراءة الآن : 

|| تابع أخبار يمن فويس للأنباء عبر Google News 

ومن مَهدِ العروبةِ

 حيثُ الجنةِ الخضراء

أرضُ العلمِ والأيمانِ 

والخيراتِ والمِنَنِ

أنوحُ عليكَ ياوطنِي

وأذرِفُ أدمُعاً حرَّى

كَوَتْ جسدِي

بنارِ لهيبِها العلَني

ففِي بلَدِي

جفانَا الحبُّ واﻷَملِ

وضاعَ العمر في الحزنِ

وأضحى الصدقُ في وهنٍ  

يجر الذلَ ممتهنِ

وَصَوتُ الحقِّ مُعتقَلٌ

بسجنٍ مظلمٍ عفنٍ  

وغابَ الخيرُ والإحسانُ

فِي الآهاتِ والمحنِ

وبيعتْ دونما خجلٍ 

بلادي دونما ثمنٍ

وفِي وطنِي

شعاراتٌ مزيفةٌ

خِطاباتٌ مُنمقةٌ

وأَحزابٌ مُشتتةٌ وبغضاء 

وحقدٌ اسودٌ...ودمِ

وخوفٌ من دُعاةِ الشَّرِّ

أَهلُ المَكرِ والفِتَنِ

فأين الحقُّ ؟ أين الخيرُ ؟

فِي أَرضٍ بِها العربِيِ

فلطاغينَ اذنابٌ 

بكل مدائن الوَطنِ

اشاعوا الظُلمَ والإِفسادَ

والألامَ والحزنِ

فلاَ حكمٌ

ولاَ شرعٌ 

ولا قانونُ يردعهم

ولاقِيَمٌ تُؤَدِبُهم

الى الطاغوت مرتهنِ  

همُ الاشرار مذ عرفوا  

أباحوا القهر في وطني

لهم في البغي تاريخ 

طويل اسود عفنِ

أتو في ثوبِ مختلفٍ

لفعل القتلِ والفتنِ

ارادوا درة الأوطان

بين الوهن والكفنِ

ستحكي عنهم الأجيال 

والتاريخ في اليمنِ

حَمَاكَ الله ياوطنِي 

من الأشرارِ والمحنِ     فغيرُ اللهِ لن يحميكَ

 ابليس ولا الوثنِ


الحجر الصحفي في زمن الحوثي