الرئيسية > محليات > إقتحام مكتب المالية في تعز

إقتحام مكتب المالية في تعز

" class="main-news-image img

تابع أخبار يمن فويس للانباء عبر " Google news " لكي لا يفوتك أي جديد

الأخبار الاكثر قراءة :

كاميرا مراقبة توثق جريمة وافد عربي بالكويت مع عاملة داخل محل بقالة 

الدكتور المجحدي يكشف عن توقيت انتهاء أزمة كورونا في السعودية ؟

كا موظفو مكتب مالية محافظة تعز (جنوبي غرب اليمن) من الانتهاكات التي تعرضون لها من قبل مسؤولين في السلطة المحلية بالمحافظة. واتهم بيان صادر عن نقابة موظفي مكتب المالية، مساء أمس الأربعاء، وكيل أول محافظة تعز عبدالقوي المخلافي بالاعتداء وطرد ممثل مكتب المالية بديوان المحافظة محمد اليوسفي ومدير مكتب مالية مديرية المظفر اسماعيل حيدر الثلاثاء الفائت. وقال البيان، الذي حصل "الحرف 28" على نسخة منه، إن "الاستهدافات المتكررة ضد مكتب المالية وصلت ذروتها يوم الأربعاء 25 مارس الجاري، وذلك باقتحام مكتب المالية من قبل قيادات عسكرية على اطقم مسلحه تتبع قيادة المحور في سابقة خطيرة لم تشهدها المحافظة" حد تعبيره. وأضاف: "هناك بعض وكلا المحافظة وقيادات عسكرية يصرحون لأكثر من مرة بإغلاق مكتب المالية" وأشارت النقابة إلى أن ممثلي المالية في مديرية التعزية ومديرية صبر الموادم يتعرضون لممارسات مستفزه وضغوطات بصرف مبالغ ماليه مخالفة للقانون. واعتبر البيان الاستهدافات المتكررة ضد مكتب مالية تعز هدفها "محاولة الضغط على قيادة مكتب المالية لتمرير مخالفة ماليه للقوانين واللوائح النافذة". وتابع: "لجوء بعض وكلاء المحافظة وبعض القيادات العسكرية إلى ممارسة الابتزاز والقيام بهذه الانتهاكات الخطيرة والمدانة (..)، هو أمر يكشف فداحة العقلية التي تقود المحافظة ونزقها واستهتارها بالقوانين والنظام". وطالبت نقابة موظفي مكتب المالية، رئيس الوزراء ووزير المالية ومحافظ المحافظة لوقف العبث ومحاسبة وردع المتسببين وحماية موظفي مكتب المالية من مثل هذه الانتهاكات وإعادة الاعتبار لهم. ودعا البيان الأحزاب السياسية والمكونات النقابية والفعاليات المدنية إلى إدانة "الأعمال المسيئة والوقوف صفاً واحداً ضد الفساد وضد كل من تسول له نفسه تجاوز القوانين والأخلاقيات العامة". مشيرًا إلى أن النقابة تتحفظ في حقها القانوني في اتخاذ الإجراءات والتصعيد وفقًا للقانون. وحاول "الحرف 28" التواصل مع ناطق محور تعز ومكتب وكيل أول المحافظة لتعليق حول الموضوع إلا أن تلفوناتهم لا ترد.


الحجر الصحفي في زمن الحوثي