الرئيسية > محليات > صالح يقتحم دار الرئاسة من بوابته الخلفية يعقبه اتهامات للفرقة باحتجاز طاقم قناة اليمن اليوم ومصادرة ادواته

صالح يقتحم دار الرئاسة من بوابته الخلفية يعقبه اتهامات للفرقة باحتجاز طاقم قناة اليمن اليوم ومصادرة ادواته

صورة ارشيف
صورة ارشيف

يمن فويس – متابعات :

تحدثت معلومات عن اقتحام الرئيس السابق لدار الرئاسة صباح اليوم الاثنين من إحدى بواباته الخلفية , أثناء اجتماع الرئيس عبد ربه منصور هادي بوفد دولي في الصالة الرئيسية.وفي تطورات وصفت بالخطيرة أشارت "المعلومات" إلى أن دخول دار الرئاسة من قبل صالح كان الغرض منه اللقاء ببعض المشائخ ومناصرين له في إحدى الصالات الفرعية.

ويأتي تصرف صالح على هذا النحو موضحا كم أن هوس الرجل يزداد مع كل يوم تمر وهو بعيد عن الكاميرات وعن المشهد الذي بات يختصره بالرئيس السابق أو بالرئيس"المخلوع". هذا وكان صالح قد حمل لغة تهديدية لأحزاب اللقاء المشترك أثناء لقاءه أمس الأول بأنصاره متوعداً بكشف الأوراق أمام الرأي العام .

من جهتها لم تعلق أحزاب اللقاء المشترك على ما حدث ولكنها كانت قد اتهمت صالح في وقت سابق بالعمل على تفجير الأوضاع وإثارة الفوضى في البلاد منذ عودته بعد انتقال السلطة إلى عبدربه منصور هادي .

وحذرت احزاب “اللقاء المشترك”، التي ترأس الحكومة الانتقالية ، صالح، من تبعات تهديداته التي أطلقها، أمس الأول، لدى لقائه المئات من أنصاره في حزب المؤتمر الشعبي العام وحلفائه .

من جانب أخر ذكرت قالت مصادر إعلاميه مقربة من النظام السابق أن جنود تابعين للفرقة اعتقلت  فريقا اعلاميا لقناة (اليمن اليوم) اثناء تغطيتهم عملية حصر الأضرار الناجمة عن اعتداءات الفرقة المنشقة على سكان حي القاع بالعاصمة صنعاء وذلك بالتنسيق مع المجلس المحلي هناك .

وأضافت المصادر أن الفرقة أقدمت على مصادرة  متعلقات الفريق الاعلامي من أشرطة تصوير وجهاز محمول وهواتف الجوال وكذا وثائق خاصة أثناء اعتقالهم في سجن غير قانوني لمعارضى الفرقة وسكان الحي في مبنى تابع لمؤسسة الكهرباء .

الأكثر زيارة :

السعودية تفاجئ المواطنين والمقيمين وتزف بشرى عاجلة طال انتظارها لاصحاب كافة المحالات التجارية

سبق : السعودية تستفيق على وقع أنباء اخلاقية صادمة لوافد عربي .. "مساج للحريم فقط" والمقاطع إباحية

لمن يرغب بالزواج من سعوديات .. المملكة تصدر قرارات مفاجئة وغير متوقعة (تفاصيل أكثر)

               << للمزيد - اضغط هنا >>

 


الرد الايراني