الرئيسية > نوافذ ثقافية > رواية تتخطى الحدود المشاعر والفوارق بين البشر!..(عنوان+تفاصيل)

رواية تتخطى الحدود المشاعر والفوارق بين البشر!..(عنوان+تفاصيل)

" class="main-news-image img

التاريخ ليس ما ندرسه في الكتب، ولكن ما نحياه بشكل يومي؛ ليحكي عنه أولادنا بعد ذلك.. عبارة أحاول بها تلخيص الهدف من رواية “خارطة الحب” للكاتبة “أهداف سويف”.

الحقيقة أنه ليس هذه الرواية فقط من حققت هذا الأمر، ولكن الكثير من الأعمال الأدبية العظيمة فعلت ذلك. فهناك أعمال أدبية كثيرة جعلتنا نقرأ التاريخ بعيون شخوصها، جعلتنا نعيش تلك الأحداث البعيدة، التي طالما سمعنا عنها في الأفلام الوثائقية، أو أطلعنا عليها بشكل عابر في بعض الكتب المتخصصة، لننسى أغلب تفاصيلها بعد ذلك.

لكن أولًا، وقبل أن نستفيض في الحديث عن رواية اليوم، ربما يجب أن نتحدث قليلاً عن كاتبتها “أهداف سويف”.

ولدت (أهداف سويف) في مصر عام 1950، وهي أبنة أستاذة اللغة الأنجليزية الشهيرة والمترجمة القديرة “فاطمة موسى”، وأستاذ علم النفس الدكتور “مصطفى سويف”. درست الأدب الأنجليزي في كلية الأداب جامعة القاهرة. وهي محللة سياسية وباحثة إجتماعية قبل أن تكون روائية محنكة.

نُشرت لها العديد من المقالات في كبريات الصحف والمجلات. تعيش بين مصر وبريطانيا وتكتب في الأساس باللغة الأنجليزية ويتم ترجمة أعمالها إلى العربية فيما بعد، لذلك ليس من الغريب أن نجد أسمها شائعًا ومعروفًا جدًا في الخارج أكثر من مصر والبلدان العربية.

صدرت روايتها “خارطة الحب” لأول مرة عام 1999 وترجمتها إلى اللغة العربية والداتها الدكتورة “فاطمة موسى”، لتصدر طبعتها العربية الأولى في مصر عام 2004 تبعًا للهيئة العامة للكتاب. ثم تصدر دار الشروق طبعتها لها بعد ذلك في عام 2010.

للكاتبة أعمال أخرى شهيرة، مثل: “عائشة” وهي مجموعة قصصية صدرت باللغة الأنجليزية في بريطانيا عام 1983. ورواية “في عين الشمس” وهي رواية أخرى طويلة عن مصر مكتوبة باللغة الأنجليزية أيضًا صدرت عام 1992 ولاقت نجاحًا عامًا على مستوى القراء والنقاد هناك. كذلك أصدرت مجموعة مقالات تصف فيها زيارتها لفلسطين عام 2000 تحت أسم “في مواجهة المدفع“، بالإضافة لمجموعة قصصية تحت عنوان “زينة الحياة“. تعتبر رواية “خارطة الحب” رواية طويلة، يتجاوز عدد صفحاتها الـ700 صفحة من القطاع المتوسط، تحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد لقرائتها دون تجاوز أي من تفاصيلها. بالطبع يوجد بها الكثير من المط والتطويل في وصف التفاصيل كعادة هذا النوع من الروايات، وهذا يصيب بعض القراء بالملل، ولكنه يجعل شريحة أخرى من القراء تعيش داخل أجواء الرواية بكل جوارحهم، لذلك لا أعتقد أن التطويل هنا يعد أحد عيوب الرواية.

تدور أحداث الرواية على خطين زمنيين متوازين، لتمزج من جديد بين الماضي والحاضر. فهي رواية متعددة الأجيال تشمل سيرة أسرة مصرية كاملة وهي أسرة “الغمراوي” الذي ينحدر من نسلها الشاعر الشهير “البارودي”، تزوج أحد أفرادها وهو “شريف” ابن “البارودي” من مواطنة إنجليزية وهي “آنا ونتربورن” التي تدور حولها أحداث القصة كلها.

تابع أخبار يمن فويس للانباء عبر " Google news " لكي لا يفوتك أي جديد

الأخبار الاكثر قراءة :

كاميرا مراقبة توثق جريمة وافد عربي بالكويت مع عاملة داخل محل بقالة 

الدكتور المجحدي يكشف عن توقيت انتهاء أزمة كورونا في السعودية ؟


الحجر الصحفي في زمن الحوثي