الرئيسية > تقارير وحوارات > هيلي: الديمقراطيون فقط من حزنوا على مقتل قاسم سليماني

هيلي: الديمقراطيون فقط من حزنوا على مقتل قاسم سليماني

" class="main-news-image img

قالت السفيرة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، في مداخلة مع قناة فوكس نيوز، إن القادة الديمقراطيين هم الوحيدون الذين حزنوا على مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، إلى جانب المرشحين الديمقراطيين للرئاسة.

يذكر أن أكثر من 50 شخصا قد قضوا في التدافع الذي حصل، اليوم الثلاثاء، خلال تشييع قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في كرمان، ما أجّل عملية دفن جثمانه، بحسب حصيلة أوردها رئيس المركز الطبي الشرعي في هذه المدينة بوسط إيران عباس اميان ونقلها الإعلام الإيراني.

الاخبار الاكثر متابعة الآن 

 

وقالت السفيرة الأميركية السابقة في مجلس الأمن، إن قاسم سليماني كان إرهابيا يداه ملطختان بالدماء الأمريكية

وطالبت هيلي في تغريدة سابقة لها على تويتر أن يصفق لمقتل سليماني كل من يسعون للسلام والعدالة، معربة عن فخرها بأن الرئيس ترمب فعل الشيء القوي والصحيح.

وجاءت تصريحات هيلي بعد أن قال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، مساء الجمعة، إنه أمر شخصياً بالقضاء على قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، وإن بلاده لديها قائمة أهداف جاهزة لتنفيذها في أي وقت.

وفي كلمة له، قال إن قراره كان لوقف الحرب وليس لبدئها، وإن الولايات المتحدة الأميركية تحترم الشعب الإيراني ولا تريد تغيير النظام هناك، بل وقف سلوكه العدواني.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إن قاسم سليماني قتل وألحق الأذى بعدد كبير من الأميركيين وكان يخطط لهجمات وشيكة على دبلوماسيين وجنود أميركيين.

وأكد الرئيس الأميركي استخدام إيران لمقاتلين بالوكالة لزعزعة استقرار الجوار وهذا يجب أن يتوقف الآن.

ليندسي غراهام للديمقراطيين: يجب التعامل بقوة مع إيران

من جهته، شدد النائب الجمهوري، ليندسي غراهام، على ضرورة التعامل بقوة مع النظام الإيراني، مشيراً إلى أن إيران هي أكبر دولة راعية للإرهاب.

وكتب في تغريدة نشرها على مواقع التواصل "تويتر"، قائلاً إلى "زملائي الديمقراطيين يجب التعامل بقوة مع 40 عاماً من العدوان الإيراني".

كما أضاف أن إيران هي "أكبر دولة راعية للإرهاب، توفر الأسلحة لقتل الأميركيين في العراق. وفككت سوريا واليمن. وتقوم بقتل مواطنيها الذين يطالبون بالحرية".

في حين أكد أن "الرئيس ترمب محق في مطالبة هذا النظام بتغيير سلوكه"، مضيفاً "رد الحزب الديمقراطي المثير للشفقة على مقتل سليماني يشجع أعداءنا فقط".

وقال "سأعارض أي قرار تصدره بيلوسي حتى يتاح لهذا الرئيس أن يتمتع بالسلطة التي يحتاجها كقائد عام"، مبيناً أن "آخر ما تحتاجه أميركا هو 535 من القادة العسكريين، فالأميركيون انتخبوا قائداً واحداً وهو دونالد ترمب".

وكانت رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، قالت الجمعة، إن إدارة الرئيس ترمب نفذت غارات في العراق واستهدفت مسؤولين إيرانيين رفيعين، وقتلت قائد فيلق القدس قاسم سليماني بدون تصريح لاستخدام القوة العسكرية ضد إيران، وبدون أي تشاور مع الكونغرس، وذلك في تغريدة على حسابها في "تويتر".بيلوسي تعترض

وفي وقت سابق، قالت بيلوسي، إن قتل سليماني في ضربة أميركية يهدد بإحداث "تصعيد خطير للعنف". وأضافت بيلوسي في بيان: "أميركا والعالم لا يمكنهما تحمل تصعيد في التوتر يصل إلى درجة اللاعودة".

في المقابل، أشاد أعضاء جمهوريون في الكونغرس بقرار الرئيس الأميركي ترمب بشنّ هذه الضربة.


الحجر الصحفي في زمن الحوثي