الرئيسية > عربية ودولية > هتاف يزلزل طهران "يسقط الديكتاتور" والاحتجاجات تدخل مرحلة العصيان المدني

هتاف يزلزل طهران "يسقط الديكتاتور" والاحتجاجات تدخل مرحلة العصيان المدني

" class="main-news-image img

وسط أنباء عن 4 قتلى و12 جريحاً في المحمرة في الأحواز (جنوب غرب إيران)، إضافة إلى اندلاع مواجهات في مدينة كرمانشاه بين الأمن ومحتجين تواصلت المظاهرات في مدن إيرانية، السبت، غداة إعلان الحكومة المفاجئ عن زيادة كبيرة في أسعار الوقود، في أوج أزمة اقتصادية تشهدها إيران نتيجة العقوبات الأمريكية المفروضة عليها.

ونقلت مقاطع مصورة خروج آلاف المحتجين في شوارع العاصمة، وجاء هتاف "يسقط الديكتاتور" ليزلزل أرجاء طهران؛ ردّاً على إجراءات رفع أسعار الوقود إلى نحو 300%.

الاخبار الاكثر متابعة الآن 

 

وسعت قوات الأمن الإيرانية، بحسب شهود عيان، لإخماد المظاهرات المشتعلة باستخدام الرصاص الحي والقوة المفرطة لكنها فشلت، واندفع الشباب الإيراني إلى الشوارع، حيث ردد المتظاهرون هتافات منددة بالقرار ومناهضة للنظام.

وبدأ المحتجون عصياناً مدنياً في عدد من المدن، من بينها جوهردشت كرج غرب طهران، وفي مركز محافظة كرمانشاه، وفي مدينة يزد وسط البلاد، وفي مدينة تبريز في الشمال الغربي، وردد المحتجون هتاف "روحاني الكذاب"، كما رددوا هتافات تطالب الشرطة بحماية المتظاهرين، بعد أنباء عن فضّ الشرطة الإيرانية للمظاهرات في عدة مدن بالقوة.

من جانبه، قال عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مهدي عقبائي: النظام من خلال زيادة سعر البنزين بثلاثة أضعاف، يجعل من الكادحين الفقراء أكثر فقراً.

وأضاف وفق ما نقلته "العين" الإماراتية: الجميع يعرف أن جميع المفاصل الاقتصادية في إيران في قبضة خامنئي ومليشيات الحرس الثوري.

وأكد "عقبائي"، في بيان، أن كبار المختلسين الذين سرقوا المليارات تابعون لمجموعة "خامنئي" أو "روحاني"، مشيراً إلى أنهم ينهبون ثروات الإيرانيين ويبددونها في تأجيج الحروب وتصدير الإرهاب والمشاريع النووية والصاروخية ضد مصالح شعوب المنطقة.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني حاول في ديسمبر 2018 زيادة أسعار الوقود، لكن مجلس الشورى عرقل تبني القرار، بينما كانت تهز البلاد مظاهرات غير مسبوقة نجمت عن فرض إجراءات تقشفية.

يُذكر أن الاحتجاجات الشعبية في عدة مدن إيرانية، الجمعة، أبرزها العاصمة طهران، ومشهد، وشيراز، كانت بسبب رفع أسعار البنزين ثلاثة أضعاف.


الحجر الصحفي في زمن الحوثي