الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ الشبكة المدنية للتنمية والإعلام وحقوق الإنسان تثمن دور السعودية في تمديد مشروع نزع الألغام
    الشبكة المدنية للتنمية والإعلام وحقوق الإنسان تثمن دور السعودية في تمديد مشروع نزع الألغام

    محمد بن زايد يستقبل رئيس مجلس النواب لدى بلادنا في العاصمة أبوظبي

    لجنة إعادة الانتشار تختتم اجتماعها بالاتفاق على تنفيذ المرحلة الأولى وفق مفهوم العمليات المتفق عليها

    قوات تحالف دعم الشرعية تعترض وتسقط طائرتين بدون طيار أطلقتهما المليشيا الحوثية الإرهابية

    مصدر في الحكومة يدعو إلى عدم الانجرار خلف دعوات العنف والفوضى بمحافظة المهرة

  • عربية ودولية

    ï؟½ روحاني: إيران مستعدة للحوار مع واشنطن بشرط
    روحاني: إيران مستعدة للحوار مع واشنطن بشرط

    مصر.. هزة أرضية تضرب مناطق عدة في القاهرة

    وسط تهديدات إيرانية.. بريطانيا ترسل سفينة حربية إلى الخليج

    مصادر: إيران حاولت احتجاز ناقلة نفط بريطانية

    ترامب: العقوبات على إيران ستتضاعف بشكل كبير قريبا

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ إيران تنسف «5+1»: سنخصّب اليورانيوم لأي مستوى.. وترمب: قرار سيئ
    وكانت إيران أعلنت أمس أنها تنوي فعليا أن تنتج، اعتبارا من الأحد القادم 7 يوليو، اليورانيوم المخصب بدرجة تفوق ا

    تقرير يحذر: داعش يستعد للعودة بـ"قوة مضاعفة"

    تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب

    العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

  • شؤون خليجية

    ï؟½ العاهل السعودي يستقبل رؤساء وزراء لبنان السابقين
    العاهل السعودي يستقبل رؤساء وزراء لبنان السابقين

    الملك سلمان يوجه باستضافة 1300 حاج وحاجة من 72 دولة

    مجلس الوزراء السعودي يدعو الحجاج لعدم رفع شعارات سياسية

    مجلس الوزراء السعودي: عودة اللاجئين الفلسطينيين حق راسخ

    السعودية تتسلم رئاسة مجموعة الـ 20 وتستضيف القمة المقبلة

  • رياضة

    ï؟½ نيمار يعود لتدريبات سان جرمان وسط أجواء "مشحونة"
    نيمار يعود لتدريبات سان جرمان وسط أجواء "مشحونة"

    محرز وماني.. وليلة "الفار" التاريخية في أمم أفريقيا

    هازارد يختار رقم أساطير كرة السلة على قميصه الجديد

    غريزمان "سعيد جدا".. والسبب ميسي

    نيمار يعتبر أنه "تعافى بنسبة 100في المئة" من الإصابة

  • اقتصاد

    ï؟½ توترات تجارية جديدة ترفع الذهب
    توترات تجارية جديدة ترفع الذهب

    قبل شهادة باول.. الذهب يهبط

    مصر ترفع أسعار الوقود.. وإعلان الزيادات الجديدة

    تباطؤ النمو يدفع بأسعار النفط للتراجع

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد 30/يونيو

  • تكنولوجيا

    ï؟½ فيس آب.. خبراء يحذرون من تطبيق "الشيخوخة" الذكي
    فيس آب.. خبراء يحذرون من تطبيق "الشيخوخة" الذكي

    احذر.. غوغل تتجسس على المحادثات الصوتية "الخاصة"

    "ويندوز 10" يتخلى عن كلمات المرور

    عودة تويتر للعمل جزئيا بعد انقطاع عالمي

    صور مسربة جديدة تكشف مواصفات هاتفي "سامسونغ" القادمين

  • جولة الصحافة

    ï؟½ مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم
    مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم

    إيران تقر بقسوة العقوبات.. وتتحدث عن "بيع سري" للنفط

    باستثناء زيادة الرسوم.. تعديلات "غير مسبوقة" على تأشيرة شنغن

    طائرة تهبط على عجلاتها الخلفية فقط.. ونجاة عشرات الركاب

    الصين تبني ثالث سفنها الحربية الحاملة للطائرات

"في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "
الخميس 21 فبراير 2019 الساعة 09:15
يمن فويس-(بشرى الحميدي)

لم تكن سلمى ذو العشرة أعوام تدرك أنها ستترك مقاعد الدراسة للأبد ، بعد أن دمرت الحرب مدرستها وحولتها إلى ركام ، خاصة أن فقر والدها يحول دون قدرته على إلحاقها بمدرسة أهلية .

إضطر والد سلمى أن ينزح مع عائلته المكونة من خمسة أطفال الى الريف في مديرية صبر هروبا من بطش الحرب التي إشتعلت في مدينة تعز

ولم يحمل معه سوى آلمه وآماله بأن تنتهي الحرب قريبا ويعم السلام إضطرت سلمى لترك مقاعد الدراسة والتعامل مع الحياة الجديدة في الريف رغم قساوتها حيث لم تتردد يوما للإستيقاظ باكرا ، لكنها الآن تذهب لجلب الماء بعد أن كانت تذهب إلى المدرسة.

لم تكن سلمى الوحيدة التي دفعت بها الحرب خارج مقاعد الدراسة فقد اشارت تقارير عن منظمة اليونسيف ان هناك ما لا يقل عن نصف مليون طفل خارج مقاعد الدراسة منذ عام 2015 م في حين هناك 3.7 مليون طفل آخرون معرضون لخطر خسارة التعليم إن لم تدفع رواتب المعلمين.

وفي السياق ذاته صرح نائب مدير مكتب التربية والتعليم الدكتور عارف الصامت على أن للحرب أثارها المدمرة على التعليم باليمن عامة ومحافظة تعز بشكل خاص بعتبارها عاصمة الثقافه والمحافظة الأكثر تعليماً فقد تسببت الحرب في العام2015_ 2016م بإغلاق 468 مدرسة من إجمالي1624 مدرسة فيما أكثر من 20 مدرسة تم تدميرها بشكل كُلي وأكثر من 120 مدرسة بشكل جزئي في المُدريات المحررة ناهيك عما تسببت به الحرب من تخريب ونهب لمستلزمات الكثير من المدارس من مقاعد وأثاث وأجهزة ووسائل تعليمية ومعامل وغيرها.

وقال الصامت "أثرت الحرب على المعلمين والتي كانت أكثر وطأة عليهم فأصبحوا إما نازحين أو يعملون بدون راتب أو مشاركين في جبهات القتال".

مضيفا على ان في بداية الربع الثاني 2018 كان هناك أكثر من178قتيل من المعلمين والمعلمات; ومايقارب 4500 جريح وحوالي 31معتقل أو مخفي قسراً وذلك حسب إحصائة نقابة المعلمين

كما تسبب نزوح المعلمين بسبب الحرب والحصار إلى عجز في المعلمين في المدريات المحررة بحوالي أكثر من 5084 معلم أساسي وحوالي1943 معلم ثانوي باجمالي عجز7027 بحسب إحصائية شعبة التعليم للعام2017-2018

هذا بالإضافه إلى المشكلات التي برزت في نقص الكتاب المدرسي وعدم توفر ميزانية تشغلية لمكتب التربية وفقدان الكثير من الطلبة لوثائقهم وغير ذلك من المشكلات..

وأشار إلى أن هناك جهود كبيرة تبذل من قبل قيادات مكتب التربية بالمحافظة وعلى رأسهم الأستاذ عبدالواسع شداد والإخوة النواب ورؤساء الشعب وذلك بإتخاذ الحلول المناسبة لكافة المشكلات التي رافقت العملية التعليمية على الرغم من شحة الإمكانيات والموازنات التشغيلية الكافية إلا أننا سنشهد عودة للمعلمين بعد أن أصبحت مزانيتهم تصرف بصوره مستمرة

واضاف " استمرار الحرب هو أكبر عائق أمام التقدم والتطور والنمو على كافة المستويات بإلذات المؤسسات التعليمية كما أن صلاح التعليم في أي دولة بحاجة إلى قرار يأتي من رأس هرم الدولة وتوجه عام من كافة مؤسسات الدولة وأفراد المجتمع بعتباره هدف قوي يجب تسخير كافة الإمكانات ورصد الميزانيات اللازمة لإصلاحه"

ونوه بأن تعز بشكل خاص تستطيع إذا ما أرادت أن تشكل النموذج الأساسي وذلك من خلال التوجه الجاد من قبل السلطه المحلية في المحافظة ممثلة بمحافظ المحافظة الأستاذ/ نبيل شمسان وكلاء المحافظة وقيادات المحور ومكتب التربية ورؤساء الجامعات والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع اليمني والقيادات المجتمعية لإتخاذ موقف جامع بعتبار إصلاح التعليم في تعز وتجريد مخرجاته من الثوابت الوطنية التي يجب إبعاده عن المماحكات السياسية والمكايدات والحسابات الضيقة وتسخير كافة الإمكانات والدعم اللآزم لتحسنه فإذا ماتم هذا الإتفاق ووجدت النيه الحقيقة لتطبيقه على أرض الواقع فإننا سننهض بالعملية التعليمية إلى مستوى عالي وستشكل النموذج الذي يحتذى بة في بقية المحافظات

وفي السياق مبادرة التعليم اوضحت انه لا يمكن أن ينتظر إلى أن إنهيار قطاع التعليم لن يؤثر فقط على الطفلة سلمى بل سيؤثر على ملايين الأطفال في اليمن ليجعلهم عرضة لعمالة الأطفال في اليمن كما للزواج المبكر أحيانا

وشددت على ضرورة أن يتحد المجتمع العالمي لإنهاء العنف ضد الأطفال في اليمن وحماية حقهم في التعليم ، فهناك جيل كامل من الأطفال يواجه ضياع فرصة التعليم بل ومستقبلهم برمته .

إقراء ايضاً