الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ صعدة : التحالف العربي يدمر آليات عسكرية للمليشيا في كتاف
    صعدة : التحالف العربي يدمر آليات عسكرية للمليشيا في كتاف

    الرعيني يبحث مع رئيس وأعضاء هيئة مكافحة الفساد التهيئة لبناء الهيئات المستقلة في اليمن الاتحادي

    الطاقة الذرية تبدي استعدادها لدعم اليمن في بناء مركز لعلاج السرطان بالاشعاع

    مواطنون يطردون مشرف حوثي اعتدى على مواطن في الحيمة الداخلية

    ناشطات حقوقيات يتعرضن للتهديد والاعتداء من قبل الحوثيين في صنعاء

  • عربية ودولية

    ï؟½ الجزائر.. محتجون يطالبون برحيل "النظام" ومحاسبة "العصابة"
    الجزائر.. محتجون يطالبون برحيل "النظام" ومحاسبة "العصابة"

    ارتفاع عدد قتلى "أحد سريلانكا الدامي".. و3 دقائق صمت

    السودان.. حزب الأمة يرفض المشاركة في الحكومة الانتقالية

    رقم جديد مفجع لضحايا "يوم الرعب" في سريلانكا

    السودان.. اعتقال قيادات وإقالة ضباط وتجريد من الحصانة

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم
    ناشد الدكتور والكاتب علي العسلي حكومة الشرعية دول التحالف بإعفاء المغتربين من الرسومات والضرائب الباهظة تقديرا

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

    افتتاحية البيان:متفائلون باتفاق السويد ولكن..

    كلمة الرياض الالتفاف

    الحكومة اليمنية تواصل صرف مرتبات المتقاعدين المدنيين رغم استمرار نهب المليشيا لارصدة الهيئة

  • شؤون خليجية

    ï؟½ السعودية.. تنفيذ أحكام الإعدام في 37 إرهابيا
    السعودية.. تنفيذ أحكام الإعدام في 37 إرهابيا

    السعودية ترحب بالإعلان الأميركي بشأن العقوبات على نفط إيران

    عملية أمنية استباقية في السعودية.. والقبض على عناصر إرهابية

    السعودية.. إحباط عمل إرهابي بمحافظة الزلفي

    السعودية والعراق تؤكدان على العلاقات التاريخية والدينية

  • رياضة

    ï؟½ بوغبا يغضب جماهير مانشستر يونايتد.. وسولسكاير يعتذر
    بوغبا يغضب جماهير مانشستر يونايتد.. وسولسكاير يعتذر

    مدرب ليفربول: لا أفكر في برشلونة

    "ماركا": مشكلة زيدان تتلخص في لاعب واحد

    كوتينيو يلمح لمغادرة برشلونة.. ويكشف حقيقة حركة الإصبعين

    "ميسي الجديد" على أعتاب مانشستر سيتي.. والسعر "مفاجأة"

  • اقتصاد

    ï؟½ بعد إلغاء استثناء ترمب نهائياً.. الصين والهند بلا نفط إيران
    بعد إلغاء استثناء ترمب نهائياً.. الصين والهند بلا نفط إيران

    عملة "بتكوين" تقفز لأعلى مستوى في 6 أشهر

    واشنطن تلغي الإعفاءات من عقوبات إيران.. وعقوبات تنتظر 8 دول

    السعودية تؤكد "العمل على ضمان توافر إمدادات النفط"

    ارتفاع النفط "ينعش" الذهب

  • تكنولوجيا

    ï؟½ تقارير: سامسونغ تسحب أجهزتها القابلة للطي
    تقارير: سامسونغ تسحب أجهزتها القابلة للطي

    ترقبوا.. آيفون 5G قد يأتي بأواخر 2020

    أول قرار من سامسونغ بعد فضيحة "غالاكسي القابل للطي"

    نهاية "الهاتف المعجزة".. والشركة تعلن إفلاسها

    المخابرات الأميركية تكشف سرا عن هواوي.. والشركة الصينية ترد

  • جولة الصحافة

    ï؟½ العالم "حزين" بعد حريق نوتردام.. وتضامن واسع مع فرنسا
    العالم "حزين" بعد حريق نوتردام.. وتضامن واسع مع فرنسا

    بعد 29 سنة في الحكم.. رئيس كازاخستان يترك السلطة ويستقيل

    البيان الاماراتية: إنذار دولي لميليشيا الحوثي

    مشاورات السويد نجحت بفضل الضغط العسكري للجيش اليمني والتحالف العربي

    الحديدة بداية نهاية المليشيا الحوثية

براقش.. جوهرة آثار اليمن في مهب مغامرات الحوثيين
السبت 17 نوفمبر 2018 الساعة 17:39
يمن فويس

وثق تقرير "تجريف التاريخ"، الصادر مؤخراً عن منظمة مواطنة لحقوق الإنسان (منظمة يمنية مستقلة)، جزءاً من الانتهاكات والاعتداءات التي نفذتها ميليشيات الحوثي ضدآ المعالم الحضارية والأثرية في اليمن، إما بقصفها، أو تحويلها إلى ثكنات عسكرية.

وأبرز التقرير الميداني للمنظمة الحقوقية اليمنية، والذي شمل تسع محافظات، اهتمام الحوثيين بالسيطرة على القلاع والقصور التاريخية لما لها من أهمية استراتيجية في المعارك العسكرية، وكشفت عن استخدام الحوثيين للمعالم الأثرية، حصوناً عسكرية لشن هجماتهم انطلاقاً منها، وعرضت عددا من الأدلة بينها هجوم الحوثيين على موقع القفل في صعدة وقصر دار الحجر في لحج، وقلعة القاهرة في تعز وغيرها.

وأكد التقرير أن مدينة براقش التاريخية في مأرب (وهي أقدم مدينة باليمن ترجع إلى 1000 قبل الميلاد) والتي تضم معابد بارزة، حوّلها الحوثيون عام 2015 إلى مكان لتخزين الأسلحة، ما عرضها للقصف.

براقش.. أقدم مدن اليمن

وتعتبربراقشآ أو كما تعرف في النقوش اليمنية القديمة المسندية باسم "يثل"، والتي كانت العاصمة الدينية لمملكة معين، أقدم مدينة في اليمن.

وترجع إلى 1000 قبل الميلاد، وقام السبئيون بإعادة بناء سورها في القرن الخامس قبل الميلاد، لكنها شهدت عصرها الذهبي في القرن الرابع قبل الميلاد عندما اتخذها المعينيون عاصمة لهم وبقيت عاصمتها الدينية، حتى بعد تغير العاصمة إلى قرناو.

وقد ذكر استرابون اسم هذه المدينة من بين المدن التي نزلها القائد الروماني أليس غاليوس خلال حملته العسكرية على اليمن بين العامين 24 و25 ق.م.

وبنيت مدينة براقش، على ربوات صناعية محاطة بأسوار عظيمة ومنيعة، وعليها أبراج للحماية والمراقبة من كافة الاتجاهات، واحتلت أهمية تاريخية نظراً لوقوعها على طريق القوافل التجارية المحملة بالعطور والطيب والتوابل، التي تمر عبرها إلى الشام ومصر.

وبين عامي 90-1992م، نفذت بعثة إيطالية حفريات أثرية للكشف عن المعبد الرئيسي للمدينة، المعروف بمعبد الإله نكرح، ورممت هذا المعبد الفريد ذا الطراز المعماري المميز للمعابد المعينية، خلال عامي (2003-2004م).

"ظلت صامدة"

وعلى الرغم من محاولات تدمير مدينة براقش منذ سقوط الدولة المعينية أواخر القرن الثاني قبل الميلاد، وحتى سيطرة الحملة العسكرية الرومانية عليها، إلا أنها ظلت صامدة، وظل سور المدينة قائما، ولم يؤثر في المدينة تعاقب السكنى فيها، وإعادة استعمال أنقاض المباني القديمة في العصر الإسلامي، حتى وصلتها ميليشيات الحوثي في عصرنا الحالي.

جوهرة ما قبل الميلاد تدمرها مغامرات الحوثيين

ظلت معالم مدينة براقش، رغم أن بناءها يعود إلى ما قبل الميلاد، واضحة، وصمد سورها وحصنها ومعبدها الأثري وبقيت أبراجها (56 برجا) في حالة جيدة، ومثلت بذلك جوهرة الآثار ليس في اليمن فحسب، بل في كافة أرجاء الشرق الأدنى القديم، قبل أن تحولها ميليشيات الحوثي عقب انقلابها على السلطة الشرعية، نهاية عام 2014م، إلى ثكنة عسكرية ومخزن لترسانة أسلحتها، وتعريضها للقصف والتدمير.

وذكرت مصادر محلية أن الميليشيات اتخذت من مدينة براقش أثناء سيطرتها عليها، مركزاً لانطلاق عملياتها العسكرية، ودمرت معظم معالمها التاريخية، وبعض أجزاء سورها وتهشيم بعض النقوش الموثقة للدولة المعينية.

ووثق تقرير للجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، الانتهاكات التي ارتكبتها الميليشيات في مدينة براقش الأثرية.

ولفت إلى أن جماعة الحوثي حولت براقش إلى ثكنة عسكرية، وأنشأت فيها سجوناً للمواطنين داخل مبانيها الأثرية وغرفاً لقياداتها، وعمل حفر خنادق ومتاريس حربية في أسوارها ومعابدها، ومقابر للقتلى من المواطنين الذين قضوا تحت التعذيب.

كما جرى توثيق "شهادات عدد من المواطنين المجاورين للمدينة الأثرية حول قصف المدينة واحتلالها والعبث في محتوياتها ومعالمها الأثرية والإضرار بهويتها الأثرية والثقافية والتي تعتبر إرثاً إنسانياً للعالم أجمع".

آ 

إقراء ايضاً