الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ الحوثيون يشنون أعنف هجوم على الحشاء بالضالع
    وسط معارك عنيفة الحوثيون يشنون أعنف هجوم على الحشاء بالضالع والجيش والمقاومة يتصدون

    وزير التربية والتعليم: مليشيا الحوثي الانقلابية دمرت 2600 مدرسة

    رئيس مجلس الوزراء يلتقي اللجنة العليا للانتخابات في العاصمة المؤقتة عدن

    بتمويل مركز الملك سلمان : منظمة (FAO) تدشن عبر شريكها الميداني جمعية بناء الخيرية BCFHD مشروع تحسين سبل العيش للاسر المتضررة من النزاع بمحافظة تعز

    محافظ تعز يوجه "أبو العباس" بسرعة تسليم المطلوبين أمنيا للنيابة الجزائية العسكرية

  • عربية ودولية

    ï؟½ رقم جديد مفجع لضحايا "يوم الرعب" في سريلانكا
    رقم جديد مفجع لضحايا "يوم الرعب" في سريلانكا

    السودان.. اعتقال قيادات وإقالة ضباط وتجريد من الحصانة

    النيابة العامة السودانية تحقق مع البشير في غسل أموال

    مصر.. فتح باب التصويت على التعديلات الدستورية

    السودان.. تجمع المهنيين يعلن موعد تشكيل مجلس سيادي مدني

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم
    ناشد الدكتور والكاتب علي العسلي حكومة الشرعية دول التحالف بإعفاء المغتربين من الرسومات والضرائب الباهظة تقديرا

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

    افتتاحية البيان:متفائلون باتفاق السويد ولكن..

    كلمة الرياض الالتفاف

    الحكومة اليمنية تواصل صرف مرتبات المتقاعدين المدنيين رغم استمرار نهب المليشيا لارصدة الهيئة

  • شؤون خليجية

    ï؟½ السعودية.. إحباط عمل إرهابي بمحافظة الزلفي
    السعودية.. إحباط عمل إرهابي بمحافظة الزلفي

    السعودية والعراق تؤكدان على العلاقات التاريخية والدينية

    الملك سلمان يوجه باستضافة المعتمرين السودانيين حتى عودة الرحلات لبلادهم

    ولي العهد والرئيس الأميركي يبحثان العلاقات ومواجهة الإرهاب

    الملك سلمان يرأس وفد المملكة في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة

  • رياضة

    ï؟½ "هاتريك" بنزيمة يعيد ريال مدريد إلى سكة الانتصارات
    "هاتريك" بنزيمة يعيد ريال مدريد إلى سكة الانتصارات

    جراحة تنهي موسم "الظهير الأيمن" مع ريال مدريد

    برشلونة يقطع خطوة جديدة نحو الاحتفاظ باللقب

    رونالدو يسجل إنجازا لم يحققه أي لاعب في التاريخ

    مانشستر سيتي يثأر من توتنهام ويستعيد صدارة الدوري

  • اقتصاد

    ï؟½ بنك السودان المركزي يرفع سعر الجنيه
    بنك السودان المركزي يرفع سعر الجنيه

    السيطرة على حريق في مضخة بحقل برقان الكويتي

    النفط يتجاوز 71 دولارا مع عودة التركيز إلى تهديدات الإمدادات

    الذهب يواصل الهبوط واتفاق التجارة يبعث الآمال

    التلاعب بالعملات تتصدر مباحثات تجارية بين طوكيو وواشنطن

  • تكنولوجيا

    ï؟½ نهاية "الهاتف المعجزة".. والشركة تعلن إفلاسها
    نهاية "الهاتف المعجزة".. والشركة تعلن إفلاسها

    المخابرات الأميركية تكشف سرا عن هواوي.. والشركة الصينية ترد

    نجاة الأرض من انفجار مغناطيسي هائل على سطح الشمس

    "واتساب" تعمل على حظر تصوير المحادثات

    بالصور.. فضيحة تلاحق "غالاكسي القابل للطي" قبل طرحه بالأسواق

  • جولة الصحافة

    ï؟½ العالم "حزين" بعد حريق نوتردام.. وتضامن واسع مع فرنسا
    العالم "حزين" بعد حريق نوتردام.. وتضامن واسع مع فرنسا

    بعد 29 سنة في الحكم.. رئيس كازاخستان يترك السلطة ويستقيل

    البيان الاماراتية: إنذار دولي لميليشيا الحوثي

    مشاورات السويد نجحت بفضل الضغط العسكري للجيش اليمني والتحالف العربي

    الحديدة بداية نهاية المليشيا الحوثية

غريفيث يدعم "المسار الثاني" لمفاوضات اليمن... وتواصل المواجهات بالحديدة(بيان)
الاربعاء 7 نوفمبر 2018 الساعة 20:41
يمن فويس

شدد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، الأربعاء، على أهمية جهود "المسار الثاني" الجارية حالياً، وقال إنّها تلعب "دوراً مكملاً" للمفاوضات الرسمية التي يجري التحضير لها بين أطراف الأزمة، بالتزامن مع استمرار المعارك العنيفة، في مدينة الحديدة الساحلية غرب البلاد.

وأوضح غريفيث، في بيان صحافي حصل "العربي الجديد" على نسخة منه، أنّ "المسار الثاني هو الجهود غير الرسمية لصنع السلام، والمبادرات التي ينفّذها وسطاء من مختلف الفئات المجتمعية، بما في ذلك منظمات المجتمع المدني، والمنظمات النسائية، والمجموعات السياسية، وحركات الشباب، والجماعات الدينية، والمنظمات المهنية، والنقابات العمالية".

ورأى المبعوث الأممي، أنّه من المهم العمل على صنع السلام في اليمن، بالتوازي مع الجهود الدبلوماسية الرسمية لإنهاء الحرب. وأضاف أنّ "العمل الحقيقي في اليمن، يبدأ في اليوم التالي للتوصّل إلى اتفاق سياسي، ويجب علينا أن نعمل جميعاً للتحضير لهذا اليوم.

وكشف غريفيث عن لقاءات عقدها مع زعماء قبائل، وعاملين في المجتمع المدني من حضرموت ومأرب، على هامش ورشة عمل نظمها "مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية"، ومجموعة "أكسفورد للأبحاث في عمّان"، كما استضاف مكتبه في الأردن، اجتماعاً مع مجموعة من الشركاء الدوليين والمحليين الذين يعملون على مبادرات المسار الثاني من المفاوضات في اليمن.

وأوضح أنّ "هذا الاجتماع يأتي في نفس السياق لدعم الدور التكميلي لهذه المبادرات، ضمن مسار المفاوضات الرسمية"، مشيراً إلى أنّ "شركاء المسار الثاني طرحوا آراء حول مسار العملية السياسية، استناداً إلى جولات من التشاور أجروها مع مجموعة واسعة من الأطراف اليمنيين".

ويجري المبعوث الأممي إلى اليمن، تحضيرات لجمع أطراف الأزمة على طاولة المفاوضات في غضون أسابيع، وتحديداً مع نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وفقاً لما أُعلن عنه في وقتٍ سابق.

وكان غريفيث قد حاول، في سبتمبر/ أيلول الفائت، تنظيم مباحثات سلام في جنيف، لكن الحوثيين لم يشاركوا فيها.

غير أنّ الولايات المتحدة، وفي تغيّر مفاجئ في موقفها، حضّت السعودية التي تقود تحالفاً عسكرياً مؤيداً للحكومة، على إنهاء الحرب في اليمن، عبر الدعوة إلى وقف إطلاق النار، وإجراء محادثات سلام في غضون 30 يوماً.

ورحّب غريفيث، بالدعوات الأميركية، وقال إنّه سيسعى لجمع الأطراف على طاولة مشاورات في غضون شهر، كما أعلنت الحكومة اليمنيّة، استعدادها لاستئناف مفاوضات السلام، في حين اعتبر الحوثيون أنّ الدعوات الأميركية لوقف الحرب في اليمن، "نوعٌ من المزايدة".


الحوثي يدعو للتحرك نحو الجبهات

واليوم الأربعاء، دعا زعيم جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) في اليمن، عبدالملك الحوثي، أنصاره إلى "التحرك الجاد" نحو جبهات القتال، وهاجم الولايات المتحدة الأميركية متهماً إياها بأنّها "تدشن التصعيد العسكري بتصريحات عن السلام".

وقال الحوثي، في خطاب متلفز بثته قناة "المسيرة" التابعة للجماعة: "كنا نتوقع أنّ هناك ترتيبات لتصعيد عسكري كبير، وأُعطيت فُرصة لهذا التصعيد مدتها شهر واحد"، وأضاف أنّ "الدور الأميركي رئيسي وأساسي في العملية العسكرية ضد شعبنا، ونغمة الأميركي عن السلام باتت عملية تدشين لكل مرحلة تصعيد".

واعتبر الحوثي أنّ التصعيد العسكري الذي تشهده البلاد، منذ أيام، "يقابله توجّه من بعض دول الخليج لتعزيز الروابط مع العدو الإسرائيلي وفي مقدمتها السعودية والإمارات".

وتطرّق إلى التصعيد في الحديدة الساحلية، وقال إنّ "هذه المرحلة من التصعيد ليست أول عملية تصعيد، وتم الإعداد لها بشكل كبير من قبل قوى العدوان"، بحسب وصفه.

وشدد الحوثي على أنّ غالبية مناطق الحديدة لا تزال تحت سيطرة مسلحي الجماعة، مشيراً إلى أنّ التصعيد الأخير، تجاوز محاور الحدود مع السعودية، واتجه نحو المناطق الوسطى، في إشارة إلى منطقة دمت بين محافظتي الضالع وإب، جنوب غربي البلاد.

وتابع: "نحن معنيون بالصمود والثبات، وأي اختراق للعدو لا يعني نهاية المعركة، بل يعني أنّ التحرك والقتال أصبحا أوجب"، خاتماً بالقول: "أتوجه لكل الشرفاء والأحرار في بلدنا للتحرك الجاد للتصدي للعدوان في كل الجبهات".

وجاءت تصريحات الحوثي بالتزامن مع موجة التصعيد العسكري للقوات الحكومية المدعومة من التحالف السعودي - الإماراتي، في أكثر من محافظة يمنية، لا سيما في محافظة الحديدة الساحلية المطلة على البحر الأحمر.


معارك الحديدة تتواصل

وتتواصل المعارك العنيفة على الأطراف الجنوبية الشرقية لمدينة الحديدة غرب اليمن، بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف السعودي - الإماراتي، وبين الحوثيين.

وأفادت مصادر محلية، اليوم الأربعاء، بسقوط قتلى وجرحى من عمال أحد المصانع في الحديدة، من جراء سقوط قذائف، لم تتسن على الفور، معرفة مصدرها.

ووصلت المواجهات في الحديدة، أمس الثلاثاء، إلى جوار منشآت صناعية حيوية، بما فيها "مطاحن البحر الأحمر".

وتصاعدت المواجهات في الحديدة، منذ يوم الجمعة الماضي، عقب تدشين القوات الحكومية المدعومة من التحالف، موجة جديدة من العمليات تسعى من خلالها إلى انتزاع السيطرة على المدينة الاستراتيجية.

واقتحم مقاتلون حوثيون، مساء الإثنين، مستشفى "22 مايو" الخاص في مدينة الحديدة، وأجبروا المرضى والعاملين على مغادرته، عقب تحويله إلى ثكنة عسكرية.

آآ 

وتثير المعارك في الحديدة، مخاوف منظمات إنسانية وطبية على مصير المدنيين، ومن آثارها على المناطق الأخرى في حال توقف نقل المواد الغذائية والمساعدات من المدينة إلى تلك المناطق، لا سيما أنّ غالبية السلع التجارية والمساعدات إلى ملايين السكان، تدخل عبر ميناء الحديدة.

وكانت القوات الحكومية أطلقت في يونيو/حزيران الماضي، بدعم من التحالف، حملة عسكرية ضخمة على ساحل البحر الأحمر بهدف السيطرة على الميناء، قبل أن تعلّق العملية إفساحاً في المجال أمام المحادثات، ثم تعلن، في منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، استئنافها بعد فشل المساعي السياسية.

إقراء ايضاً