الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ العيسي يلتقي المسؤول الاقتصادي في وحدة الشؤون اليمنية بالخارجية الأمريكية
    التقى نائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية للشؤون الاقتصادية أحمد صالح العيسي، اليوم، المسؤول الاقتصادي في وحدة الشؤ

    بتمويل مركز الملك سلمان للاغاثة توزيع سلال غذائية على النازحين في الضالع وحجة

    مصدر مسؤول في مصلحة الجوازات ينفي مزاعم منح الجواز اليمني مقابل مبالغ مالية

    قوات الجيش تحرر مواقع جديدة في جبهة البقع بصعدة

    مصرع وجرح 8 من عناصر المليشيا الحوثية في دمت

  • عربية ودولية

    ï؟½ انعقاد الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية بشأن فلسطين في القاهرة
    عقد بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية في العاصمة المصرية القاهرة،اليوم،أعمال الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة ع

    مظاهرات أوروبا.. تعددت الاحتجاجات و"السترة واحدة"

    الـمملكة تستنكر موقف «الشيوخ الأمريكي»: وترفض التدخل في شؤونها والتعرض لقيادتها

    سفير إيران "يهين شهداء العراق" ويثير عاصفة غضب

    بعد "الأزمة النووية".. روسيا مستعدة لـ"تفتيش متبادل"

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ عاجل : الاعلان عن وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش 
    وأعلن متحدث باسم العائلة وفاة الرئيس الأميركي السابق جورج إتش.دبليو الذي كان يعاني من عدة أمراض. 

    الحديدة الرئة التي يتنفس منها الحوثيين و تستميت في الدفاع عنها (تقرير خاص)

    براقش.. جوهرة آثار اليمن في مهب مغامرات الحوثيين

    انتهاك جديد.. اعتقال ناشطات إيرانيات في "السجن المشين"

    من داخل النظام الإيراني.. اعترافات تكشف حجم الكارثة

  • شؤون خليجية

    ï؟½ خادم الحرمين يعلن أكبر ميزانية في تاريخ السعودية خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء وبإنفاق 1.106 تريليون ريال
    أقر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في قصر اليمامة، ب

    وزارة العمل السعوي: قصر العمل في 41 نشاطاً ومهنةً في المدينة المنورة على السعوديين والسعوديات

    السعودية تعلن عن تأسيس كيان لدول البحر الأحمر لتعزيز الأمن والتنمية وحماية التجارة العالمية

    الملك سلمان يفتتح القمة الخليجية بالرياض

    الرياض تحتضن القمة الخليجية الـ39 اليوم

  • رياضة

    ï؟½ بوغبا يعلق على رحيل مورينيو بـ"صورة شامتة".. ويحذفها فورا
    بوغبا يعلق على رحيل مورينيو بـ"صورة شامتة".. ويحذفها فورا

    النجم الفرنسي رابيو على بعد خطوة من برشلونة

    ميسي يتسلم جائزة الحذاء الذهبي الخامس في تاريخه

    مانشستر يونايتد يقيل جوزيه مورينيو بعد سلسلة هزائم الرياضة

    راموس يحط من شأن رونالدو.. مجددا

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الدولار والريال السعودي ليومنا هذا الثلاثاء
    كشف مصدر مصرفي عن أسعار العملات مقابل الريال اليمني ليومنا هذا الثلاثاء 18ديسمبر 2018م

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت 15/12/2018

    اليمن ينتظر 3 مليارات دولار ودائع من الكويت والإمارات

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 14/12/2018

    الذهب يتراجع لأدنى مستوى مع صعود الدولار

  • تكنولوجيا

    ï؟½ هاتف «نوكيا 8.1»... تصميم فاخر بأداء مرتفع وسعر منخفض
    بدأت نزعة تقنية بالانتشار في هذا العام، وهي إطلاق هواتف ذكية في الفئة ما فوق المتوسطة ولكن تحت الفاخرة، تقدم م

    "وجوه مطبوعة" قادرة على اختراق هاتفك

    تسريب صور لهاتف غالاكسي إس 10 المرتقب

    احذر.. خطر "الإيموجي" في تغريداتك وتعليقاتك

    5 أسباب.. لماذا لا ينبغي أن تشتري هاتفا ذكيا الآن؟

  • جولة الصحافة

    ï؟½ مشاورات السويد نجحت بفضل الضغط العسكري للجيش اليمني والتحالف العربي
    اعتبرت صحيفة "عكاظ" السعودية، أنه لم يكن لمشاورات السويد حول اليمن أن تثمر لولا الضغط العسكري المتواصل من قبل

    الحديدة بداية نهاية المليشيا الحوثية

    افتتاحية الرياض (فرصة جديدة)

    صحيفة عكاظ : التحالف العربي لدعم الشرعية حقق هدفه باجبار الحوثي للرضوخ للسلام

    من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟

بـ"الصرخة الزائفة" يسقط اليمنيون كل يوم... والحوثيون يحاولون "طهرنة" صنعاء ( تقرير)
الأحد 30 سبتمبر 2018 الساعة 20:17
يمن فويس

يستيقظ اليمنيون كل يوم في صنعاء ليجدوا شيئا ما غريبا يحدث تدريجيا، فشوارع رئيسية تغيرت أسماؤها، بينما تقام احتفالات لا يعرفون عنها شيئا، وعندما يذهب أطفالهم إلى المدارس يلقنون مصطلحات دخيلة تحتل كتبهم الدراسية بقوة السلاح.

فبعد سقوط العاصمة اليمنية في أيدي الميليشيات المتمردة الموالية لإيران، يوم 21 سبتمبر عام 2014، عمل الحوثيون على نسخ المظاهر الإيرانية ذات الطابعين الديني والسياسي، ليصنعوا من أنفسهم حصان طروادة لنفوذ الملالي في اليمن.

وبمرور أربعة أعوام على الانقلاب، تحولت المناطق الواقعة تحت سيطرة ميليشيات الحوثي إلى ساحة لتطبيق الأفكار الخمينية المتطرفة في عملية تهدف إلى إدخال اليمن تحت العباءة الإيرانية السوداء.

مظاهر دخيلة

وبألوان تشبه تلك المستخدمة في العلم الإيراني، تنتشر على بعض جدران المباني شعارات الميليشيات المتمردة، ويقول القيادي في المؤتمر الشعبي العام في محافظة حجة، فهد دهشوش، لـ"سكاي نيوز عربية": "تستطيع الآن أن ترى مظاهر اللطم والبكائيات بشكل واضح في شوارع صنعاء والمدن الأخرى الواقعة تحت سيطرة الحوثيين خلال احتفالات لم نكن نعرف عنها شيئا".

وأقام الحوثيون احتفالات دخيلة على المجتمع اليمني دينيا وسياسيا، وقد نسخوا ذات الطقوس الإيرانية من رفع رايات حمراء مكتوب عليها "هيهات منا الذلة" في محاكاة لحزب الله الإيراني، وصبغ الجدران باللون الأخضر، وتبنّي مظاهر الضرب على الصدور والظهور واللطم.

وذكر دهشوش وهو من الزيديين، أن أتباع المذهب الزيدي في اليمن "يرفضون هذه الأمور الغريبة، بل أن علماء الزيدية انتقدوا بشكل واضح مظاهر اللطم والبكائيات.. المهيمنة في إيران".

وبالإضافة إلى ذلك، انتشرت بعض الحسينيات في أرجاء المناطق التي يسيطر عليها المتمردون، بعدما كان اليمنيون على اختلاف مذاهبهم يقيمون الصلاة في المساجد نفسها.

استيراد التطرف

ويقول الصحفي اليمني صالح البيضاني، إنه بعد استيلاء الخميني على السلطة في إيران بعد ثورة عام 1979، عمل على تصدير أفكار طائفية، "وقد تأثر بعض علماء المذهب الزيدي بهذا النموذج فنتج عن ذلك حركة بدر الدين الحوثي المتطرفة".

ويعتبر أحمد اليمني، وهو اسم مستعار لأحد المطّلعين عن قرب على الممارسات الحوثية في صنعاء "أن هناك تطابقا شبه تام بين ممارسات الحوثيين والعقائد والأفكار الإيرانية".

ويقول اليمني لموقع "سكاي نيوزعربية" إن الممارسات الدخيلة أصبحت أكثر وضوحا في مران بمحافظة صعدة، إذ تحول قبر الشقيق الأكبر لزعيم الحركة حسين بدر الدين الحوثي الذي بُني على شكل يشبه الأضرحة في إيران، إلى "مزار ديني"، يتوجب على أتباع الحركة زيارته والتمسح به.

ترسيخ الوجود السياسي

ويستهدف الحوثيون ترسيخ وجودهم السياسي المدعوم من إيران عبر تغيير معالم ترمز للجمهورية اليمنية، "فقد ركزوا على طمس معالم ثورة 26 سبتمبر، التي قضت على حكم الإمامة الديني، معتبرين إياها عدوهم الرئيسي".

وليس أدل على ذلك من قيام الحوثيين بدفن جثة رئيس المجلس السياسي صالح الصماد، تحت النصب التذكاري في ميدان السبعين، الذي تم تغيير اسمه إلى ميدان الصماد، إمعانا في محو كل ما يتعلق بالجمهورية اليمنية.

وتم تغيير اسم "ميدان التحرير" الذي يرمز إلى الثورة ضد الإمامة إلى "ميدان الصمود".

ويقول دهشوش: "هناك عملية تحول كبيرة تفرض بالقوة، فالحوثيون يستندون في وجودهم إلى الثورة الخمينية، واليوم اليمن يتعرض لعملية طمس لكثير من معالمه وذاكرته التاريخية".

واعتبر وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمنية، نبيل عبد الحفيظ، في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية" أن الحوثيين يريدون "إرضاء إيران من أجل تكوين وسط اثنى عشري جديد في اليمن يكون بمثابة سيف مسلول فوق رؤوس اليمنيين، وإعادة المذهب السلالي الذي كان في عهد الإمامة وهو ما أنهته ثورة 26 سبتمبر".

الحوثيون انتهكوا حقوق أطفال اليمن

ملازم الحوثي

ومع بدء اليوم الدراسي، يقف التلاميذ في فناء مدارسهم بصنعاء والمناطق الواقعة تحت سيطرة الانقلاب، ويصيحون بـ"الصرخة الحوثية" المزعومة.

كما يتم تلقين الطلاب في مراحل التعليم المختلفة قسم الولاء، حيث يقف الجميع طلابا وأساتذة ويرفعون أيديهم ويقسمون على الولاء لعبد الملك الحوثي.

ويقول عبد الحفيظ: "يريدون أن يلقنوا الجميع بأنهم خدام للحوثي الذي جاء بالولاية من الله، مثل الفكر الخميني، وهذا تشويه للفكر الوطني، وحقوق الإنسان التي ترفض العبودية والذل".

وما يحدث في فناء المدرسة ليس أخطر مما يحدث داخل قاعات الدرس، فقد حرص الحوثيون على استلام يحيى الحوثي شقيق زعيمهم وزارة التربية والتعليم، لتنفيذ مخطط تشويه أدمغة اليمنيين.

وبحسب صالح البيضاني، تم حذف كل ما يتعلق بالصحابة من كتب الدين، وإدخال كلمات تشير إلى مذهب إيراني متطرف يذم الصحابة ويختلق تشاحنا مذهبيا.

وبالإضافة إلى ذلك، يفرض على الطلاب دراسة ما يعرف بـ"الملازم"، وهي تجميع لمحاضرات مؤسس الحركة الحوثية حسين بدر الدين الحوثي، لتصبح بحد ذاتها ركنا أساسيا لنشر الأفكار الحوثية المتطرفة، بحسب الصحفي اليمني.

وقود المعارك

ويثير تغيير المناهج عند أطفال المدارس تساؤلات بشأن الهدف من تلقين أشياء، ربما لا تستوعبوتها هذه الفئة العمرية، لكن الإجابة جاءت في نوفمبر عام 2017، على لسان وزير الشباب في حكومة الانقلابيين حسن زايد، عندما قال على موقع "تويتر": "ماذا لو توقفت الدراسة لمدة عام، وتوجه الشباب كلهم ومعهم أساتذتهم للتجنيد؟ ألن نتمكن من رفد الجبهات بمئات الآلاف ونحسم المعركة؟".

ويقول دهشوش، إن الحوثيين يريدون تفريخ مقاتلين من المدارس الابتدائية ومراحل التعليم المختلفة، لاستخدام الأطفال وقودا للحرب المريرة التي فرضوها على اليمنيين، أما الهدف بعيد المدى، بحسب دهشوش، فهو، تربية جيل يدين بالولاء للحوثيين وإيران.

وفي إطار مواجهتها لهذه الممارسات، تعمل الحكومة الشرعية على حرق كافة الكتب المشوهة في المدارس بالمناطق المحررة، وتعيد تأهيل الأطفال الذين انخرطوا في القتال نفسيا وتربويا، بحسب وكيل وزارة حقوق الإنسان، الذي أشار إلى جهود متواصلة لفضح هذه الممارسات أمام الهيئات الدولية.

ولا يبدو أن المحاولات الحوثية قد أتت بأي نتيجة، فلا توجد استجابة من اليمنيين وحتى من الأوساط الزيدية لهذه الأفكار، وفق دهشوش، الذي أشار إلى أن الضغط العسكري الكبير الذي يتعرض له الحوثي لن يمنحه الوقت الكافي لتنفيذ مخططاته التي لن تتعدى حنجرته مثل "الصرخة المزعومة".

وكان يحيى الحوثي المسؤول عن تغيير المناهج، قد قال في لقاء تلفزيوني سابق، محاولا تهدئة مخاوف الغرب من الحوثيين: "يقولون إننا نستخدم شعارات الموت لأميركا وإسرائيل.. هذا كلام.. ما في أحد مات.. الحمد لله أميركا موجودة.. وإسرائيل موجودة".

إقراء ايضاً