الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ ميليشيات الحوثي تغطي على هزائمها بإحراق أجزاء من مستشفى 22 مايوبمحافظة الحديدة
    ميليشيات الحوثي تغطي على هزائمها بإحراق أجزاء من مستشفى 22 مايو

    مصادرصحفية تكشف خفايا الانشقاقات في صفوف الحوثيين

    العكيمي يطلع على مستوى أداء العمل في محكمة الجوف ودوائرها ومكاتبها

    نائب وزير الصحة يناقش الأوضاع الصحية بمدينة تعز

    اليمن تشارك في اجتماعات البنك الدولي في زامبيا

  • عربية ودولية

    ï؟½ الأمم المتحدة ترفع العقوبات عن إريتريا
    الأمم المتحدة ترفع العقوبات عن إريتريا

    وزير الدفاع الإسرائيلي يستقيل احتجاجا على وقف الحرب

    غارات جديدة على غزة.. وارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين

    طهران لن تستطيع شراء طائرات روسية.. إلا بموافقة واشنطن

    إيران تنفذ إعداما جماعيا بحق 22 أحوازيا "دون محاكمة"

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ انتهاك جديد.. اعتقال ناشطات إيرانيات في "السجن المشين"
    انتهاك جديد.. اعتقال ناشطات إيرانيات في "السجن المشين"

    من داخل النظام الإيراني.. اعترافات تكشف حجم الكارثة

    صحيفة خليجية تؤكد استمرارية المعارك في اليمن وبناء الدولة الاتحادية

    صحيفة الرياض :انتفاضة اليمن

    بـ"الصرخة الزائفة" يسقط اليمنيون كل يوم... والحوثيون يحاولون "طهرنة" صنعاء ( تقرير)

  • شؤون خليجية

    ï؟½ استمرار هطول الأمطار الرعدية على الرياض ومعظم مناطق المملكة
    استمرار هطول الأمطار الرعدية على الرياض ومعظم مناطق المملكة

    محمد بن سلمان يدشن أول مفاعل سعودي للأبحاث النووية

    السعودية: مليون ريال والسجن 15 عاما عقوبة الاحتفاظ بجواز سفر العامل

    السعودية تعفي دولا من ديون بقيمة 6 مليارات دولار

    السعودية: “مدني المدينة” يحذر المواطنين والمقيمين من التقلبات الجوية

  • رياضة

    ï؟½ كريستيانو رونالدو سبب بقاء أليجري في يوفنتوس
    كريستيانو رونالدو سبب بقاء أليجري في يوفنتوس

    ليفربول يقدم عرضا "قياسيا" لضم ديمبلي

    ريال مدريد يعين سولاري مدربا للفريق الأول حتى 2021

    "غير المنتهي".. الأرقام تضع رونالدو على عرش أوروبا

    بيليه.. هدف ميسي التالي

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 13/11/2018
    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 13/11/2018

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين 12/11/2018

    وزير الطاقة السعودي: التحليل يظهر ضرورة خفض الإنتاج

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد 11/11/2018

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت 10/11/2018

  • تكنولوجيا

    ï؟½ ثغرة أمنية غامضة تضرب هواتف "آيفون"
    ثغرة أمنية غامضة تضرب هواتف "آيفون"

    مزايا "خفية" في تطبيق واتساب.. تعرف عليها

    القلق من آيفون يطيح أبل عن عرش التريليون الدولار

    هاتف سامسونغ القابل للطي.. الكشف عن موعد الإطلاق والسعر

    هكذا تسترد رسائل واتساب التي حذفتها.. ولا "احتياط" لها

  • جولة الصحافة

    ï؟½ من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟
    من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟

    جولة في الصحافة رعب المليشيا من «هبَّة صنعاء»

    صحيفة خليجية مع انهيار الريال اليمني ستة مليارات تخزنها الزمرة الحوثية بتواطىء من منظمات دولية

    رحيل مبكّر لرائد الثقافة وسادن اللغة

    لأول مرة في تاريخ أميركا.. عربية مسلمة على أعتاب الكونغرس

كارثة في بلاد الرافدين.. أزمة المياه تضرب خبز العراقيين
الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 الساعة 20:51
يمن فويس

دفعت أزمةآ شح المياه التي يعاني منها العر اق بسبب تناقص تدفق مياه الأنهار، الحكومة العراقية إلى تقليص المساحة المزروعة من القمح، في أحدث علامة على مدى الكارثة المائية التي تهدد بلاد الرافدين وتؤثر على غذائه بشكل مباشر.

وقال مسؤول حكومي لرويترز إن العراق، أحد كبار مشتري الحبوب في الشرق الأوسط، سيقلص المساحة المروية المزروعة بالقمح إلى النصف في موسم الزراعة 2018-2019، في ظل شح المياه الذي تعاني منه البلاد.

وكان تحقيق استقصائي لرويترز كشف في يوليو الماضي كيف تحولت نينوى، التي كانت توصف في السابق بأنها سلة خبز العراق، إلى أرض جدباء بعد الجفاف وسنوات الحرب.

ومن المرجح أن تؤدي الخطوة الجديدة إلى زيادة واردات القمح كثيرا.

واضطر العراق لمنع المزارعين من زراعة الأرز وغيره من المحاصيل الصيفية كثيفة الاستهلاك للمياه بسبب الجفاف وتناقص تدفقات الأنهار.

إيران وتركيا

وكانت تركيا قد بدأت في يوليو الماضي ملء سد "إليسو" الذي أنشئ على نهر دجلة، وهو ما انعكس مباشرة على النهر في الجانب العراقي، مما أدى إلى انخفاض منسوب مياهه إلى النصف.

وكانت دراسات سابقة أجرتها وزارة الموارد المائية العراقية، حذرت من انخفاض حصة العراق، من مياه دجلة، بسبب السدود التي تنشئها تركيا.

ومن جهة أخرى،آ يعاني نهر شط العرب الذي يغذي البصرة والمحافظات الجنوبية من وجود بتكتيريا تسبت في حالات تسمم إضافة إلى ارتفاع ملوحة المياه جراء إلقاء مخلفات إيرانية في نهر كارون الإيراني المغذي لشط العرب.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد قال في وقت سابق إنه : "ليس من حق دولة جارة أن تقطع مياه نهر الكارون عن شط العرب وتسبب أزمة مياه. سنتحدث معهم بخصوص ذلك"، في إشارة ضمنية إلى إيران بعد تقارير أفادت بسعيها لقطع المياه عن شط العرب.

أزمة تزداد سوءا

وبحسب التقارير المحلية، تعد هذه الأزمة الخانقة والتي تزداد سوءا يوما بعد يوم، إلى العمل المتعمد التي تنتهجه تركيا وإيران بعدما أوقفتاآ تدفق المياه في العراق نتيجة سدود جديدة أقامتاها بمناطق حدودية. أدت إلى تجفيف أنهاره ومصادر المياه فيه.

وقال مهدي القيسي نائب وزير الزراعة العراقي إن مساحة الأراضي المروية المزروعة بالحبوب الشتوية، وتحديدا القمح والشعير، ستنخفض إلى النصف.

وقال في مقابلة "سبب تقليص المساحات الزراعية هو نتيجة لقلة الإيرادات المائية وقلة الخزين المائي والاحتباس الحراري وعدم سقوط الأمطار".

وتضمنت خطة العراق الزراعية 1.6 مليون هكتار من القمح في الموسم الماضي 2017-2018. ورُوي نحو مليون هكتار من تلك المساحة بينما اعتمد الباقي على مياه الأمطار.

وأضاف القيسي "نتوقع أن تتقلص (المساحة المروية المزروعة قمحا) إلى النصف" مقارنة مع الموسم الماضي، مما يشير ضمنا إلى زراعة 500ألف هكتار.

ارتفاع الوارداتآ 

وقال فاضل الزغبي ممثل منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) في العراق إن من المتوقع أن يؤدي خفض المساحة المروية إلى تراجع إنتاج البلاد من القمح بما لا يقل عن 20 بالمئة، وهو ما يعني ضمنا ارتفاع فاتورة الواردات كثيرا.

ويواجه العراق بالفعل فجوة تسدها الواردات تزيد على مليون طن سنويا مع وصول الطلب السنوي إلى ما بين حوالي 4.5 مليون وخمسة ملايين طن.

وقال الزعبي "بالنسبة للاستيراد، سيزيد من أجل سد النقص فضلا عن زيادة عدد السكان" لكنه أحجم عن إعطاء تقديرات محددة لحجم الواردات في السنة المقبلة.

وأكد حيدر العبادي رئيس اتحاد الجمعيات الفلاحية تقليص المساحة المروية قائلا إن نقص المياه هو السبب الرئيسي.

وأضاف "المساحات الزراعية لمحصول الحنطة (القمح) ستقل بصورة كبيرة لتصل حجم المساحات إلى مليونين دونم (500 ألف هكتار) بعد أن كانت الموسم الماضي ما يقارب أربعة ملايين".

وأشار القيسي أيضا إلى أن من السابق لأوانه تحديد مساحة الأرض التي قد تُزرع بالقمح اعتمادا على مياه الأمطار في هذا الموسم لكنه يأمل بأن تعوض بعضا من النقص.

وأضاف "سنتبع بعض البرامج لزيادة حجم الإنتاج بالنسبة لمحصول الحنطة منها برامج نعتمدها لزيادة الغلة مما يؤثر إيجابا على زيادة حجم الإنتاج. الأمر الثاني أن دخول محافظة نينوى بالخطة الزراعية المضمونة الأمطار سيعوض جزءا من المساحات التي انحرمنا منها بسبب شح المياه".

غير أن الأمطار لم تسقط على نينوى في الموسم الماضي، ولم تشتر الحكومة سوى ما يزيد قليلا فحسب على 100 ألف طن من القمح هذا العام من منطقة كانت تنتج ما يقرب من مليون طن سنويا قبل أن يسيطر عليها تنظيم داعش آ في 2014.

ويستورد العراق القمح لإمداد برنامج دعم الغذاء الذي بدأ في 1991 لمواجهة العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الأمم المتحدة، ويغطي البرنامج الطحين (الدقيق) وزيت الطهي والأرز والسكر وحليب الأطفال.

ووزارة التجارة العراقية هي المسؤولة عن شراء السلع الاستراتيجية لهذا البرنامج بما فيها القمح.

إقراء ايضاً