الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ عشرات القتلى والجرحى من المليشيا في حجور وتدمير عدد من آلياتها
    صد أبطال مقاومة حجور ، اليوم الثلاثاء، عدد من الهجمات التي شنتها مليشيا الحوثي الانقلابية من عدة محاور، تكبدت

    قوات الجيش تحرر مناطق جديدة في خب والشعف بالجوف

    الحكومة اليمنية تنتقد احاطة وكيل الامين العام للأمم المتحدة المقدمة لمجلس الأمن

    فتح ومحافظ تعز يناقشان احتياجات المحافظة من المشاريع الاغاثية والتنموية

    الحكومة اليمنية تجدد إلتزامها الكامل بتنفيذ إتفاق ستوكهولم دون تجزئة

  • عربية ودولية

    ï؟½ بنس: إيران أكبر راعية للإرهاب في العالم
    جدد نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، اليوم (السبت) تأكيد بلاده أن إيران أكبر راعية للإرهاب في العالم، داعياً الأ

    استهداف قوة أمنية بعبوة ناسفة في مصر

    وارسو: إيران أخطر تهديد ولا سلام دون مواجهتها

    الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يعلن ترشحه لولاية خامسة

    المغرب ينفي استدعاء سفيريه لدى السعودية والإمارات

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ افتتاحية البيان:متفائلون باتفاق السويد ولكن..
    أكدت دولة الإمارات مراراً دعمها اتفاق السويد كوسيلة سلمية لحلحلة الأزمة وإنهاء معاناة الشعب اليمني الشقيق، وهو

    كلمة الرياض الالتفاف

    الحكومة اليمنية تواصل صرف مرتبات المتقاعدين المدنيين رغم استمرار نهب المليشيا لارصدة الهيئة

    مستجدات الأزمة اليمنية وتدهور الوضع الإنساني في اليمن حقائق وأرقام فاضحة لحجم انتهاكات مليشيا الانقلاب الحوثي

    صحيفة الخليج :رسالة الحوثي هدفها افشال عملية السلام

  • شؤون خليجية

    ï؟½ ولي العهد السعودي يبدأ من باكستان جولة آسيوية
    يبدأ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان من باكستان اليوم جولة آسيوية تشمل الهند والصين.

    خالد بن سلمان: أوهام النظام الإيراني بتركيع العرب لن تحدث

    ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال إطلاقه محمية «شرعان» في محافظة العُلا شمال المملكة

    السعودية استمرار الدولة بحماية النزاهة ومكافحة الفساد مجلس الوزراء يوافق على اتفاقية بين السعودية والإمارات لتجنب الازدواج الضريبي

    السعودية تنهي حملة موسعة لمكافحة الفساد

  • رياضة

    ï؟½ ريال مدريد يدمر مستقبل يوفيتش
    يرصد نادي ريال مدريد الاسباني التعاقد مع المهاجم الصربي لوكا يوفيتش من نادي اينتراخت فرانكفورت الألماني في فت

    ريال مدريد يسقط أمام جيرونا بثنائية مفاجئة ويتراجع لثالث الليجا

    برشلونة مهدد بفقدان 3 لاعبين في الكلاسيكو!

    برشلونة يرفض التعاقد مع "رابيوت"

    راموس ينفي تهمة البطاقة الصفراء أمام أياكس

  • اقتصاد

    ï؟½ زمام لـ «الشرق الأوسط» الاحتياطيات بلغت 3.8 مليار دولار والحوثيون يحاولون نشر عملة مزيفة ودعم مالي من الاتحاد الاوربي
    أبدى الاتحاد الأوروبي الرغبة في دعم البنك المركزي اليمني، وفق ما أكد محافظ البنك الدكتور محمد زمام.

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية

    الاتحاد الأوروبي يرصد 600 مليون دولار لدعم الحكومة الشرعية

    اللجنة الرباعية بشأن اليمن تدين أعمال الحوثيين ضد بنوك صنعاء

    اليمن يدعو الشركات الهندية والعالمية لشراء النفط والغاز اليمني

  • تكنولوجيا

    ï؟½ واتساب: وداعا للقروبات المزعجة
    يطرح «واتساب» قريباً تحديثاً جديداً، يخلصك من القروبات المزعجة، ويمكنك عبر 3 اختيارات، من انتقاء من ترغب مشارك

    سامسونغ تعلن عن حدث "الأول من نوعه" بعد 8 أيام

    فيس بوك تغلق حساباتواسعة مصدرها إيران

    فيسبوك تتحايل وتحصل على بيانات شخصية من اجهزة ابل

    ما هو أفضل هاتف ذكي في التقاط صور "سيلفي"

  • جولة الصحافة

    ï؟½ مشاورات السويد نجحت بفضل الضغط العسكري للجيش اليمني والتحالف العربي
    اعتبرت صحيفة "عكاظ" السعودية، أنه لم يكن لمشاورات السويد حول اليمن أن تثمر لولا الضغط العسكري المتواصل من قبل

    الحديدة بداية نهاية المليشيا الحوثية

    افتتاحية الرياض (فرصة جديدة)

    صحيفة عكاظ : التحالف العربي لدعم الشرعية حقق هدفه باجبار الحوثي للرضوخ للسلام

    من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟

إيران "المنبوذة" إلى طريق مسدودة .. وروحاني "بين كماشتين"
الخميس 9 أغسطس 2018 الساعة 22:03
يمن فويس

تواجه إيران مصاعب اقتصادية غير مسبوقة بعدما جددت الإدارة الأميركية عقوباتها بحقها، الثلاثاء، فبعدما ساد ظن بأن الاتفاق النووي سيمد طهران بطوق نجاة عبر جلب مستثمرين أجانب، أعلن البيت الأبيض، مؤخرا، حزمة غير مسبوقة من القيود لكبح دور الملالي المزعزع للاستقرار في الشرق الأوسط.

وبحسب ما نقلت وكالة "بلومبرغ"، فإن لا أحد في إيران يسدي لرئيس البلاد، حسن روحاني، النصيحة التي تكفل إخراج البلاد من المأزق الذي تفاقم بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي المبرم سنة 2015.

ورغم دعوات المرشد علي خامنئي "الظاهرية" إلى محاربة الفساد وانتقاد عدد مهم من البرلمانيين لسياسة الرئيس الاقتصادية، لا يبدو في الأفق ما يبدد المخاوف إزاء الغضب المستعر في الشارع.

وشهدت إيران في الأسابيع الأخيرة مشكلات غير مسبوقة؛ مثل ارتفاع درجة الحرارة وانقطاع الكهرباء ونقص المياه فيما ناهز ارتفاع أسعار بعضآ المواد الغذائية 50 بالمئة، مماآ أدى إلى احتجاجات أوقعتآ على سبيل المثالآ قتيلا واحدا فيما اعتقل عشرون آخرون في مدينة كاراج، غربي البلاد.

وتقول "بلومبرغ" إن الغضب الاجتماعي في إيران سيزداد حدة في المستقبل، بعدما فرضت الإدارة الأميركية عقوبات اقتصادية تمنع إيران من شراء الدولار والذهب والمعادن والسيارات، فيما فقد الريال الإيراني سبعينآ بالمئة من قيمته منذ ماي الماضي.

وحاولت الحكومة الإيرانية أن تحل أزمة الريال من خلال تثبيت سعر العملة عند مستوى معين أمام الدولار مما عاد بنتائج عكسية وأدى إلى مزيد من التقهقر أمام الدولار، لكن العقوبات الأقسى ستبدأ في نوفمبر المقبل حين تبدأ القيود الأميركية على صناعة النفط الإيرانية، التي تعد عصب الحياة لاقتصاد إيران.

وتسعى الولايات المتحدة إلى ممارسة الضغط على إيران من خلال العقوبات الاقتصادية حتى تجلس طهران إلى الطاولة وتقبل التفاوض بشأن الاتفاق النووي الذي انسحب منه ترامب واعتبره غير كاف لردع إيران وبرنامج تسلحها المثير للقلق والاضطرابات في الشرق الأوسط.

روحاني بين كماشتين

وكان روحاني فاز بولاية رئاسية ثانية بعدما قدم نفسه للإيرانيين بمثابة خيار وجيه بالنظر إلى توقيعه اتفاقا مع الغرب وتعهده بجلب استثمارات أجنبية تخفف عبء السنوات الطويلة للعزلة التي أحاطت بإيران من جراء برنامجها النووي.

وبعد 3 أعوام فقط على توقيع الاتفاق، يجد روحاني نفسه مضطرا لشرح ما حصل بعدما تبددت الآمال التي جرى تعليقها على الاتفاق النووي، فيما كان المتفائلون يعتقدون أن الصفقة ستكون مفيدة لإيران.

لكن الرئيس الذي يوصف بـ"الإصلاحي" لم يقدم الجواب، فخلال لقاء تلفزيوني بث مؤخرا اكتفى بدعوة الولايات المتحدة إلى تخفيف العقوبات قبل القبول بالتحاور معها.

ويرى مراقبون أن روحاني لم يتعامل مع الأزمة الخطيرة باستراتيجية منسجمة بل اكتفى بإصدار ردود الفعل، ويرى الباحث الاقتصادي، سعيد ليلاز، أن على الحكومة الإيرانية أن تنتبه إلى أن الشعب قد فقد ثقته في السياسيين سواء كانوا باللحى أو بربطات العنف.

ومن مأزق روحاني، أنه يجد نفسه بين كماشتين، فهو يخضع لضغوط رجال الدين المحافظين من جهة بسبب توقيعه الاتفاق النووي الذي كان رهانا اقتصاديا مهما، وفي الوقت نفسه يتلقى انتقادات من الشعب لأنه لم ينفذ إصلاحات سياسية واقتصادية كبيرة، حين كان الاتفاق النووي ساريا طيلة عامين.

ورغم حدوثآ ارتفاع في صادرات النفط الإيرانية بعد الصفقة التاريخية، لم يستطع هذا الانتعاش أن يوجد الوظائف التي يحتاجها شعب تقل أعمار 60 بالمئةآ من أبنائه عن 30 عاما.

وحسب استطلاع للرأي أجري لفائدة مركز الدراسات الدولية والأمنية التابع لجامعة ماريلاند، فإن 58 بالمئة من الإيرانيين يعتقدون أن الأوضاع الاقتصادية تزداد سوءًا فيما كانت هذه النسبة في حدود 28.5 بالمئةآ سنة 2015؛ أي بعد شهر من توقيع الاتفاق، وحين كانت "الآمال" لا تزال في ذروته.

ويرى الباحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة ببريطانيا، إنيش بسيري تبريزي، أن روحاني سيظل في منصبه إلى حين انتهاء ولايته، لأن الكل يدرك أنه لا وجود لبديل آخر في البلاد، لاسيما أن المرشح المنافس له في الانتخابات الأخيرة خسر السباق بشكل "قاس".

ويرجح الباحث في مركز "أتلانتك كونسل" للدراسات، أمير هندجاني، أن الأزمة الحالية للاقتصاد الإيراني قد تفضي إلى تقوية روحاني داخليا، لأن النقاش الداخلي في الوقت الحالي لا يركز حول ما إذا كان الرئيس إصلاحيا أو محافظا، وإنما ينظر في سبيل معالجة الأزمة المتفاقمة وما تنذر به من مخاطر كبرى على المستوى القريب.

لكن ما حصل كان متوقعا منذ دخول ترامب إلى البيت الأبيض، حسب بلومبرغ، أما الرهان على دعم باقي الموقعين على الاتفاق فلم يكن رهانا صائبا، فمع تلويح ترامب بمعاقبة الشركات التي تتعامل مع إيران، أعلن الكثير منها وقف الأنشطة في الدولة "المنبوذة"، وهذا مفهوم أيضا على اعتبار أن شركات كبرى مثل "توتال" و"بيجو" لن تفضل إيران على أكبر اقتصاد في العالم.

إقراء ايضاً