الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ توزيع لحوم لـ 48 الف أسرة بمأرب مقدمة من مركز الملك سلمان للاغاثة
    توزيع لحوم لـ 48 الف اسرة بمأرب مقدمة من مركز الملك سلمان للاغاثة

    ألغام الحوثي تودي بحياة مدنيين شرقي الحديدة

    رئيس الوزراء يحث محافظ لحج على مضاعفة الجهود للدفع بعجلة التنمية

    مقتل جندي وإمراه بنيران مسلحيين وسط تعز

    وفاة "غامضة" لوزير داخلية الانقلاب الحوثي في لبنان

  • عربية ودولية

    ï؟½ السودان.. اعتقال قيادات وإقالة ضباط وتجريد من الحصانة
    السودان.. اعتقال قيادات وإقالة ضباط وتجريد من الحصانة

    النيابة العامة السودانية تحقق مع البشير في غسل أموال

    مصر.. فتح باب التصويت على التعديلات الدستورية

    السودان.. تجمع المهنيين يعلن موعد تشكيل مجلس سيادي مدني

    المجلس الانتقالي بالسودان يؤكد التزامه بالاتفاقيات الدولية

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم
    ناشد الدكتور والكاتب علي العسلي حكومة الشرعية دول التحالف بإعفاء المغتربين من الرسومات والضرائب الباهظة تقديرا

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

    افتتاحية البيان:متفائلون باتفاق السويد ولكن..

    كلمة الرياض الالتفاف

    الحكومة اليمنية تواصل صرف مرتبات المتقاعدين المدنيين رغم استمرار نهب المليشيا لارصدة الهيئة

  • شؤون خليجية

    ï؟½ السعودية والعراق تؤكدان على العلاقات التاريخية والدينية
    السعودية والعراق تؤكدان على العلاقات التاريخية والدينية

    الملك سلمان يوجه باستضافة المعتمرين السودانيين حتى عودة الرحلات لبلادهم

    ولي العهد والرئيس الأميركي يبحثان العلاقات ومواجهة الإرهاب

    الملك سلمان يرأس وفد المملكة في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة

    السعودية : "الجاسر"يشكر القيادة بمناسبة صدور نظام المنافسة الجديد

  • رياضة

    ï؟½ برشلونة يقطع خطوة جديدة نحو الاحتفاظ باللقب
    برشلونة يقطع خطوة جديدة نحو الاحتفاظ باللقب

    رونالدو يسجل إنجازا لم يحققه أي لاعب في التاريخ

    مانشستر سيتي يثأر من توتنهام ويستعيد صدارة الدوري

    مدرب سان جرمان يعلن موعد عودة نيمار

    بعد تصريحه عن ميسي.. "ماض أسود" يطارد فان دايك أمام برشلونة

  • اقتصاد

    ï؟½ السيطرة على حريق في مضخة بحقل برقان الكويتي
    السيطرة على حريق في مضخة بحقل برقان الكويتي

    النفط يتجاوز 71 دولارا مع عودة التركيز إلى تهديدات الإمدادات

    الذهب يواصل الهبوط واتفاق التجارة يبعث الآمال

    التلاعب بالعملات تتصدر مباحثات تجارية بين طوكيو وواشنطن

    اقتصاديون يحذرون من تباطؤ الاقتصاد العالمي

  • تكنولوجيا

    ï؟½ نهاية "الهاتف المعجزة".. والشركة تعلن إفلاسها
    نهاية "الهاتف المعجزة".. والشركة تعلن إفلاسها

    المخابرات الأميركية تكشف سرا عن هواوي.. والشركة الصينية ترد

    نجاة الأرض من انفجار مغناطيسي هائل على سطح الشمس

    "واتساب" تعمل على حظر تصوير المحادثات

    بالصور.. فضيحة تلاحق "غالاكسي القابل للطي" قبل طرحه بالأسواق

  • جولة الصحافة

    ï؟½ العالم "حزين" بعد حريق نوتردام.. وتضامن واسع مع فرنسا
    العالم "حزين" بعد حريق نوتردام.. وتضامن واسع مع فرنسا

    بعد 29 سنة في الحكم.. رئيس كازاخستان يترك السلطة ويستقيل

    البيان الاماراتية: إنذار دولي لميليشيا الحوثي

    مشاورات السويد نجحت بفضل الضغط العسكري للجيش اليمني والتحالف العربي

    الحديدة بداية نهاية المليشيا الحوثية

رحيل معلم الأجيال التربوي بالقاهرة إثر مرض عضال
الاربعاء 30 مايو 2018 الساعة 23:44
يمن فويس
رحل معلم الأجيال التربوي سعيد محمد يوم أمس الثلاثاء إثر مرض عضال وروى جثمانه بالقاهرة ..تفاصيل

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان نعي

رحيل رافد العلم... ومعلم الأجيال التربوي سعيد محمد سعيد
  
  فجع الوسط التربوي، بمديرية جبل حبشي خصوصا، ومحافظة تعز برحيل قامة العلم، التربوي القدير الأستاذ سعيد محمد سعيد، مدير مدرسة الجيل الصاعد السابق، والذي وافته المنية عصر أمس الإثنين بمستشفى بدران في القاهرة، إثر مرض تسلل الى قلبه الكبير، ووري جثمانه الطاهر بعد ظهر يوم أمس الثلاثاء الثالث عشر من شهر رمضان، الموافق 29 مايو 2018م، بمقبرة الجمعية الشرعية لعموم موتى المسلمين، بحي 6 اكتوبر، بعد الصلاة عليه في جامع الحصري بأرض الكنانة مصر.


    ونحن اذ ننعي هذا الرحيل الفاجعة، الى كافة محبي الفقيد وابنائه، والوسط التربوي، والمجتمع في المديرية، نؤكد اننا خسرنا، والوطن شخصية فذة ورائدا من رواد العملية التعليمية، ومشعل حقيقي من المشاعل المحبة للعلم والمعرفة، والمناهضة للجهل والتخلف.


     ولد الفقيد في قرية "الحِطّة" في مطلع شهر يناير من العام 1948م، لأسرة بسيطة، وبدأ يعيش ارهاصات ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م، وهو فتىً ذي الأربعة عشر ربيعا، وتأثر بذلك الزخم بما حمله من تغيير جذري وثورة شاملة في كافة مناحي الحياة، وفي مقدمتها العلم، وكان اهتمامه بالتعليم هو الشق الأساسي الذي رسم حياة هذا المربي الفاضل، وكوّن شخصيته، فكان من أشد المدافعين والساعين أولا، الى ضرورة تشييد مبنى تعليمي، يحفظ عدم تسرب العشرات بل والمئات من أبناء المنطقة والمناطق المجاورة، الى أعمال أخرى غير التعليم الى مهن أخرى، فحفز ذلك كثيرين لضرورة وضع اللبنة الأساسية للتعليم.. وتأسيس نواة العلم، فكانت مدرسة "الجيل الصاعد".


     تبوء فقيدنا الكبير، إدارة المدرسة، برغبة جامحة وتفان بالتغيير الى الأفضل، في فترة سبعينيات القرن الماضي، وساعده هذا المنصب على احداث نقلة كبيرة، مع آخرين في القرية، في تطوير المدرسة، والتي غدت صرحا تعليميا، تخرج منها العشرات من حملة الشهادات العليا، ونالت في عهده الكثير من جوائز الشكر والتقدير من الإدارات التعليمية المختلفة في محافظة تعز، ووزارة التربية في العاصمة صنعاء.


     تتعدد مناقب الفقيد الكبير، فكان الصوت الأعلى في الصدح بكلمة الحق، دون مواربة أو تردد، وربما هذه الميزة والسجية هي من أسباب نجاح هذا المربي الفاضل، إضافة الى ما تتمتع به شخصيته من ملكات إدارية وقيادية، كما نذر القسم الأكبر من حياته الذي امتد الى قرابة الثمانين عقدا، في خدمة العلم ومتابعة أوضاع العملية التعليمية في المدرسة، والمحافظة على مباني المدرسة، حتى في الفترة التي احيل فيها الى التقاعد، وفضْل هذا الرجل كبير على المجتمع، لا يسعنا الا ان نتمثل حبه للعلم والعمل والمواجهة في قول الحق، والتفاني والإصرار في تعليم أبنائنا، والمحافظة على المدرسة الأولى في المنطقة.


     كان الفقيد محبا للجميع، ومحبوبا من الجميع، واسعا في علاقته الاجتماعية، تجده قوي الإرادة وحازم الأمر، لكنه يحمل بداخله كتلة فائضة من مشاعر الحب والاحترام للذات وللآخر.. ويدل واداعه الكبير أثناء تشييع جثمانه الى مثواه الأخير بالقاهرة، من تلاميذه، ومن الطلاب اليمنيين في القاهرة (على رأسهم نجله الأكبر محفوظ، ورفيقة حياته)، على شيء من ذاك الود والاحترام والتقدير الذي يتركه مع وعند الاخرين.


رحم الله فقيدنا الكبير الأستاذ سعيد محمد سعيد، واسكنه فسيح الجنان مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وألهمنا وأهله ومحبيه الصبر والسلوان... وعزاؤنا انه ترك ذرية صالحة، ذكورا (محفوظ وحفيظ)، واناثا، تقتفي سيرته العاطرة الطيّبة النشر.


 والعزاء هو السلو وحسن الصبر على المصائب. وخير من المصيبة؛ العوض منها والرضى بقضاء الله والتسليم لأمره، تنجُزاً لما وعد من حسن الثواب، وجعل للصابرين من الصلاة عليهم والرحمة. فإنه يقول تبارك وتعالى: وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون. أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون. وقال: وبشر المخبتين الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما أصابهم. وقال تبارك اسمه: ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه.


إن في الله عزاءً من كل مصيبة، وعوضاً من كل مرزئة، ودركاً من كل فائت، وخلفاً من كل هالك. فبالله فثقوا، وإياه فارجوا. انا لله وانا اليه راجعون... وانا لفراقك يا سعيد لمحزونون.

الأسيفون: ابناؤك خريجو مدرسة الجيل الصاعد.

                  
إقراء ايضاً