الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ قيادات حوثية تحتكر تجارة المشتقات النفطية و“فليتة” يسيطر على 60% من سوق النفط بصنعاء.
    فرضت الميليشيات الحوثية زيادة جديدة على أسعار الوقود هي الثالثة في سياق مساعيها لمضاعفة أرباحها من تجار

    منظمة العفو تدين محا كمة 24 بهائي من بينهم طفل يواجهون عقوبة الإعدام من قبل الحوثيين

    الحديدة: تفكيك مزارع الغام زرعها الانقلابيون في الدريهمي

    واشنطن تقول إن الدور الإيراني في اليمن لن يستمر طويلاً

    التحالف العربي يدفع بتعزيزات غير مسبوقة إلى محيط مدينة الحديدة

  • عربية ودولية

    ï؟½ البشير يجري تعديلات في قيادة الجيش السوداني
    البشير يجري تعديلات في قيادة الجيش السوداني

    واشنطن تضع "النووي الكوري" على طاولة مجلس الأمن

    روسيا: تصرف غير مسؤول أسقط طائرتنا.. وإنذار آخر دقيقة لم يفد

    مواجهات في غزة.. جرحى واستيلاء على سلاح جندي

    إثيوبيا وإريتريا.. خطوات السلام

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ وتتوالى الفضائح : جامعة صنعاء في عهد "حسين حازب" من صرح اكاديمي عملاق الى ساحة للطائفية والحسينيات ( تقرير خاص )
    تحولت ساحة العلم الجامعي الاكاديمي في عهد وزير تعليم العالي في حكومة مايسمى الانقاذ الحوثي الى ساحة لتنفيذ نشا

    السعودية ترصد هلال ذي الحجة.. وتعلن أول أيام عيد الأضحى

    موعد عيد الأضحى وفقا لتحري الهلال بالسعودية

    الدور الإغاثي والإنساني السعودي لمحافظة المهرة وإعادة تطبيع الحياة فيها

    مصادر أسترالية : أمريكا تستعد لقصف منشآت ايران النووية

  • شؤون خليجية

    ï؟½ السعودية: إرهاب إيران يحتاج إلى تكاتف لمواجهته
    السعودية: إرهاب إيران يحتاج إلى تكاتف لمواجهته

    الإمارات تقر نظاما جديدا بشأن إقامة الوافدين بعد التقاعد

    لأول مرة.. شركة طيران توظف سعوديات للعمل كمساعدات طيار

    السعودية: نرفض المساس بوضع القدس التاريخي

    وفاة طيار وإصابة آخر بحادث لطائرة عمودية سعودية

  • رياضة

    ï؟½ بالصور.. "عاصفة جدل" بشأن تصرف صلاح بعد هدف فيرمينو
    بالصور.. "عاصفة جدل" بشأن تصرف صلاح بعد هدف فيرمينو

    راموس لغريزمان: أنت جاهل ولم تتعلم من الكبار

    "البقرة والقطار" خطة مدرب توتنهام بمعركة دوري الأبطال

    اقتراح "غير مسبوق" من قائد ريال مدريد للفيفا

    توخيل يخفي دور نيمار في مواجهة ليفربول

  • اقتصاد

    ï؟½ ضربة صينية مضادة بالحرب التجارية مع واشنطن
    ضربة صينية مضادة بالحرب التجارية مع واشنطن

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 18/09/2018

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد 16/09/2018

    ترامب يجهز للصين "ضربة الـ 200 مليار"

    هبوط قياسي في واردات كوريا الجنوبية من نفط إيران

  • تكنولوجيا

    ï؟½ شركات الهواتف الصينية "تضيق الخناق" على سامسونغ
    شركات الهواتف الصينية "تضيق الخناق" على سامسونغ

    لأصحاب آيفون.. خبر "مزعج" من واتساب

    موقع إذا زرته سينهار هاتفك

    هواوي تؤكد "صفعتها" لآيفون: هاتفنا الصاروخي خلال أيام

    في آخر تحديث.. 5 مزايا ثورية من "أبل" تحصّن جهازك فورا

  • جولة الصحافة

    ï؟½ رحيل مبكّر لرائد الثقافة وسادن اللغة
    رحيل مبكّر لرائد الثقافة وسادن اللغة

    لأول مرة في تاريخ أميركا.. عربية مسلمة على أعتاب الكونغرس

    إنفوغرافيك.. خسوف القرن.. كيف وأين ومتى؟

    تحديد موعد عيد الأضحى "فلكيا"

    لقطات لطرد صحفي من مؤتمر ترامب وبوتن.. فما السبب؟

أمريكا تقوي الهند لإضعاف الصين.. هل تُفشل باكستان الخطة؟
الجمعة 27 اكتوبر 2017 الساعة 19:56
ترامب
يمن فويس: متابعات
خلال السنوات الأخيرة أصبحت الهند واحدة من أكثر الدول التي تحقق نموًا اقتصاديًا سريعًا، بفضل المشروعات التنموية الضخمة التي نفذتها.


وبجانب سرعة نموها الاقتصادي، فإنّ الهند، التي يزيد عدد سكانها عن مليار و300 مليون نسمة، تسعى إلى توسيع نفوذها السياسي والعسكري إقليميًا ودوليًا، وباتت من أهم اللاعبين الأساسيين في جنوبي القارة الآسيوية.


وبات تأثير العلاقات المتينة ،التي أسستها الهند مع الولايات المتحدة الأمريكية، يظهر بشكل واضح على المعادلات القائمة في المنطقة.


هذا التأثير يولّد تساؤلات بشأن إشكاليات عديدة، مثل انتهاكات الحدود، وتقاسم مصادر الطاقة في منطقة جنوبي آسيا- المحيط الهادئ، التي باتت مسرحًا للتنافس بين قوى مختلفة.


هيمنة صينية

واشنطن اختارت نيودلهي كعنصر لمعادلة الكفة في المنطقة التي تهيمن عليها بكين، ولعل أبرز دليل على ذلك هو تصريح وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، بأن “الهند بلد محوري بالنسبة للإستراتيجية الأمريكية في أفغانستان، والبلدان سيواصلان الاستفادة من روابطهما الاقتصادية القوية”.


وزار تيلرسون نيودلهي لتحديد معالم “الشراكة الإستراتيجية لمائة عام” بين البلدين، وصادفت زيارته اليوم الأول لانعقاد المؤتمر العام للحزب الشيوعي الصيني، في الـ18 من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.


وفي كلمة له خلال الزيارة، أشاد تيلرسون بدور الهند في المنطقة، وقال إنها هي وبلاده تعتبران من أهم البلدان الساعية إلى إحلال الاستقرار العالمي، وتهجّم في الوقت نفسه على القيادة الصينية.


وقال تيلرسون: “الهند بحاجة إلى شريك موثوق في المحافل الدولية، وأود أن أقولها بصراحة إنّ الولايات المتحدة الأمريكية هي هذا الشريك الموثوق، نظرًا لقيمنا المشتركة ورؤيتنا المتطابقة حيال الأمن والاستقرار بالعالم، والصين تتحدى وتنتهك القوانين الدولية عبر الاستفزازات في بحر الصين الجنوبي”.


وفيما يخص العلاقات العسكرية بين البلدين، قالت المبعوثة الأمريكية إلى أفغانستان وباكستان، أليس ويلز، في وقت سابق، إنّ الولايات المتحدة تعتبر الهند شريكًا إستراتيجيًا كبيرًا، وترغب في أن تتبنى نيودلهي دورًا فعاليًا في إحلال السلام والأمن بالمنطقة.


وذكرت ويلز أن واشنطن عرضت على نيودلهي تزويدها بمعدات عسكرية حساسة صالحة لاستخدامات متعددة.


ولم تزود واشنطن إلا عددًا قليلًا من حلفائها بمثل هذه المعدات، لذا فإن إعطاء أسلحة حساسة لنيودلهي، يعني أن واشنطن تولي اهتمامًا كبيرًا لعلاقاتها العسكرية مع الهند، لإيجاد عنصر قوي في المنطقة تستطيع من خلاله عرقلة الهيمنة الصينية.


ولعل تموضع الصين العسكري والمدني في المناطق المطلة على بحر الصين الشرقي والجنوبي، وتطوير علاقاتها العسكرية مع دول المنطقة، وتعزيز علاقاتها أيضًا مع كل من ميانمار وباكستان وبنغلاديش، يدعم تصريحات نائب مساعد مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، مايكل كولينز، في وقت سابق، بأن التهديد الصيني للولايات المتحدة أخطر من التهديد الروسي.


وتوسيع بكين رقعة نفوذها السياسية والاقتصادية والعسكرية، لتمتد من مناطق المحيط الهادئ (الباسيفيك) إلى القارة الأفريقية، بالتوازي مع خسارة الولايات المتحدة مناطق نفوذ، يدعم المخاوف الأمريكية حيال الامتداد الصيني.


ومقابل التهديدات الصينية، تعمل الولايات المتحدة على تطوير علاقاتها مع الهند، فخلال السنوات العشرة الماضية، باعت واشنطن أسلحة إلى نيودلهي، بـ15 مليار دولار، وتخطط لإطلاق مشاريع عسكرية في الهند، خلال السنوات الـ7 المقبلة، بـ30 مليار دولار.


كما تسعى الولايات المتحدة لتطوير علاقاتها السياسية مع الهند، وهو ما يظهر في إقحام واشنطن لنيودلهي في عملية السلام الجارية بأفغانستان.


وفي الـ11 من يوليو/ تموز الماضي، أطلقت الهند مناورات بحرية ضخمة مع الولايات المتحدة واليابان، قبالة سواحلها الجنوبية، بهدف تعزيز علاقاتها العسكرية، في مواجهة النفوذ الصيني المتزايد في المنطقة.


وجرت تلك المناورات بالتزامن مع تصعيد المواجهات بين قوات هندية وأخرى صينية، في منطقة نائية وحساسة إستراتيجيا في “الهيملايا”، حيث تلتقي حدود الهند والصين وبوتان.


وردًا على ذلك، أعلنت الصين أن سفينتها المتطورة للأبحاث “Kexue” مارست أنشطة على مدار شهر من (الـ5 من أغسطس/آب – الـ5 من سبتمبر/أيلول الماضيين)، في الفناء الخلفي لأكبر قاعدة أمريكية في مياه آسيا والمحيط الهادئ، وأمام مرأى من طائرات التجسس الأمريكية.


ويبدو أن هواجس تشكلت لدى الولايات المتحدة من السفينة الصينية الراصدة للغواصات جنوب شرقي جزيرة “غوام”، التي تحتضن غواصات نووية أمريكية سريعة الهجوم وقواعد جوية (أندرسون) وبحرية.


وتقع “غوام” على بعد 6500 كيلومتر عن جزيرة “هاواي”، وتحميها صواريخ “ثاد” المضادة للأسلحة الباليستية، وتتمتع بأهمية كبيرة بسبب قربها من الصين واليابان والفلبين وشبه جزيرة كوريا.
وتحتل الجزيرة موقعًا يمكّن الجيش الأمريكي من الوصول بسرعة إلى مناطق الاشتباك المحتملة، مثل الكوريتين، بفضل طائرات “الشبح” الخفيفة القادرة على حمل أسلحة نووية وتقليدية.


توتر بحري متوقع


يمكن القول إن الشراكة الأمريكية الهندية ستؤدي إلى زيادة التوتر بين الصين والولايات المتحدة في المحيط الهادئ، في ظل حرب النفوذ والبحث عن موارد جديدة، رغم اعتقاد مراقبين أن التوتر بين البلدين هو في البر الرئيس لآسيا أكثر من كونه في المحيط الهادئ.


وواشنطن لا تريد خسارة المواقع في حرب النفوذ ضد بكين في المنطقة، وترى في الهند “وكيلًا قويًا” يمكنه أن يساعدها على زيادة نفوذها العسكري والسياسي على حساب الصين من المحيط الهندي وحتى الهادئ.


وهو ما لفت إليه وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، بقوله، في الـ5 من أيلول/سبتمبر الماضي، إن الهند تعد قوة كبيرة قادرة على تحقيق الاستقرار في جنوبي آسيا والمحيط الهادئ.


دور للهند في أفغانستان


وتمثل رغبة الولايات المتحدة في إدراج الهند ضمن إستراتيجيتها الجديدة بشأن أفغانستان دليلًا ملموسًا على التحالف المتزايد بينهما.


وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في الـ22 من أغسطس/ آب الماضي، عن تغييرات جديدة في سياسات واشنطن تجاه كل من أفغانستان وباكستان والهند.


وقال ترامب، الذي تولى السلطة في الـ20 من يناير/ كانون الثاني الماضي، إن التغيير الجديد في سياسة بلاده تجاه أفغانستان سيستند على “الظروف، بدلًا من الوقت”، في إشارة إلى أن مهمة الجيش الأمريكي في أفغانستان ستنتهي بتحسن الظروف الأمنية فيها، وليست مرتبطة بتاريخ محدد.


واتهم ترامب في إستراتيجيته باكستان بأنها تمنح “ملاذًا للإرهابيين”، وهو ما رفضته إسلام آباد ودعته إلى التخلي عن هذا الخطاب.


وبشكل قاطع، ترفض باكستان أن تلعب الهند أي دور في الأراضي الأفغانية.


وقال رئيس الوزراء الباكستاني، شاهد خاقان عبّاسي، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الشهر الماضي، إن الهند لا يمكنها تقديم أي مساهمة لتحقيق السلام في أفغانستان.


واعتُبر تصريح عبّاسي رسالة رفض واضحة للمساعي الأمريكية في المنطقة بالتعاون مع نيودلهي، التي تتهمها إسلام آباد بممارسة القوة المفرطة ضد شعب إقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين، والذي يسعى إلى الالتحاق بباكستان.


كما أعرب عباسي عن انزعاج باكستان من تحميلها مسؤولية فشل واشنطن في أفغانستان، وشدد على أن إسلام آباد قدّمت تضحيات كبيرة في الحرب ضد الإرهاب، وعانت من مشاكل وآلام كثيرة في هذا الإطار.


ولا شك أن الخطوات الهندية تجاه إحلال السلام في أفغانستان ،قد تفسح المجال أمام خلافات جديدة، على عكس المأمول، بسبب إستراتيجية إقصاء باكستان واتهامها.


وهذا الطرح، يُضعف حظوظ واشنطن في تشكيل إستراتيجية توازن قوية ضد النفوذ الصيني المتزايد في جنوبي آسيا والمحيط الهادئ.

إقراء ايضاً