الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ اليماني يصل العاصمة الإماراتية أبوظبي في زيارة رسمية
    وصل وزير الخارجية خالد اليماني ،اليوم، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي في زيارة رسمية

    الرئيس هادي يستقبل محافظ ووكيل محافظة ذمار

    الحديدة.. الميليشيات تقتحم المنازل وتصادر المساعدات

    هذا ما فعلته محكمة سعودية مع شاب يمني قاضى أمه

    اللواء التركي يؤكد على أهمية مشروع تحسين سبل العيش ويوجه بمعالجة مشاكل قطاع الكهرباء

  • عربية ودولية

    ï؟½ إريتريا تعين أول سفير لها في إثيوبيا منذ 20 عاماً
    إريتريا تعين أول سفير لها في إثيوبيا منذ 20 عاماً

    مقتل 11 عسكريا إيرانيا باشتباكات غربي البلاد

    العراق.. ارتفاع حصيلة قتلى وجرحى تظاهرات الجمعة

    سوريا.. مدنيو "حوض اليرموك" بين ناري القصف وإرهاب داعش

    إريتريا تسحب قواتها من الحدود مع إثيوبيا

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ تحرير الحديدة.. خطوة إنسانية جبارة وضربة قاصمة للحوثي
    يترقب اليمنيون تحرير مدينة الحديدة ومينائها على الساحل الغربي، لما تشكل هذه العملية من خطوة مفصلية على طريق

    تعرف علي سرعة التي يبلغها إعصار مكونو؟

    سقوط ذراع رافعة في المسجد الحرام وإصابة السائق

    كوبا.. تحطم طائرة ركاب بعد إقلاعها من مطار هافانا

    ما هي الدولة التي يصوم سكانها أقل ساعات في العالم؟

  • شؤون خليجية

    ï؟½ إعلان مجلس تنسيقي بين السعودية والكويت
    إعلان مجلس تنسيقي بين السعودية والكويت

    السعودية.. استشهاد رجلي أمن في منفذ الوديعة وشرورة

    الملك سلمان يعفو عن عسكريي إعادة الأمل من العقوبات

    قرار تاريخي لوزارة العدل السعودية

    الكويت.. السجن 3 سنوات للمتهمين باقتحام مجلس الأمة

  • رياضة

    ï؟½ رحيل رونالدو يصب في مصلحة ملك ريال مدريد الجديد
    رحيل رونالدو يصب في مصلحة ملك ريال مدريد الجديد

    كلوب يتحدث عن جهوزية صلاح

    نيمار يرد على الانتقادات بالثلج

    نجم كرواتيا بدأ المونديال بخطيئة.. وأنهاه بـ"تصرف جنوني"

    التألق المونديالي يدفع برشلونة نحو نجم أفريقي

  • اقتصاد

    ï؟½ مصر.. رفع أسعار الغاز الطبيعي اعتبارا من أغسطس
    مصر.. رفع أسعار الغاز الطبيعي اعتبارا من أغسطس

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت 21/7/2018

    تعليقات ترامب تنزل بالدولار من أعلى مستوى في عام

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس 19/7/2018

    الذهب يستقر مع هبوط الدولار

  • تكنولوجيا

    ï؟½ واتساب يضيف ميزة نالت إعجاب مستخدميه
    واتساب يضيف ميزة نالت إعجاب مستخدميه

    دراسة تكشف عن مخاطر جديدة للهواتف الذكية

    "واتساب" يفرض قيودا جديدة بعد "الرسائل القاتلة"

    تأكيد إطلاق هاتف سامسونغ الذي "لن ينافسه أحد"

    سامسونغ تتحدى أبل.. تسريبات تكشف ميزات غالاكسي "إس 10"

  • جولة الصحافة

    ï؟½ لقطات لطرد صحفي من مؤتمر ترامب وبوتن.. فما السبب؟
    لقطات لطرد صحفي من مؤتمر ترامب وبوتن.. فما السبب؟

    “واحة الإحساء” السعودية ” على لائحة التراث العالمي لليونسكو

    زعيم كوريا الشمالية يعدم ضابطا بارزا بتهمة "غريبة"

    رئيس الوزراء الإثيوبي يزور القاهرة

    رحيل معلم الأجيال التربوي بالقاهرة إثر مرض عضال

الرئيس هادي : القوات الشرعية والتحالف العربي دعاة سلام عادل ودائم
الاثنين 25 سبتمبر 2017 الساعة 08:56
الرئيس هادي
يمن فويس - متابعة :
أعرب فخامة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي عن شكره للتحالف العربي وفي المقدمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مشيراً إلى أنه لولا عاصفة الحزم وإعادة الأمل لكانت طمست وشوهت كل ملامح وأهداف ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر ولكانت تضحيات ثورة الشباب عام 2011 ذهبت أدراج الرياح.



وشدد في حديث لـ"الرياض" على هامش مشاركته في اجتماعات الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك على أن القوات الشرعية والتحالف العربي دعاة سلام عادل ودائم وأنهم حريصون على عدم إراقة قطرة دم من أي مواطن يمني في كل الأراضي اليمنية من صعدة إلى المهرة.



قادرون على حسم المعركة في صنعاء في أي وقت.. وصبرنا لن يطول



وأكد أن الجيش الوطني اليمني مسنود بقوات التحالف العربي الداعم للشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية وقادر على حسم المعركة في صنعاء في أي وقت حيث باتت صنعاء وضواحيها على مرمى مدافع القوات والتحالف.



وأضاف أن الإدارة الأميركية تتفهم خطر التدخلات والأطماع الإيرانية في المنطقة لا سيما تلك المتصلة بالسيطرة على مضيق باب المندب والملاحة الدولية جنوب البحر الأحمر مؤكداً على وجود تنسيق مشترك مع واشنطن لمنع النفوذ الإيراني من الانتصار في اليمن.



وفيما يلي نص حديث الرئيس اليمني:



مليشيات الانقلاب ترتكب المجازر في تعز وتواصل عبثها في الحديدة

الدعم الدولي



كيف تسهم مشاركتكم في اجتماعات الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في إعادة استقطاب الاهتمام الدولي بالقضية اليمنية؟



منذ تولينا للمسؤولية ونحن حريصون كل الحرص على المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة كونها الصرح الدولي الأكبر، والذي من خلال مشاركتنا فيها نسعى لحشد الدعم الدولي سياسياً واقتصادياً وإنسانياً، والتأكيد على أهمية استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب لينعم اليمن مجدداً بالسلام والاستقرار والأهم تحذيرنا الدائم والمبكر من على منصة الجمعية العامة لخطر المشروع الإيراني في منطقتنا العربية إذ تحدثت بذلك صراحة في العام 2012 مباشرة عقب انتخابي رئيساً للجمهورية وتحدثت عن ذلك تفصيلياً في كل دورات الجمعية العامة.



نسعى لتأسيس دولة اتحادية جديدة تصون الحقوق وتضمن التوزيع العادل للثروات



مسؤولية الانقلابيين

ندخل الآن في السنة الثالثة لدخول الحوثيين إلى صنعاء.. هل مازلتم مصممين على الحل العسكري وما طبيعة النصر الذي تطمحون لتحقيقه على الحوثي، هل هو مشاركة بالحكم أو قضاء جذري على المتمردين؟



الحرب كانت ضرورة وليست خياراً فرضها الانقلابيون على الشعب بهدف النيل من نظام حكمه الجمهوري ، ونحن كنا ولازلنا ملزمين بتحمل مسؤوليتنا الدستورية والأخلاقية بأن نقف أمام هذا المشروع السلالي الرجعي الكهنوتي، غير أننا وتفادياً لإراقة المزيد من الدم اليمني الطاهر، قمنا بالانخراط وبكل مرونة في ثلاث جولات للمشاورات تحت رعاية الأمم المتحدة ووافقنا على ما تم طرحه وفقا للمرجعيات الثلاث وفي المقدمة منها القرار الدولي 2216 الصادر تحت الفصل السابع، غير أن استمرار تعنت الحوثيين وصالح في رفض مبادرات الأمم المتحدة جمّد الجهود السياسية، ونحن لا نريد إخراج أي مكون اجتماعي أو سياسي من اليمن أو اجتثاثه، بل نريد استعادة الدولة وسلاحها المنهوب واستعادة حكم القانون والتصدي للفوضى والفساد والقضاء على أوهام حكم "الولاية" الرجعي البائد.



الحوثيون وصالح عليهم وحدهم تقع مسؤولية إطالة أمد الحرب، وما عليهم إلا تحكيم العقل والانصياع للشرعية الدولية والإنصات أولاً لإرادة الجماهير التي لا يمكن لها أن تقبل بفرض نموذج ولاية الفقيه في اليمن، ونحن ملتزون أمام شعبنا بالثبات والاستمرار في معركة تحرير اليمن واستعادة الدولة.. فإن هم التزموا وتخلوا عن السلاح وانتظموا في الحياة السياسية وفقاً لنواميسها والقوانين المنظمة لها، فحينها، وحينها فقط، يمكننا العودة لاستكمال ما بدأناه في إطار العملية السياسية وتحول نظام الحكم في اليمن إلى نظام اتحادي جديد وذلك من شأنه تلبية طموحات وتطلعات شعبنا الذي ثار في 26 سبتمبر و14 أكتوبر على الظلم والفقر والفساد والذي جدد ثورته في2011.



صبرنا لن يطول


ما هي أسباب مرور كل هذا الوقت دون تحقيق تقدم حقيقي في صنعاء رغم وجود دعم عربي للقوات اليمنية، هل هناك عوائق يضعها المجتمع الدولي أمام القضاء على الانقلاب في اليمن؟

الجيش الوطني مسنود بقوات التحالف العربي الداعم للشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية وقادر على حسم المعركة في صنعاء في أي وقت، فصنعاء وضواحيها باتت على مرمى مدافع قواتنا المسلحة غير أننا في الوقت الراهن مازلنا حريصون على استنفاذ جميع الخيارات لتجنيب صنعاء ويلات الدمار والحرب ولا يمكن أن نتصرف كما تتصرف المليشيات في تعز بضرب المنازل عشوائياً على رؤوس المدنيين، وعلى القوى الانقلابية أن تعرف بان صبرنا لن يطول وان تحرير كل شبر من أرض اليمن سيتحقق عاجلاً أم آجلاً.


الوضع في تعز

ما هي خطتكم للتعامل مع جرائم الحوثي في تعز وغيرها بحق المدنيين وتسببه بالمجاعات وانتشار الأمراض في اليمن؟


تعز هي جرحنا الدامي، فوالله إني أتألم لما يجري في كل قرية ومدينة يمنية، وصور الأطفال والنساء والضحايا المدنيين جراء هذه الحرب لاسيما القصف العشوائي للمنازل والمدنيين وما يجري في تعز وغيرها من المحافظات انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في ظل صمت دولي نحاول كسره من خلال تواجدنا في المحافل الدولية، وتبذل الحكومة كل الجهود الممكنة بالتعاون مع أشقائنا ولاسيما في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للتخفيف من معاناة شعبنا وتوفير الإغاثة والدواء ومكافحة وباء الكوليرا، وفي جبهة حقوق الإنسان نخوض معركة حقوقية على كل الجبهات لكشف جرائم الحوثي في القتل والإخفاء القسري وتكميم الأفواه.


التصدي للمشروع الإيراني


هناك توجه جدي لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لمحاربة نفوذ ايران في خليج عدن للحد من حركة تهريب الأسلحة من ايران، هل هناك تنسيق اميركي مع قوات التحالف والقوات الشرعية لمواجهة هذا النفوذ في البحر الأحمر؟

نحن على تواصل مستمر وتنسيق عالي المستوى مع الإدارة الأميركية وهم يشاركونا القلق البالغ من التدخلات والأطماع الإيرانية في المنطقة لا سيما تلك المتصلة بالسيطرة على مضيق باب المندب والملاحة الدولية جنوب البحر الأحمر، وناقشت مع المسؤولين الأميركيين جهودنا المشتركة في مكافحة الإرهاب وعدم السماح مطلقاً للنفوذ الإيراني للانتصار في اليمن بالإضافة للدعم الإنساني والاقتصادي، ووجدت منهم تفهماً ودعماً كاملاً لتحقيق هذه الأهداف.


الدولة الاتحادية

كيف يضمن قيام دولة اتحادية في اليمن حقوق كل أبناء الشعب وما هي إيجابيات هذا النظام في الحكم بالنسبة لليمن؟


نحن في اليمن جربنا العديد من انظمة الحكم ابتداءً بحكم الأئمة البغيض ومروراً بالنظام المركزي غير الفعال شمالاً وجنوباً، وقد تتوج مؤتمر الحوار الوطني الشامل، الذي شاركت فيه مختلف الفعاليات السياسية والاجتماعية في اليمن بالاتفاق على ضرورة المضي قدماً الى تأسيس دولة اتحادية جديدة تصون الحقوق وتضمن المواطنة المتساوية والتوزيع العادل للثروات، وهذا ما تم ترجمته في مسودة الدستور الجديد الذي انقلبت عليه قوى الظلم والرجعية لما رأت فيه من تهديد حقيقي لمشروعها السلالي والاستبدادي.


خطر الحوثي

تهديدات عبدالملك الحوثي للملكة والإمارات مؤخراً تؤكد مضي ايران في مخططها لزعزعة استقرار الخليج عبر الحوثي، ماهو الدور الذي تلعبه قوات التحالف اليوم في اليمن وهل يوجد جدول زمني لإنهاء الخطر الذي يشكله الحوثي على امن دول الجوار؟


هذه الحقائق تؤكد على صحة القرار الذي لجأنا إليه مبكراً لمواجهة خطر هذه الجماعة طالما تحمل السلاح بما فيه القدرة الصاروخية التي تدعمهم إيران لتطويرها، وبإنه لا يمكن لهذه المنطقة أن تستقر إن لم يتم استعادة الدولة في اليمن، أما تهديدهم بضرب أبوظبي وقبله استهدافهم أطهر بقاع العالم وقبلة المسلمين قبل ذلك فإنه ضرب من الجنون وعدم إدراك لعواقب الأمور.

إنقاذ اليمن


الى أي حد أنقذت عاصفة الحزم وإعادة الأمل بكل جوانبها العسكرية والإغاثية والاهتمام الملفت من دول التحالف وعلى راسها المملكة اليمنيين واليمن من فوضى اكبر؟


التحالف العربي الداعم للشرعية بقيادة المملكة الشقيقة، الذي دعينا له، انقذ اليمن من كارثة حقيقية، وحفظ لليمن واليمنيين دولتهم بعد ان تمادت القوى الانقلابية وكشفت عن وجهها الحقيقي القبيح، وسيظل الشعب اليمني مديناً للأشقاء في التحالف العربي وفي المقدمة أخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الذين قدموا التضحيات من اجل استعادة الدولة في اليمن. وعلينا ان نكون صريحين ونسمي الأشياء بمسمياتها، فلولا عاصفة الحزم وإعادة الأمل لكانت طمست وشوهت كل ملامح وأهداف ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر ولكانت تضحيات ثورة الشباب عام 2011 ذهبت أدراج الرياح.



عبث الانقلابيين بالحديدة

الجميع يعرف أن ميناء الحديدة هو المفتاح وأن الحل الشامل في اليمن ينطلق من مبادرة الحديدة التي ستسمح بإدخال المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية، لماذا هناك تراخٍ أممي في إيجاد حل لميناء الحديدة؟

الحوثيون وصالح يعبثون بالحديدة. وهذا العبث لا يقتصر فقط على عرقلة دخول وتوزيع المساعدات الإنسانية وجباية الضرائب والعمولات خارج نطاق القانون بل يصل الأمر إلى سرقة بعض هذه المساعدات وبيعها في السوق السوداء من أجل تمويل حربهم على اليمن واستخدام الميناء في تهريب الأسلحة والصواريخ، وقد قبلنا بالمقترحات الأممية المقدمة من المبعوث الأممي بشأن الحديدة وآلية تحصيل مواردها حرصاً منا على تجنب الخيار العسكري قدر الإمكان، غير أن تعنت الحوثيين وصالح ورفضهم لمقترحات المبعوث الأممي أو حتى اللقاء به يعقد المشهد السياسي ويطيل معاناة الناس، وأؤكد أننا دعاة سلام عادل ودائم، ونحرص كل الحرص على عدم إراقة قطرة دم من أي مواطن يمني في كل الأراضي اليمنية من صعدة إلى المهرة.

إقراء ايضاً