الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ زمام يبحث مع منظمة مؤتمر الأمم المتحدة إجراءات ربط نظام البنك المركزي بنظام"الدنفس"
    زمام يبحث مع منظمة مؤتمر الأمم المتحدة إجراءات ربط نظام البنك المركزي بنظام"الدنفس"

    إحياء أربعينية الشهيد رضوان العديني بحضور قيادات من السلطة المحلية والعسكرية

    مواجهات عنيفة بين الجيش الوطني وميليشيا الحوثي غرب تعز

    الحوثيون يعتقلون نجل عضو مجلس محلي بريمة وآخر في صنعاء

    العقيلي يتفقد مدرسة القوات الخاصة بمأرب

  • عربية ودولية

    ï؟½ إريتريا تسحب قواتها من الحدود مع إثيوبيا
    إريتريا تسحب قواتها من الحدود مع إثيوبيا

    الجزائر.. بوتفليقة يقود حملة تغييرات في أعلى هرم السلطة

    "التهجير القسري".. مشهد النهاية في الحرب السورية

    غرق قارب للمهاجرين يحمل 160 شخصا قبالة قبرص

    قتلى مدنيون بقصف ليلي على ريف درعا

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ تحرير الحديدة.. خطوة إنسانية جبارة وضربة قاصمة للحوثي
    يترقب اليمنيون تحرير مدينة الحديدة ومينائها على الساحل الغربي، لما تشكل هذه العملية من خطوة مفصلية على طريق

    تعرف علي سرعة التي يبلغها إعصار مكونو؟

    سقوط ذراع رافعة في المسجد الحرام وإصابة السائق

    كوبا.. تحطم طائرة ركاب بعد إقلاعها من مطار هافانا

    ما هي الدولة التي يصوم سكانها أقل ساعات في العالم؟

  • شؤون خليجية

    ï؟½ إعلان مجلس تنسيقي بين السعودية والكويت
    إعلان مجلس تنسيقي بين السعودية والكويت

    السعودية.. استشهاد رجلي أمن في منفذ الوديعة وشرورة

    الملك سلمان يعفو عن عسكريي إعادة الأمل من العقوبات

    قرار تاريخي لوزارة العدل السعودية

    الكويت.. السجن 3 سنوات للمتهمين باقتحام مجلس الأمة

  • رياضة

    ï؟½ بونوتشي يتوصل لاتفاق مع سان جيرمان
    بونوتشي يتوصل لاتفاق مع سان جيرمان

    في يوم واحد.. رونالدو يعيد نصف ما دفعه يوفنتوس

    مصافي عدن للتنس تختتم بطولتها المفتوحة للفئات العمرية

    إزاحة الستار عن سر سفر رونالدو إلى الصين

    دولة عربية قد تشهد أول بطولة لرونالدو مع يوفنتوس

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس 19/7/2018
    تعرف علي أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس 19/7/2018

    الذهب يستقر مع هبوط الدولار

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأربعاء 18/7/2018

    الذهب يرتفع مع تراجع الدولار

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 17/7/2018

  • تكنولوجيا

    ï؟½ تأكيد إطلاق هاتف سامسونغ الذي "لن ينافسه أحد"
    تأكيد إطلاق هاتف سامسونغ الذي "لن ينافسه أحد"

    سامسونغ تتحدى أبل.. تسريبات تكشف ميزات غالاكسي "إس 10"

    رغم عدم تفعيلك لنظام GPS.. يمكن تتبع تحركاتك

    مرآة تقيس الجمال.. وخبراء نفسيون يخشون التبعات

    أجهزة أبل الجديدة.. أسرع 70 مرة من السابقة

  • جولة الصحافة

    ï؟½ لقطات لطرد صحفي من مؤتمر ترامب وبوتن.. فما السبب؟
    لقطات لطرد صحفي من مؤتمر ترامب وبوتن.. فما السبب؟

    “واحة الإحساء” السعودية ” على لائحة التراث العالمي لليونسكو

    زعيم كوريا الشمالية يعدم ضابطا بارزا بتهمة "غريبة"

    رئيس الوزراء الإثيوبي يزور القاهرة

    رحيل معلم الأجيال التربوي بالقاهرة إثر مرض عضال

هل ستحقق أرامكو السعودية أرباحًا قياسية من أجل الطرح العام السنة القادمة؟
السبت 9 سبتمبر 2017 الساعة 05:27
أرامكو
يمن فويس : وكالات

عندما تكشف أرامكو السعودية عملاق قطاع النفط عن أوضاعها المالية للمرة الأولى العام القادم، سيكون لزامًا عليها إما أن تفاجئ المستثمرين بأرباح قياسية عالميًا أو أن تخفض تطلعاتها بتحقيق قيمة قدرها تريليونا دولار في الطرح العام الأولي.


ولطالما تجادل المستثمرون، حول ما إذا كان باستطاعة أرامكو أن تصل بقيمتها إلى أي رقم يقترب من التريليوني دولار الذي اقترحه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الراغب في جمع سيولة من خلال الطرح العام الأولي لتمويل استثمارات تهدف إلى مساعدة أكبر بلد مصدر للنفط في العالم على التخلص من الاعتماد على الخام.

واستنادًا إلى احتياطيات أرامكو النفطية البالغة 261 مليار برميل والقيمة التي تتراوح بين 7 و8 دولارات لبرميل الخام، والتي تتماشى مع الاستحواذات التي تمت في القطاع في الآونة الأخيرة مثل شراء شركة “توتال” لأصول شركة “ميرسك” النفطية، تستحق أرامكو قيمة تقترب من التريليوني دولار.

لكن هذا ليس هو المعيار الأوحد لتحديد القيمة التي تستحقها شركة عاملة في قطاع الطاقة، وبمقاييس أخرى، قد تمثل القيمة المستهدفة لأرامكو تحديًا.

ومعظم المعايير الأخرى لأكبر شركة منتجة للنفط في العالم هي ببساطة غير معروفة، ولن يتم الكشف عنها قبل أن تنشر أرامكو نتائجها المالية قبيل الطرح العام الأولي المزمع في عام 2018.

بيد أن حسابًا بسيطًا باستخدام النسب المقبولة عالميًا لنظراء أرامكو، وهي قيمة الشركة مقابل الأرباح الأساسية “الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك”، يظهر أن على الشركة السعودية الإفصاح عن أرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنحو 130 مليار دولار لكي تبلغ قيمتها تريليونا دولار.

ومثل هذه الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك ستكون في طليعة الأرقام الأهم عالميًا، ولم يسبق أن أعلنت أي شركة في أي من القطاعات عن أرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك فوق 100 مليار دولار.

في المقابل أعلنت “أبل”، عملاق التكنولوجيا وأكبر شركة مدرجة في العالم من حيث القيمة السوقية التي تفوق 830 مليار دولار، أرباحًا قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بلغت 82 مليار دولار في 2015 وفق بيانات “تومسون رويترز ايكون”.

بانتظار بناء دفتر الأوامر

أعلنت “إكسون موبيل”، أكبر شركة طاقة مدرجة في العالم بقيمة سوقية بلغت 365 مليار دولار في 2016، أرباحًا قبل الفوائد والضرائب الإهلاك والاستهلاك بلغت 23 مليار دولار العام الماضي بحسب بيانات “تومسون رويترز ايكون”

 وفي عام 2012 أعلنت إكسون موبيل أرباحًا قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بلغت 65 مليار دولار، لكن ذلك وقت أن كان النفط يجري تداوله فوق 100 دولار للبرميل بينما يبلغ سعر خام القياس العالمي مزيج برنت الآن نحو 54 دولارًا للبرميل.

وفي العام الماضي، جرى تداول إكسون عند نسبة تجاوزت 15 مرة لقيمة الشركة مقابل الأرباح الأساسية، وهي قيمة مرتفعة بمعايير قطاع الطاقة.

وإذا ماثلت أرامكو النسبة المرتفعة تلك فستحتاج أن تبلغ أرباحها الأساسية نحو 130 مليار دولار للوصول بقيمة الشركة إلى المستوى المستهدف.

وقالت الشركة في بيان إن “هذا الأمر ينطوي على قدر كبير من التكهن، ولا نعلق على التكهنات أو الشائعات”.

وقال مصدر في القطاع بالسعودية، إن قيمة أرامكو لا يمكن حسابها قبل اكتمال بناء دفتر الأوامر لتقييم إقبال المستثمرين.

وأضاف المصدر أن مقارنة أرامكو بإكسون، التي لديها إنتاج يقل عن نصف ما تنتجه الشركة السعودية من النفط ولا تملك حتى 10% من احتياطيات الثانية، أمر مضلل، مضيفًا أن الأرباح الأساسية لا يجب أن تكون المعيار الوحيد.

بيد أن أرامكو ستبذل قصارى جهدها لبلوغ النسبة المرتفعة التي حققتها إكسون، ويميل المستثمرون إلى إكسون أكثر من أي من شركات النفط الأخرى وهو ما يجعلهم يعطونها نسبًا تكون في بعض الأحيان أكثر سخاءً من شركات التكنولوجيا الشهيرة مثل غوغل وأبل.

على سبيل المثال تصل قيمة منافسي إكسون، “شل” و”بي.بي” و”توتال” إلى نحو 6 أمثال الأرباح الأساسية، وإذا جرى تقييم أرامكو عند ذلك المستوى، ستكون بحاجة للوصول بأرباحها الأساسية إلى رقم مذهل يبلغ 330 مليار دولار سنويًا لتكون قيمتها السوقية تريليونا دولار.

وقال مصرفي غربي في قطاع الاستثمار كان قد انخرط من قبل في إدراج شركة طاقة حكومية أخرى: “من الأشياء التي لا تفعلها أبدًا قبيل طرح عام أولي، أن تقول للسوق كم ستبلغ القيمة التي تستحقها الشركة حيث تصير على الفور أسيرًا لرقم أو جدول زمني”.

استنتاجات

لكن أرامكو ما زال بإمكانها أن تكون مربحة جدًا بالنظر إلى إنتاجها من النفط البالغ نحو 10 ملايين برميل يوميًا وبعض معدلات الاستخراج الأرخص عالميًا إلى جانب شبكة مصافيها التي تضيف المزيد من القيمة.

بالمقارنة، لدى إكسون إنتاج يقل عن نصف ما تحققه أرامكو، إذ وصل إنتاجها إلى 4 ملايين برميل يوميًا في 2016، بينما تمثل احتياطيات الشركة الأمريكية رقمًا هامشيًا من احتياطيات المكافئ النفطي المثبتة لدى أرامكو والبالغة نحو 20 مليار برميل.

ولم يسبق أن نشرت أرامكو نتائجها لكن الاستنتاجات بشأن أرباحها يمكن استقاؤها من حسابات السعودية، بالنظر إلى أن النفط يشكل نصيب الأسد في إيرادات المملكة حسبما قال فريد محمدي، كبير الاقتصاديين لدى مجموعة رابيدان التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا.

وقال محمدي إنه “استنادًا إلى ميزان المعاملات الجارية السعودي، كان لدى أرامكو إيرادات بلغت 160 مليار دولار العام الماضي من صادرات المنتجات المكررة والنفط فقط عندما كان متوسط سعر النفط 43 دولارًا للبرميل”.

من ثم، إذا وصل سعر النفط إلى 70 دولارًا للبرميل فليس من المستحيل أن تصل إيرادات أرامكو إلى 250 مليار دولار سنويًا، وبالنظر إلى أن التكاليف التشغيلية لأرامكو من الأقل عالميًا، فليس من المستحيل أن نراهم يحققون 100 مليار دولار سنويًا وأكثر كأرباح”.

وبالإضافة إلى الجوانب المالية، سيقيم المستثمرون المخاطر المرتبطة بالبلاد عند تحديد قيمة أرامكو.


وتستفيد إكسون من أن مقرها في الولايات المتحدة، وإن كانت بعض عملياتها وإنتاجها في دول غير مستقرة سياسيًا.

أما مقر أرامكو الرئيسي ففي السعودية التي تقع في منطقة متقلبة وتربطها حدود باليمن الدائرة بها حرب حاليًا.

وقال مصرفي غربي إن “أرامكو دون شك شركة رائعة وحديثة وعالية الجودة، لكن للأسف، لا يمكن لأحد أن يقول إن السعودية بلد رائع من وجهة نظر جيوسياسية”.

إقراء ايضاً