عذرًا ثورة ٢٦سبتمبر جهلنا عظمتك فذكرنا السلاليون بشموخك | يمن فويس للأنباء

عذرًا ثورة ٢٦سبتمبر جهلنا عظمتك فذكرنا السلاليون بشموخك

محمد مقبل الحميري
الجمعة ، ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٠ الساعة ٠٨:٤٤ مساءً

 عظيمة بعظم الوطن اليمني الكبير ، كنا نجهل قدرها ولا ندرك عظمتها ، مستخفين بمقامها ، ولَم ندرك انها هي الحياة بالنسبة للشعب اليمني لا تضاهيها نعمة سوى نعمة الاسلام.

حاول البعض طمس تاريخ رجالها الابطال وتماشى الوعي الشعبي معهم.. 

لم نقدر شهداءها ومن دافعوا عنها حق حق التقدير جهلًا منا بعظمتهم وحجم بطولاتهم التي ليس لها نظير في تاريخنا المعاصر ،، فجاءت هذه العصابة السلالية الحوثية وتسللت بمكر وخبث وطعنت نورة ٢٦ سبتمبر ووثبت على السلطة عندما لم تجد رجالا كرجال ثورة ٢٦سبتمبر ، وكشفت عن مدى حقدها على الشعب اليمني فسفكت الدماء وأزهقت الأرواح ودمرت البيوت على رؤوس ساكنيها وشردت الملايين من ابناء الوطن وانتقصت آدمية اليمنيين ومواطنتهم ، واعتبرت ان الحكم لها وحقها بحكم سماوي ، مدعية الفضيلة وهي بالأساس رمز الرذيلة مدعية سلوك النبوة وهي تتخلق لا اقول بالأخلاق الجاهلية لان اخلاق الجاهلية كانت تحكمها قيم ولكنها تتخلق بالأخلاق البهيمية المتوحشة ،، هنا وهنا فقط أدركنا حجم ثورة ٢٦ سبتمبر وعظمتها وأدركنا حجم الظلم الذي رفعته عن كاهل شعب عانى الويلات من الامامة القذرة ، ولولا قذارة هذه الحركة السلالية ما كنا أدركنا حجم التضحية التي قدمها الاباء من اجل الانعتاق من ظلم الكهنوت ، بل إن هذه الحركة الحوثية اطلت على شعبنا بثوب اكثر قبحا واحقر سلوكا واشد حقدًا على الماضي الماضي اليمني الأصيل الذي تريد طمس تاريخه وعلى الحاضر والمستقبل وتعتبر انه لا تاريخ الا تاريخها ولا مجد لليمن الا تاريخ جرائمها التي تعتبرها مجدًا.

ايها السلاليون الواهمون/

اليمن مرت في لحظات ضِعف في تاريخها ولكنها لا تموت وسرعان ما تنهض من بين الركام وتعود اقوى مما كانت ، ولله در ابو الاحرار الشهيد الزبيري الائل/ هنا البراكين هبت من مضاجعها ..

تطغى وتكتسح الطاغي وتلتهم ، والدليل على ذلك ما تجدوه اليوم على الجيش الوطني ورجال مارب والذين يلقنوكم الدروس بشكل يومي.

ايها اليمانيون الاحرار/

إن ثورت ٢٦ سبتمبر قامت لتبقى وتستمر بالعطاء رغم الانكسارات التي لحقت بها لكنها عصية عن الاندثار ، فالوطن الذي انجب القردعي والثلايا والنعمان والزبيري والسلال وعلي عبدالمغني وعبدالغني مطهر والقاضي عبدالرحمن الارياني والشيخ احمد علي المطري والشهيد عبدالرقيب عبدالوهاب والعمري والشهيد محمد صالح فرحان والشيخ محمد علي عثمان والشيخ عبدالله بن حسين الاحمر والشيخ عبدالرحمن احمد صبر والشيخ احمد عبدربه العواضي والعميد مجاهد ابو شوارب والشهيد لبوزة وقحطام الشعبي وعبدالقوي مكاوي  وسالم ربيع علي  وغيرهم من الابطال لا يقلون عنهم شموخا لا يتسع المقام لذكرهم ، هذا الوطن مستمر في انجاب ابطال عظماء سيأخذون الراية ويدافعون عن ثورة ٢٦ سبتمبر المجيدة وسيطهر الوطن من رجس السلاليين اصحاب شعار الموت فإن ضحكهم وتلذذهم بأشلاء الوطن وأبناءه لن يطول وسيبكوا بعهدها كثيرا، وسيحي الوطن من جديد رغم انف كل المتآمرين.

 

تحية إجلال واكبار للجيش الوطني الصامد في مختلف الجبهات ورجال القبائل الاحرار واخص منهم ابناء مارب المجد والتاريخ.

وعاشت ثورة سبتمبر المجيدة ،، والخلود للشهداء والنصر ليمن الحضارة ، ولا نامت اعين الجبناء.

الحجر الصحفي في زمن الحوثي