ياشرعيتنا .... انقذوا شبابنا من وزرائنا وقادتكم | يمن فويس للأنباء

ياشرعيتنا .... انقذوا شبابنا من وزرائنا وقادتكم

خليل السفياني
الاربعاء ، ٢٦ أغسطس ٢٠٢٠ الساعة ١١:٥٣ مساءً

انتشر بين المسؤلين تمييع للمعان ، وتحريف للكلمات ، وتفريغ للمضمون ، فى حواراتهم ومواضيعهم ، لمما يثير القلق فشبابنا تاهو وضاعو بين وزرائنا لهذا ندعوكم الى التحرك السريع لفتح قنوات حوار وتفاهم بين اهل الخبرة والعطاء وبين أبنائنا الذين تاهوا عن جادة الطريق ،وجدية الإهتمام ، فلم تعد هناك قضايا حياتية مهمة تشغل بال الكثيرين منهم وتسيطر على أفكارهم ومناقشاتهم وحواراتهم ، يجتمعون للتشاور فيها واقتراح الحلول والمخارج لمعضلاتهم ، ويسهمون فى بناء الأمة ونهضتها وإيجاد الوسائل التى تخرجها من هذا الجمود الذى يعيشه الشباب ، والركود الممل الذى اقعدهم بسبب وزراء ومسئولي الدولة وما تحمل قلوبهم من كراهيه وحقد وبغضاء 

 بل أصبحت مجالس شبابنا فضاء، وهمومهم خواء، لايتكلمون إلافي منازعات وعصبيات وخلافات زرعها تجار الحروب وأصحاب المصالح الشخصيه والعقول الإجراميه   ، فهذا يبغض هذا لأن رأيه فى أحد السياسين مخالف لرأيه وهذا يقاتل هذا لأنه خالف حزبه وقادته إن أحزابنا سبب دمارنا وتمزيق عقولنا وأفكارنا.  اصبحت أحاديثهم ممسوخة ، وكلماتهم خليعة ومائعة  يجلس العاقل بينهم حائرا ،لا يفهم لهم لسان ، ولا يعجب منهم بحال ، قلبه عليهم حزين، وعقله منهم فى ذهول .  فكيف سيكون وضع الوطن وحال أجيالنا تحت قيادة ووزراء ومسؤلين فاسدين يزرعون الكراهية والحقد و اللامبالاة ، واللاهوية، واللامسئولية ، واللاإدراك ، واللاوعى ، واللافهم  ، ولا معرفة بحقوق الوطن كيف سيؤدى ما عليه ،  كيف سيكون حال شبابنا وهو يشاهد صناع القرار وقادة البلد   كيف سيحافظ شبابنا على أرضه ودينه ونفسه وماله ونسله ، وكيف سيحاسب أو يجاهد ضد من يسلبه شيئا منها ، وهم فارغون ثقافيا وفكريا ، لا يدرسون تاريخهم ولا يعرفون مكانتهم  كل مجالسهم لهو وترف وتناحر زرعها وزراء ومسؤلين الدولة رسخو في عقولهم وطنية الحزب والمحافظة والقريه    كيف سيحافظ شبابنا على تراثهم ، ويدافعون عن خير اتهم ، ويبلغون رسالتهم فى أنقاذ شعبهم ووطنهم ويخرجونهم من الظلمات الى النور ومن الضلال الى الهداية ، إذا كانوا هم يعيشون فى ظلام التبعيه  فلا يحبون الخروج الى النور ولا التعامل مع من يدلهم الى طريق بسبب استمرار قادة الدولة الفاسدين 

ان الاحتلال الفكري والعنصري والمناطقي أخطر بكثير من الإحتلال العسكري  وهذا ما حدث في اليمن عندما صنعت مليشيات تابعه لدول خارجيه اول ما قامو به هو اغتيال العلماء والصالحين والمؤثرين والصالحين وإخفاء وتشريد واعتقال مابقيا من الصالحين  هذا ما حدث في اليمن عندما سلمت مؤسسات الدولة لشخصيات ضعيفه وقلوب ميته انهو دور الشباب عن العمل السياسي والمجتمعي والإنساني  يا شرعيتنا الموقره صفو نيتكم وصححو مسيرتكم جدوا جدكم واسعوا سعيكم واستقطبوا  الشباب واهل الكفاءات وأصحاب الخبرات لأجل بناء اليمن  فكيف تريدو وطن ينتصر وينهض وانتم تستقطبو رؤؤس الفساد والارتزاق وأصحاب السوابق  كيف تريدو لوطن ان ينهي الحرب وانتم تستقطبو رؤؤس الإجرام والعماله والخيانه 

ان شباب اليمن قادرين على  إحياء وإشعال نور إلامل وبناء الدولة الاتحادية وخلق روح التسامح والمحبه  يا شرعيتنا المؤقره ابعدو عنا سفهاء الوطن وعبيد المال  وتجار الحروب  يا شرعيتنا  المؤقره ابعدو عنا عبيد الأحزاب والأشخاص والمناصب   ياشرعيتنا المؤقره صححو وضع المسار الوظيفي في جميع مؤسسات الدولة  ياشرعيتنا المؤقره ماذا عملو وزرائكم لشباب اليمن احتكرو الوظائف وقيدو الشباب واشترو المطبلين والمنافقين حولهم وجعلوهم يسبحون ويقدسونهم ويلمعونهم ليل نهار   وابعدو شبابنا عن العمل واختارو اسؤاء القوم وارذلهم بجانبهم وحاربو شبابنا الخيرين  لن ننتصر على عدونا ولن ننهض بوطننا حتى يتم تصحيح البيت الداخلي للشرعيه

الحجر الصحفي في زمن الحوثي