آه..ياوجعي عليك يا روح تعز و قلبها النابض

صالح مثنى المنصوب
الثلاثاء ، ٠٣ ديسمبر ٢٠١٩ الساعة ٠٢:٤١ مساءً

اغتيل عدنان الحمادي لكن المأثر والقيم والأخلاق والنظافة وحب الناس له أبداً لم تغتال .

أغتيل عدنان القائد الوطني ورمز الجمهورية والوطني الشجاع الذي لا مساومة حوله في ظرف خطير و هو من لم يساوم أو ينحاز إلا للوطن ووقف إلى جانبه في إشد المحن ، لم يغتلوا شخص عدنان بل القيم الوطنية الذي يحمل .

سمعنا خبر إغتيال القائد عدنان الحمادي  فخيم علينا الحزن والمواجع تحطم بداخلنا كل أمل ولاحقتنا الأحزان و أزاحت كل تفاؤل بوطن مستقر يخطط فيه الجبناء لإغتيال الرموز والأخيار .

هكذا كتب للشرفاء أصحاب المشاريع الوطنية ان تغتالهم إيادي الخيانة والغدر من  الحمدي الى  الحمادي مرتبين كل تفاصيل الإغتيال متناسين أن الحملات التحريضية كشفت القناع عن الموامرة.

لا أعرف القائد الشهيد عدنان الحمادي لكن صديقاً لي عاش معه  والتقاه قبل أن يكون قائدا للواء ، وجلس معه لفتره يحكي لي عن صفات ومناقب ونظافة الحمادي والقيم الإنسانية والعسكرية والدينية الذي يحمل .

يقول صديقي إنني وجدت فيه صفات ووطنية لم أجدها في أخرين فقد إنغمست معه لوقت طويل ، فكان يفكر بمشروع وطن النظام والقانون ، يحظى بإحترام كل الأفراد لإهتمامه بهم.

 قلبي كان يخفق حباً للحمادي ومن خلال وقوفه في صف الوطن والشعب من أول لحظة ودموعي أبت إلا ان تشارك الشهيد الحي عدنان الحمادي .

وجعي كان كبيراً بعد سرد الذكريات من صديقي الذي زادت شجني وحزني.

اللعنة على القتلة من جهزوا القصص وحبكوا الحكايات ،لم يتمكنوا من تغييره بقرار فازاحوه برصاص الغدر،مشروع القتل لمن يقف في الطريق الصحيح اضحى جاهزاً.

مؤامرة إغتيال قذره يكل المقاييس لاتختلف عن ما جرى للحمدي وجار الله عمر، ومن قادوا حملة منظمة ضد الحمادي هم المتهم الأول والأخير .

كل الصفحات بتتكلم عدنان.

لعل القادم سيكون  أسوأ والعصابات اغتالت الحمادي لتنفيذ مشاريعها الهدامة.

فالخيانة والإغتيال دائما تأتي للأبطال الأوفياء للوطن والشعب من أشباه الرجال والعصابات التي تمتص دماء الشعوب.

2ديسمبر توقيت يبعث أسئلة كثيرة استوقفتني لماذ طا بهذا التوقيت؟.

  تعز تسير نحو المجهول لعل المخطط خطير ، بعد إزاحة الصخرة المنيعة للجمهورية و لتعز واحد القادة المخلصين.

 قادم الأيام سيكشف نوع المخطط الذي تم البدء فيه بتصفية الشهيد الحمادي .

نحن أمام سيناريو خطير يدبر لتعز .

رحمك الله وأسكنك الجنة  يا رمز الجمهورية وعلمها الناصع.

رحمك الله يا روح تعز وقلبها النابض.

وداعاً بدموع لا تتوقف يا عميد الشهداء وأحد قلاع الجمهورية.

رحمك الله يا آخر الأبطال في وطني وجمعنا بك يوم الدين.

 

الحقيقة بلا رتوش