التحقيق في مقتل الحمادي مطلب ملح يارئاسة الجمهورية

محمد الحذيفي
الاثنين ، ٠٢ ديسمبر ٢٠١٩ الساعة ١٠:٣٩ مساءً

الشهيد العميد الركن عدنان الحمادي ، لم يكن رجلا عاديا ، بل كان رمزا من رموز تعز ، وبطلا من ابطالها ، كان احد رجالاتها المخلصين ، والمكافحين ، والمدافعين عنها ، في مواجهة اعتى آلات القتل ، والدمار ، وحائط صد أمام توغل مليشيات حاقدة ، وخارجة من كهوف التخلف ، والإجرام تنفذ سياسة عمائم ملالي نظام ايران.   ابى الشهيد العميد الحمادي إلا ان ينحاز للوطن ، ويجسد القيم الوطنية ، ويرفع العلم الوطني خفاقا في اعالي الجبال ، وفي سماء المدن حين انحاز الى جانب الشرعية ، وكان من أوائل المنخرطين في صفوف المقاومة الشعبية ، ومن أبرز مؤسيسيها ومؤسسي الجيش الوطني اليمني في تعز ، وفي الجمهورية ، ليكسر بذلك غطرسة المليشيا ، وهمجيتها مع ثلة من رجالات تعز المخلصين.

لقد سطر اللواء الحمادي تاريخا مشرقا بانضمامه للوطن ، ومساهمته الكبيرة في تاسيس جيش وطني ، ولاءه الاول والأخير لله ، ثم الوطن ، والجمهورية ، وخاض مع رفاقه اشرس المعارك ، وسجل اقوى البطولات في وقت ضاع فيه اصحاب البطولات الزائفة ، والرتب المسروقة ، والألقاب الواهية ، وليسجل انتصارات عظيمة اعادت القوة ، والمجد لتعز ، وحافظت على كبريائها ، ورفعت من قيمة الشرف العسكري ، واعادت للرجل العسكري قيمته واحترامه بعد أن البسته المليشيا قميص الذل ، والخيانة.

الشهيد العميد الحمادي لن تنساه جبهات تعز ، من الجبهة الغربية ، وجبهة الضباب ، وجبهات حيفان ، والصلو ، والأقروض، ولن ينساه تراب تعز ، ولا رجالها ، ونساؤها ، ولهذا يجب فتح تحقيق مهني احترافي ، من قبل لجنة تحقيق عالية الإحترافية ، والمهنية تحت اشراف النائب العام ، والنيابة العسكرية ، والقائد الأعلى للقوات المسلحة ، حول دوافع ومسببات الجريمة ، ومن يقف خلفها ، فاليد التي وجهت الرصاصة نحو رأس العميد الحمادي ، وجهتها نحو رأس ، وقلب تعز ككل ، وتعز ليست بحاجة إلى المزيد من الماسي والاوجاع ، فيكفيها أنها تتوجع بشكل يومي.

والمطلوب من رئاسة الجمهورية ، والقائد الأعلى للقوات المسلحة فخامة المشير عبد ربه منصور هادي ، عاجلا غير آجل، تشكيل لجنة تحقيق فورية من ضباط ذو خبرة عسكرية ودراية كاملة بعلم الجريمة ، لمعرفة دوافع الجريمة ، ومن يقف خلفها؟ ، ومن المستفيد منها في مثل هذا التوقيت؟ ، وما الهدف من ذلك؟ ، ومصارحة الشعب بنتائج التحقيق.

الحقيقة بلا رتوش