إتفاق الرياض وتطبيقه على الارض

سامي حروبي
الثلاثاء ، ٠٥ نوفمبر ٢٠١٩ الساعة ١١:٣١ مساءً

مايهم من هذا الإتفاق هو تطبيقه على ارض الواقع وتصويب المعركة ضد الحوثي وتحرير ماتبقى من الأراضي اليمنية. والحرص على دعم "الحكومة" دعماً كاملاً وتثبيت الأمن والإستقرار  في المناطق المحررة. مايهم "اليمنيين " اليوم  هو تنفيذ بنود الإتفاق، بكامل فقراتها وبسط السيادة "اليمنية" في كافة المناطق المحررة، والعمل تحت قيادة موحدة وعلم واحد وهدف جوهري و مشترك.

وعلى الجميع ان يعي إن التضارب في الأهداف والتوجهات لن تبني وطن، ولن نجني منها إلا صراعات "قادمة" لن تنتهي وقد تستمر لسنوات طويلة . جميل جدا ان يتحول "الإنتقالي" إلى حزب سياسي يمني يشارك في اي عملية سياسية قادمة، بعيداً عن اوهام الماضي وطموح الإنفراد بالجنوب او السلطة ،والوعود التي تتعدى حجمه وحجم المرحلة التي تمر بها اليمن عامة، ومحيطها العربي.

ويجب ان ندرك ان تنفيذ إتفاقية الرياض، سيكون لها مرود ايجابي في المناطق "المحررة" التي اصبحت بؤرة للصراع والفساد خلال الأعوام "الماضية" وفي حالة الشروع في تطبيق بنودهِ، على الأرض وخلق بيئة مناسبة وأرضية صلبة  ودمج كل القوات تحت لواء واحد، وراية واحدة ستتحسن الخدمات في هذه "المحافظات"بما يعود بالأمن والأمان على سكانيها ، وإعادة إعمار مادمرته الحرب، ورد الحقوق إلى اهلها والقضاء على كافة انوع التسيب الأمني ،وتعيين  كوادر مناسبة تواكب هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها اليمن.

المملكة العربية السعودية لعبت دوراً كبيراً  وكانت حريصة على وحدة وأمن وإستقرار "اليمن" وهي ترى في اليمن إمتداد جغرافي وإستراتيجي لها ، ولإمنها القومي لذلك لبت المملكة طلب "فخامة الرئيس" وأنطلقت عاصفة الحزم وكانت اهدافها معروفة وواضحة، وفقاً للمرجعيات الثلاث التي تلبي طوح وتطلعات الشعب اليمني 

 

الحقيقة بلا رتوش