العالم يفتح الابواب و نحن نعصد و نعك!!!!!

برفيسور: أيوب الحمادي
السبت ، ٠٢ نوفمبر ٢٠١٩ الساعة ٠٢:٠٥ مساءً

هناك بيانات رسمية تركية تتحدث انه في 2017 تم تأسيس 44 شركة برأس مال يمني و79 شركة في 2018 و في الأشهر السبع الأولى من 2019 بلغ عددها 41 شركة ليؤسس اليمنيون 164 شركة في تركيا خلال آخر عامين و نصف العام.

و في مجال العقارات في تركيا تجاوز عدد اليمنيين, الذين اشتروا منازل في تركيا خلال آخر فقط عامين و نصف العام 2200 شخص, اي كاقل تقدير لديهم منذ بداية الحرب 5 الف عقار كاقل تقدير. و ذكرت صحيفة اليوم السابع المصرية, ان اليمنيين اشتروا أكثر من 20 ألف عقار فى القاهرة و هذا فقط القاهرة, اي لم تتحدث عن مدن اخرى و في مناطق ليست رخيصة مثل (فيصل والهرم وأرض اللواء و المنيل والمهندسين والزمالك والرحاب والشيخ زايد والتجمع الخامس). و في لبنان و في ماليزيا و في اثيوبيا و الاردن و غيرها. الحديث محزن عن عقارات و شركات و محلات ليمنيين اي مال مهاجر, كون ما يحصل نزيف طبيعي للمال اليمني و هجرته, برغم ان عدن و الجنوب تحرر في ال 3 الاشهر الاولى من الحرب, و كان الجنوب يمكن ان يكون وعاء ليحتوي ذلك, لكن ثقافة القرية, التي تريد دولة بمفهوم القرية كانت واحد من الاسباب للرحيل.

ففي سوق عقارات مصر انفق اليمنيون ليس اقل من مليار دولار فى القاهرة و هذا مثال بسيط و لو ربطنا ايضا حركة المال اليمني المتدفق الى هناك و اقصد مصر فالحديث عن مال تدفق في خمس سنوات لن يكون اقل من اثنين الى ثلاثة مليار دولار. و اذا نظرنا للشركات اليمنية البسيطة كاستثمار في تركيا و اثيوبيا و مصر و ماليزيا و غيرها مع العقارات لن نغلط ان قلنا خسرت اليمن اكثر من 10 مليار دولار كتقدير كان يمكنها بناء الجنوب, انفصل او ظل في اطار اليمن الواحد, كان تركت اقلها اثر و تنمية. العالم يفتح الابواب لمن يكون لديه مال و قدرة و علم و انظروا لتركيا و مصر و اثيوبيا, و نحن من الجهل و الفكر القروي طفشنا ليس فقط باليمني و المستثمر العربي و الاجنبي, و انما ابليس قد طفش و رحل. و حتى طريق الحرير عملوا محطاتها بعيد عنا و كأن بلدنا فيها وباء و نحن من حيث الموقع انسب محطات للسفن و التجارة الدولية.

الحروب فرص - بمفهوم راس مالية الكوارث - كانت لبعض المناطق, التي اهملت, كان اقلها تم اعادة التخطيط والتوزيع للثروة و الامكانيات و الاستقطاب و فرض قانون الاستثناء و تسيس المغترب للتفاعل و المشاركة لنجاح مشروع التحديث و تطريز الدولة بالكفاءات و العقول, اي لن يعترض احد كون الامر ضرورة, كان اقلها حدث معجزة و تحدثنا عن بناء يمن جديد من حيث تخطيط مدن حديثة او ادارة بتقاليد جديدة تتوسع كل يوم بالخدمات و الهياكل المؤسسية بنظام حديث, كان انطلقنا في المهرة او سقطرى وقتها و تركنا بقية المناطق يتم فرمتتها خطوة خطوة كونها لا تصلح للالفية الحالية, لتنتفض ضد حياة الجهل و الفوضى, كون سوف يكون امامهم البديل و الحافز. كل شيء كان ممكن دون ان نكلف التحالف و لا الدولة كثير, اقلها ان المغتربين لديهم ما بين 100 الى 200 مليار دولار, كان يمكن لو تشكلت دولة و مناطق جديدة يكون جزء بسيط منها بجانب ما هاجر الى مصر و تركيا و غيرها بذور الانطلاق ليمن جديد, بدل الزوامل و فكر العهد الطباشيري او على قولة صديق العهد الخنبقي و في رواية اخرى العهد الخمبيقي.

الحوثي والمواطن في اليمن