الرئيس هادي ادهش العالم بصبره

سامي حروبي
الأحد ، ٢٩ سبتمبر ٢٠١٩ الساعة ٠٧:١٩ مساءً

للوطن رجال تذود عنه وكان هادي من اوائلهم، هادي هو "الجمهوري والوحدوي" الذي ابى ان تقسم اليمن في عهده او ان تمتد يد الطامعين للنيل من اليمن وحضارته الضاربة في جذور "التاريخ "وهو رئيسا لها، لانه يدرك جيدا ان اليمن امانة في عنقه لذلك رفض كل الأملاءات ولازال شامخ يعانق عنان السماء بكبرياءه وعنفوانه .

كان هادي  ولايزل حريص على تاريخه المشرف وسجله النضالي الحافل بالمنجزات "الوطنية" ولن يرضى ان تصبح اليمن ساحة صراع دولية او إقليمية.  صبر هادي ليس إلا حكمة منحه اياها رب العالمين، واعتقد انه صبر بمافيه الكفاية على كل "المنعطفات" التي مر بها منذ ان تم إنتخابه رئيسا لليمن في فبراير من العام  2012

حيكت ضدة "المؤامرات" وظل يصارع هنا وهناك، كانت المسئولية صعبة والتحديات جسام، اصر هادي العنيد ان يمضي وبكل شجاعة في طريق بناء يمن "إتحادي" جديد خال من الفساد والمحسوبية، ومن الكانتونات المناطقية والعنصرية . كانت اليمن حينها تنزف من فساد استشرى في جميع مفاصلها،جيش عائلي وثروة "مهدورة" وحقوق ضائعة، ودماء مسفوكة. كان يريد الخير لليمن وشعبها ولكن "المنتفعون" واصحاب المصالح وعتاولة الفساد كان لهم رأي آخر  . لقد تآمروا عليه لكي يقتلوه فكانت عناية الله قريبه منه. دخلوا بعد ذلك في  تحالفات عقيمة عصفت باليمن "شمالها وجنوبها" من اجل الإنقلاب على شخص قال توقفوا عن "الفساد" واكل حقوق اليمنيين . كان هادي ولايزال  يريد لليمن وشعبها العيش بكرامة،  ينشد وطن يشارك في بناءه الجميع ،كان يريد ان ترقى اليمن وتخرج من مستنقع الفقر والتخلف الذي اورثها اياه النظام السابق . وهانحن اليوم نبحث عن وطن دمرته مليشيا الإنقلاب، التي خرجت من عباءة ايران لتجر "اليمن" إلى اتون الفوضى والإحتراب الداخلي وكل هذا  بسبب من تحالفوا معهم لاسقاط هادي فهل سقط هادي ؟ لا والله لازال شامخا مدافعا عن "الثورة" والوحدة والجمهورية، وعن الثوابت الوطنية وثقتنا فيه كبيرة وسيخرج اليمن من النفق "المظلم" الذي ادخلوها فيه.

وصدق المتنبي حين قال  عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتي العَزائِمُ وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ وَتَعْظُمُ في عَينِ الصّغيرِ صغارُهاوَتَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ

الحوثي والمواطن في اليمن