ألا بعدا للإمارات كما بعدت ثمود!!

د. عبدالحي علي قاسم
الاثنين ، ٢٦ أغسطس ٢٠١٩ الساعة ٠٥:١٣ صباحاً

بدون مواربة، ولا كثير حصافة، أرحلوا يارموز الفتنة، وتجار الوقيعة، ومخالب الحوثي الحقيقية. أرحلوا غير مأسوفا عليكم عن ترابنا الوطني، ارحلوا يا أنجاس السياسة والطمع عن طهر سجادة ترابنا اليمني. ماذا عسى اليمني أن يتذكر من شؤمكم؟؟ سوى زرع الفتنة، وتصدير القتل، وتجنيد بقايا إفلاس الفكر الإرهابي بالدراهم لقضاء مآربكم الشيطانية. لا توجد في ذاكرتنا منكم سوى سخاءكم على تجار الدين، كبن بريك، وأبو الإفلاس العباس، وسواهم من المرتزقة، الذين ولغوا في دماء اليمنيين، وتجفيف منابر الإسلام والإرشاد السنية على أمل تحويل عدن لماخور فقط بدون تنمية.

لا الوحدة سلمت من مصائب وغدر خيانتكم، ولا حتى السعودية التي جلبت جثتكم أمنت غدركم، فلم تتلقى ضربة حوثية بالطيران، ولم تصبها نكسة، إلا وأنتم صناع لها، وشركاء لوجستيين بوصولها، أو مزودين باعة لقطعها. وللسعودية أن تتحرى طريق نقلها من بلحاف إلى أقرب نقطة حوثية، أنتم عنوان الغدر والخيانة للعربي اللئيم بلا منازع.

يا سيادة الرئيس،، بدون تمهل، طالب السعودية بخروج دولة الغدر والخيانة حالا، والأستغناء عن عبث خدماتها، لا يجب أن يبقى جندي لأولاد زايد الغدارين على ترابنا الوطني، حتى في سقطرى، هم أعداء وحدتنا، وأخوتنا، وديننا، وعاداتنا. اليمن بدونهم أجمل وسوف يصلح الله أمر الأخوة في الجنوب خلف سيادة الرئيس والشرعية، وتخمد نار الفتنة، ويسقط الحوثي، فكل مصائبنا يقف خلفها دجالين العصر أولاد زايد. ألا بعدا للإمارات كما بعدت ثمود.

الحوثي والمواطن في اليمن