بلا شك أنها ستخسر الرهان ببضاعتها الرخيصة

علي هيثم الميسري
الاثنين ، ٢٦ أغسطس ٢٠١٩ الساعة ٠٣:١١ صباحاً

 إستطاعت دويلة ساحل عمان إيقاف معركتنا ضد مليشيا الحوثي في أماكن تخندقه ، وبالمقابل فتحت معارك جانبية بمليشياتها في جنوبنا المحرر ضد قوات الشرعية ، ويبدو أن مليشيا الحوثي أُرهِقَت فأرادت داعمتها دولة فارس إراحتها قليلاً لإستعادة أنفاسها وقواها فأوعزت لذراعها السرطاني دويلة ساحل عمان بتحريك أدواتها ، فدفعت هذه الأخيرة بمليشيات الإنتقالي لفتح جبهات عسكرية ضد قوات الشرعية إبتداءاً من عدن ثم أبين وهاهي الآن في شبوة التي تقهقرت بها كثيراً .


      دويلة ساحل عمان تلعب دور خبيث في اليمن لإضعاف الشرعية أولاً ثم إفشالها سياسيا وإقتصادياً ثم هزيمتها عسكرياً ، نجحت عسكرياً في عدن وفشلت في أبين وشبوة ولن تتوقف على فشلها الأخير وتكتفي بالعاصمة عدن بل ستسعى لفتح ثغرة أو جبهة أخرى في أي محافظة جنوبية محررة ، وإستراتيجيتها في هذه المعارك تتمحور فقط ولو مؤقتاً لإشغال قوات الشرعية لإستعادة أنفاس مليشيا الحوثي ، وما يحز في نفوسنا جميعاً بأن إعلامها يدعي مساندتها للشرعية ضد الإنقلابيين وعلى الأرض فالواقع مغاير تماماً .


     السرطان الخبيث الذي زرعته هذه الدويلة المارقة في جنوبنا الحبيب والمتمثل في المجلس الإنتقالي ومليشيا الحزام الأمني والنخب ليسوا إلا بضاعة رخيصة ، ومن نافلة القول أن كل رخيص عمره الزمني بلا شك قصير جداً وصلاحية إستهلاكه تنتهي سريعاً ، فبالتالي ستفشل دويلة الخبث والخبائث بهذه البضاعة الرخيصة في مسعاها التآمري والتدميري وستخسر الكثير في اليمن ، فوجودها في اليمن أصبح لا يُطاق ولن يلبث طويلاً حتى وإن طال بعض الشيء فلابد أن تشرق شمس إنتصارنا يوماً ونرتاح ويرتاح الشعب اليمني من دنسها وخبثها في اليمن ، وسينتهي وجودها إما بهزيمة نكراء لمليشياتها الرخيصة أو بجرة قلم لفخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي وهذه اللحظة باتت تلوح في الأفق .

الحقيقة بلا رتوش